استحقاق ذاتي
قصص الحب قد أفسدتنا…فكلها خيال..وخرافة..وأوهام
ها قد أحرقتني تفاصيل البعدِ، كما لو انني ثكلى
مثل الاعصار لا تنتمي لمكان معين
كعصفور مغترب عن مكان بلا أثرِ.
افل الحبيب وتركني في الديجور بلا شططٍ ولا هو بشيءٍ نزر!
واكتفي من ترهات أقواله حتى تمتلأ النفس من الوهن ما يهلك أمة كاملة ومن إكداءٌ ما يحيي امة كاملة!
حتى أصبحت اموت وأحيا بين…
الرشد والصبى..
وبين الحب والهوى..
وبين الروح والهنا..
وبين القدر والأسر..
العسر ثم اليسر.
"إلى مكان ما، ما الذي يشد على يدي اليمني ويتمسك بأضلعي؟
هل هو المكان الذي استحقه!؟
أهو المكان الذي أستحقه هو المكان الذي لم يمنحني إياه أحد؟
بقلم الكاتبة:أسيل فهمان الكوازبة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق