آخر المواضيع

‏إظهار الرسائل ذات التسميات نصوص نثرية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نصوص نثرية. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 9 فبراير 2025

فبراير 09, 2025

أُريدُ الخُروجَ مِنّي/الكاتبة: سارة رمضان أحمد المغربي

 • أُريدُ الخُروجَ مِنّي •

تَتَجوّلِينَ فِي شوارِعِ عَقلِي بَينَ الحِينِ والآخَر ، ودّعتُكِ مِئةَ مَرّةٍ فِي مُخيّلتِي ولَكنّكِ تَسكُنينَ أفكَارِي ، أَلِهَذا الحَدّ سيّءٌ جِوارِي ؟ . ذَهبْتِ ومَا زِلتُ أرَى طَيفَكِ فِي كُلّ مَكان ، أصبَحتُ موطِنًا لِلأوهَام ، مَاتَ جَسدِي وبَقِيَت رُوحِي تَبحَثُ عَن مَخرَجٍ لِهَذا الزُّحام ، وَفِي آخِرِ المَطاف ؛ جَلَسَ قَلبِي وَحيدًا عَلَى أرصِفَةِ الجُدرَان ، أحمِلُ ثِقَلَ مَشاعِرِي وَأَذهَبُ لِأنَام ؛ فَأكتُب عَلَى سَقفِ حُبنا "أمَا زِلنَا على البَالِ أم زُلنَا " . أشعُرُ بِالخَوفِ وأنَا أعيشُ فِي ظلامِ غَيبَتِك ، وأعيشُ أيّامًا بِحوافٍ زُجاجيّةٍ حادّة ، تُمزّقُ ذِكرياتٍ كانَت خالِدةً فِي مُخيّلتِي . غادَرتِ فِي لَيلةٍ باردةٍ ومُظلِمة ، وإلى الآن لَم يَشرُق صَباحَ يَومٍ جدِيد . ماتَت الأيّام وعَمّ الخَراب ، أصبَحتُ جَسدًا بِلا رُوح ، وَقلبِي رائِحةَ الخُذلانِ مِنهُ تَفوح ، وصَدري يُريدُ أن يَصرخَ بالبَوح ، أمّا أنا ؛ ومَعَ كُلّ هَذهِ المُعاناة ، أصبَحتُ سَيّد اللامُبالاة ، وتَحوّل جَوفِي مِن صِراعٍ دَاخليّ ، إلى حَربٍ بارِدة ، أنتَظرُ عَلَى زاوِيةِ الصّراع مَن الذي سَينتَصر ، أسُيهزَمُ قَلبِي وتصبحِي شَيئًا مَنسيًا ؟ أم سَتبقِي ويَبقَى ذِكراكِ مَحفُورًا ومَكتُوبًا عَلَى أوراقٍ يَحتَضِنُها دَمعِي ؟



سارة رمضان أحمد المغربي ، طالبة في المدرسة الشاملة الثانوية للإناث ، تُحب الكتابة باختلاف أقسامها ، وتسعى لتصبح كاتبة عالمية .

الخميس، 4 يناير 2024

يناير 04, 2024

الكتاب المقلوب/ الكاتبة رضا الرحمن ابو كف

 قصة ما قبل النوم

 الكتاب المقلوب 

تدق ساعة منتصف الليل ويحل الهدوء وفجأة صوت تفجير صراخ وقنابل وانتهى المطاف بعائلة سامي في

لبنان منذ عام 1948

وتبدا قصتنا في بيت الجدة بعد صالة التراويح :

الجدة : وفي النهاية رحمة هللا على جدك يا سامي

سامي : أريني هذا الكتاب يا جدتي الذي قراتي منه يبدو مثيرا

الجدة : هذا الكتاب تناقل عبر األجيال من ابائنا واجدادنا االولين الى حكاية والد جدك وجدك نفسه في النكبة

والينا نحن

سامي : اذا يمكننا القول أنه كتاب تاريخي خاص بالعائلة

الجدة : نعم , فلنعده الى قاعدته الخشبية الخاصة التي صنعت من شجر الزيتون .

الحظ سامي وضع جدته للكتاب مقلوبا على قاعدته فقال :

لماذا وضعته مقلوبا ؟ أصلحيه ورديه صحيحا

الجدة: ال يا بني ...... هيا للنوم لقد تأخر الوقت .

نام سامي وهو حائر البال وفضوله كاد أن يقتله ... ولكن خطرت له فكرة شقيّة ف ّكر قائال :

سوف أجرب أن أقلبه وأرده صحيحا ... وبالفعل هذا ما حصل ويا للهول لقد خرج منه شعاع مضيء وقوي

وأخد سامي بعيدا

سامي بخوف : اين أنا ؟ امييي جدتي .... ويصدم سامي من المنظر

سامي : انني في ... انني في ..... ال أصدق .... على جنة األرض وعلى أرض سميت بنجوم السماء وحقل

الورود ولكن قد سحقوا كل زهيرة على هذه األرض وكل دمية مزقت كورق يحرق ولكن اني في بلد السالم

والزيتون وبلد العيون التي تضحك رغم تعرضها لغبار مسود ولبداية هذا النفق ظالم ضليل ولنهايته نور

حميم ... وشمس بعد حريق ....وطبق يمأله قليل من الخوف والكثير من الشجاعة فها قد أنا أمشي على

أرض لم تقبل يوما حيازة القلب بل هي التي سرقت قلوبنا من دون اذن فأرضى بك أن تأخذي مني كل ما

أملك وأن تبعثيني برائحة الكرامة التي بعثتها في قلب أبناء شعبك فأمشي في بلد قد عرفت يوما معنى القسوة

مت من يعرف سرابها ومن يعرف ترابها ومن يعرف خطاها أننا تربينا على شيء واح

وعل د ومن يعرفه ّ

يعرف أن النقش في الحجر وعلى القسوة بصر ولك ّل صبر أجر ولكل آثر أثر والى الطريق مفرّ فاننا نُشرّ الى ارض المحشر والمنشر ومن يعّر يغّرومن يهدر يكّر فسجلنا على شجرتنا أن موتنا بقاء ونصرنا س ّراء

فها نحن في ض ّراء حتى الس ّراء

فبدأت أتجول في أرجاء القدس والمسجد األقصى وأغني: راجع عبالدي عاالرض الخضرة راجع .....

وفجاة سمع صوت الشيخ ينادي لصالة التراويح وتوجه للمسجد القبلي وصلى فيه بطمانينة وخشوع وراحة

وبات يمشي في أرجاء المسجد االقصى وضيّفه المعتكفين القطايف والكنافة وفجأة صوت والدته : استيقظ يا

بني ما بك غارق بالنوم ؟ ليس كعادتك

سامي : أمي الا أتركيني أكمل لقد بقي أن أدخل باب القطانين لقد خربتي حلمي .... ماذا ؟ انه حلم الااا

الأم : باذن هللا سنعود الى بلدنا الجميل .

خالل تناولهم التمر والماء على السحور روى سامي كل ما حصل لجدته وامه ردت الجدة مجيبة : هههه يا

لخيالك الواسع يا بني القصة : أن هذه وصيه من ابائنا المه ّجرين بأن ال يقلب هذا الكتاب وير ّد صحيحا الا

عند تحرر فلسطين

الاثنين، 18 ديسمبر 2023

ديسمبر 18, 2023

امنيةٌ اتمنى تحقيقها/ الكاتبة: هبة بلال الدقامسة

امنيةٌ اتمنى تحقيقها

وفي ليلةٍ هادئةٍ مليئةٌ بالحزنِ والاشتِياق ، اڪتبُ لكَ . . ها وقد مرَ الڪثير من الايامِ والشهور، لم اڪن اعلم بأنني قويةٌ لهذا الحد، لقد استطعت رغم معاناتي وتفڪيري الزائد بك بأن ابتعد قدر الأمكان ، امراً صعب عندما يمنع الانسان نفسه من اڪثر الاشياء المتعلقَ به ، لقد ڪنتُ دائما امنع نفسي من محادثتك ، وفي ڪل مرةٍ احتاجك بها اذهب لأتڪلم من صورتك لعلها تفي بالغرض . . ولڪن ما فائدة هذا ؟ فالصور كالأصنام لا تتڪلم ولا تشعر ، هل تعلم دائماً يخطر في بالي الڪثير من الاسئله ، هل يا ترى خطرت على بالك ولو لمرةٍ واحدة ، هل تفڪر بي ڪما افڪر بك ، هل عندما تفكر بالنوم تذهب لرؤية صوري كما افعل؟ رغم معرفتي بأن هذا الامر لا يحدث ولڪن افڪر . . فالتفڪير شيئا ليس بمقدور المحب التحڪم به . . اه "كم تمنيت بأن تڪون معي عندما اشتاق اليك " ولڪنها ستبقى امنية . . امنيةٌ اتمنى تحقيقها . 


الكاتبة: هبة بلال الدقامسة

الأربعاء، 13 سبتمبر 2023

سبتمبر 13, 2023

تُراها تجمعنا الدروب/ الكاتبة: آلاء عبد الجبار كايد

تُراها تجمعنا الدروب؟

حلّ موعدُ إنتهاء كُلّ الحكايات التي صنعناها سويًا، يتوجبُ علينا الآن وضعٌ نقطةٍ في نهايةِ السطر، هذه النقطة لا تدل على بدايةِ سطرٍ آخر من فصلٍ جديد بل معلنةً انتهاء حُبٍ لم يكن عليهِ الحدوث، معلنةً انتهاءَ خطأ كان كلانا متسببٌ بهِ بطريقتهِ و كلانا سيتحملُ عواقبهُ.

وددتُ قربكِ دائمًا و تمنيتُ أن تكوني رفيقة دربي الوحيدة، و لطالما أحببتكِ فبالغتُ بالأحلامِ تجاهكِ، رسمتُ لذاتي خططًا مستقبلية لا تخلو منكِ، كُنتِ كُل تفاصيل حاضري و مستقبلي، أحببتكِ دون وعي ولم أدرك أنّني أرتكبُ جرمًا بحق ذاتي.

كُنتُ أجازف بنفسي بتعلقي بكِ، حتى وصلت الى تلكَ النقطةِ التي لا يودُ أحدهم الوصول اليها، بتّ لا أتخيل حياتي دونكِ، نسيتُ كُلّ ما عشتُ سابقًا، نسيتُ كل ما حييتُ، شعرتُ بأنّي اكتشفتُ ذاتي و عرفتها بلقياكِ، فإن سألني أحدهم عن عمري لكنتُ أخبرتهُ بأن عمري ابتدا منذُ أحببتكِ، كُنتُ متيمًا بكِ، إلا أنّني لم أدرك هذا الا بعد فواتِ الأوان.

ربما بادلتني الحبّ، الا أنّ مكنونَ عواطفكِ ما كان كمكنوني، كانت مشاعركِ باهتةً بعض الشيءِ و كأنّك جئت بي لملئ فراغٍ سابقٍ فقط.

كُنتُ أحاولُ جاهدًا للحفاظ على الحُبّ بيننا، لكنكِ لم تبادري لأجلي ولو لمرةٍ، و كان الأمرُ محزنًا لروحي، أتدركين معنى أن يهدر الإنسانُ جُلّ عواطفهِ لشخصٍ لا يبادلهُ القليلَ؟

حاولتُ مرارًا أن ألفت انتباهك و أثير اعجابكِ، لعلكِ أحببتني حقًا، و لعلّي كُنتُ ضمادَ جرحكِ الماضي، لتلتئم جراحكِ برفقتي رويدًا رويدًا و لنبدأ دروبًا جديدةً ملؤها الطمأنينة و الحب.

حاولتُ كثيرًا و دون جدوى، و ما كان الخاسرُ الأكبرُ الا أنا، أهدرتُ عواطفي و بذلتُ كُلّ جهدي سيرًا إليكِ حتى ذبلت، أما انتِ فلم تخطِ خطوةً تجاهي، و هنا أدركتُ أنّ الحُبّ حربٌ لن أفلح فيها، فعدتُ أدراجي خاسرًا، باكيًا، مُنهزمًا و متألمًا لأنّي لم أستطع الفوزَ بهذهِ الحربِ و الحصولَ على مكسبي الوحيد، وإن تساءلتِ عن مكسبي فهو قلبكِ.

و الآن بتُ جريحًا و يصعبُ مداواةُ جراحي، بتُّ أشبهك و هذا شيءٌ لطيفٌ بعض الشيء، أن أشبهك لأدركَ ماهيةَ شعوركِ، حزنكِ و بهتان عواطفكِ.

كلانا كان خاسرًا في حكايتنا، فأنا أخطأت و أفرطتُ في حُبكِ حتى طمستُ ماضيّ و بقيتُ عالقًا في دروبٍ لا تخلو منكِ و ها أنا الآن وحيدٌ لا أنا الذي كُنت عليهِ ولا هذي الدروبُ دروبي، تائهٌ، مُنطفىءٌ و أبحث عن روحي لألملم شتاتها.

أما انتِ فأخطأتِ حينما أغلقتِ أبوابَ فؤادكِ و لم تفصحي عن أي مشاعر سكنت داخلكِ، فاكتفيتِ بالحزن على ألمٍ ماضٍ و عدم البحثِ عن علاجهِ، ربما ستدركين خطأكِ بعد حينٍ، لكن حينها سيكون قد فات الأوان، لن تجديني مجددًا.

فأنا جاهدتُ في سبلكِ كثيرًا حتى تقطعتْ بي السبلُ و بقيت على قارعةِ الطريقِ هزيلاً مُنطفئًا، ألقاكِ في معزوفةٍ غنائيةٍ، وسط السطورِ ألمحكِ، و ألقاكِ أيضًا في ليلةٍ هادئةٍ بجوارِ النجومِ، أحبكِ بذات الشعورِ في البدايةٍ، لكن يُستحالُ أن تجمعنا الدروب مجددًا.

آلاء عبد الجبار كايد.

الجمعة، 8 سبتمبر 2023

سبتمبر 08, 2023

لا توقعني في حُبّك / الكاتبة: آلاء عبد الجبار كايد

 لا توقعني في حُبّك

انتبه عزيزي، إياكَ و الايقاعُ بي، فأنا أهابُ الحُبّ، أهابُ أن أسلكَ مداركهُ يومًا و أنا أجهل دروبهُ و مُنتهاهُ؟

أتعلمُ معنى أن توقعني في فخاخ الحب؟ أتدرك صعوبة الأمر؟

بالرغم من برودي و بهتانِ فؤادي الظاهر، الا أنّ داخلي مُفعمٌ بالحياةِ، أُحبّ الحُبّ و أهوى بعضًا من مداركهِ التي تُذكر على مسمعي، الا أنّني أخافُ المخاطرة بهِ، فهو مٌجازفةٌ كبيرةٌ لمثلي، لم يسبق لي الوقوعُ في الحُبّ، لم أظهر أيًا من عواطفي سابقًا، فكيف سيكون حالي إن أحببتكَ؟

أن أحبك يعني أن أتخلى عن خوفي من الوقوعِ في حبٍ أجهل عواقبهُ، و ما الدافع الذي يجعلني أتخطى خوفي؟

أن أحبّك يعني أنّي بقربكَ وجدتُ الطمأنينة المفرطة التي تسمحُ لي بالمُجازفةُ في دروب حُبّك و التخلي عن مخاوفي.

إن أحببتكَ فكن مُدركًا بأنّك الوحيدُ الذي استطعت وصالَ فؤادي الذي وعدتهُ منذ الأزل ألا يصلهُ أحدٌ، أتدركُ معنى أن تكون الواصل الوحيد إليهِ؟

إن أوقعت بي حقًا و أحببتكَ، ستجدُ منّي هيامًا بيّنًا، سأحبكَ بصدقٍ، ستجدني بقربكَ كُلّ حينٍ، سأنتظركَ بولهٍ دائمًا و كأنّه مالي في الدنيا سواكَ كما سأخافُ أن يمسسكَ سوءٌ فيصيب فؤادي وابلٌ ضعفهُ، إن أوقعتَ بي و أحببتكَ، فكن على علمٍ تامٍ بأنّ عواطفي المكنونةُ أعظم من الظاهرة، و أنّ حُبّي بريءٌ لا خداعَ فيهِ، فهذه تجربتي الأولى بالحب.

حينها صدّق كُلّ ما يقعُ على مسمعك من حروفي، آمن بحبي كما آمنتُ بحبكَ حينما أوقعت بي، و إياكَ أن تخذلني و تُطفئ هذا الفؤاد الذي لم يتح لنفسه فرصةَ الهيامِ الا لأجلكَ.

إياكَ و خذلاني حتى لا يُخلق الخوفُ مجددًا بين أضلعي، فأقطعُ وعدًا على نفسي بأن أبقى وحيدةً، ألا أسلكَ دروبَ الحُبّ مجددًا و أحتفظ بذكراكَ في جوفِ روحي و جوانب وجداني برحيلكَ.

إن كُنت تحبني حقًا و أوقعت بي، فأحبني كما عهدتك في البدايةِ، لا تُبدل أحاسيسك حينما تضمنُ بقائي.

و في النهايةِ لي رجاءٌ منكَ، و أتمنى أن تُنصتَ جيدًا و تدركُ ماهيتهُ و معانيهِ.

رجائي منكَ عزيزي، إما أن تُحبني بصدقٍ و تنظر إليّ بولهٍ و هيامٍ كأولِ مرةٍ، أو لا توقع بي و تسلكَ طُرقًا نحو قلبي لتعلقهُ بشعورٍ يذعرُ منهُ، إن لم تستطع فابتعد، ابتعد و أتركني بمفردي مطمئنة، مُكتفيةً بذاتي و أهابُ الحُبّ كمّا اعتدتُ.

آلاء عبد الجبار كايد

الاثنين، 28 أغسطس 2023

أغسطس 28, 2023

العقل ام القلب/ الكاتبة: سلمى بواعنة

العقل أم القلب

لما يصير حوار بين عقلك وقلبك بتحس حالك كانك عم تشوف شي مسلسل وعارف مين يلي رح يربح بالاخر لانك شايف كل الأدلة قدامك، وبتحس حالك واقع بين خيارين وشايف بكل واحد فيهم شي حلو وشي سيء وشايف السعادة بقلبك بس رح تخسر كتير، بتكون عارف انه قلبك هو الغلط وعقلك هو الصح بس بتحس حالك مركز مع قلبك وعم تسمع لكلامه اكتر مع انك عارف انه رح يدهورك ورح تغلط كتيير اذا سمعت كلامه،بس بأغلب الاحيان عاطفتك بتغدر فيك وفجأة بتحس حالك عم تقول خلص انا بدي هاي الشغلة وما رح اتركها ولو انها غلط بس بتغدر حالك زي ما نغدرت، قلال الناس يلي بسمعوا لعقلهم وبتركوا قلبهم على جنب وبقولوا لا، هدول يلي بأغلب الاحيان تصرفهم بكون الأصح وبكون التفكير العقلاني هو يلي ربح على العاطفة، ما بعرف القدرشو بخبي للانسان بس يلي بعرفه انه بوفرله كل الخيارات وكل الأدلة قدامه لحتى يختار الصح بس دايما بختار الغلط مع انه عارف شو الصح...




سلمى بواعنة✍🏻❤

١٠/٨/٢٠٢٣

الخميس.... 

الأحد، 30 يوليو 2023

يوليو 30, 2023

لِشَّمسي الغائِبة بينَ الغيومِ/ الكاتِبة المُلقبة بِنِجمة القُطبْ: سَمَاح نورس الحاج علي

'' لِشَّمسي الغائِبة بينَ الغيومِ'' 


مرحبًا يا مُهجة الفُؤادِ.

كيفَ حالكِ بين القبور؟

في مِثلَ هَذا اليوم حملوكِ على الأكتاف،ورأيتُ التُرابَ يَحتضِنُكِ،انتزعو داخلي مني.

تَجددت ذِكرى رَحِيلكِ وكأنها بالأمس، أو لا،لمْ تتجدّد ذِكري وفاتكِ، لأنها لا تٌنسى، بل إنها تُرافقني، وكأنها نبضة تعيد انتِظام القلب بعد وقوفه، وأنا كُلما شعرت أنيّ سوفَ يقفْ نبضي، كانت النبضة هي الذِكرى. 

كل الخوف أوهام، إلا خوف واحد، كان خوفي الحقيقي كُله يا أنيستي هو فقدانكِ،

وقد حدث هذا؛ فَقدتُكِ، إنتزعكِ الموت الذي كُنت أخشى عليكِ منه، من وِسطَ قلبي ومن بينَ جفون عيناي التي لطالما حفظتكِ بهما، كم ظننت أنيّ إذا أبقيتكِ في جوفي أنني سوفَ أحميكِ، كم كُنْتُ كَمن لا يملك الفطنة، لٰكن من كثرة حُبي إليكِ، شعرت أنيّ سيجتك بسياج، حُبي جعلني أنسى أنه من المُحتمل أن تُصابِ بأي ضرر، وأذى، كانَ مُجرد الإحتمال يَقتُلني، وما لم أحتمله حدث لي، الآن خوفي يكنى ب أن أنسى ملامحكِ، أن يغيب عن عقلي وجهُكِ، وتتلاشى ملامحكِ منه، وصوتكِ القريب من روحي، أخشى أن أنسى كيف كانت الحنية تُشكّلهُ، كانَ خوفي الحقيقي كُله يا بهجتي أن يفنى وجهُكِ أخشى أن أنسى كيف كانت الحنية تُشكّلهُ، كانَ خوفي الحقيقي كُله يا بهجتي أن يفنى وجهُكِ تحتُ التراب، وها قد فنى، وأنا فنيت مَعكُما.

ما كَانَ لمرورِ الأيام أن يُنسيني ألمَ فُراقكِ يا قوتي التي ضُعِفت فَ واللهِ أنها خارت قواي بعدكِ.

لا زلتُ أُهابُ شعوريّ وأرتجفُ مِنه، لا زلتُ أتظاهرُ التماسُكَ ودَاخلِي مُنهار،.

يؤسفني أن أدخل مُحادثتكِ ولا أراكِ،

اتأمل صورتكِ دونَ وجودكِ.

أبكي شوقًا وأبكي فقدًا لِكلِ التفاصِيل الذِي تُذكرنِي بِكِ.

أنا ٱسفة،فَلم أنجح ب أتمام وعدكِ بأن لا أبكي،

حاولتُ كثيرًا ولكنيّ لم أنجَح في ذَلكِ واللهِ إنَّ فراقكِ هَدّني كَطائرٍ يئنُ ألمًا من إصابتهِ ولكنهُ يُكافح ليحصل على طعامٍ لأطفالهِ. 

بقيتُ أبكي أيامًا دونكِ،

كُل الوجوه بَهِتت بعدكِ.

أشتقتُ لصوتكِ الذي أفتقِدُهُ ولن يعود .

رائحة موتكِ لا زالت عَالقة في ذاكرتي فَـ كالمسكِ هِي، موتكِ كان انتزاعَ القلبِ من الجسد.

فراشتُكِ أصبحت دونَ جناحين، قد تهمشت بكُلِّ قُوّتها..

وحرارة دموعيّ التي تتساقط حزنًا عليكِ تُحرقني.

فقدتُ شيئًا بدَاخلي لم ولن استطِع أعادته.

 و أصعب ما قد مرَّ في ذاكرتي قُبلة الجبين التي ودعتي قلبي بها قبلَ رحيلكِ!

مع كُلِّ خبر وفاة ٱخر ينهض وجع وفاتكِ الذي لم يقف يومًا، أننيّ أحمل ٱلم الخبر وكأني أعود إلى خبر وفاتكِ .

أتعلمين تِلك الرجفة التي هزت قاع قلبي!

ما كان لمرورِ الأيام أن يُنسيني وجع الفراق يا قوتي التي أندثرت.

لم يمُر في حياتي أصعب من خبر وفاتكِ ليتكِ لم تذهبي ليتكِ بقيتِ للأبد بجانبي.

إنّي أخافُ الفقد مِنْ بعدكِ كثيرًا، يا منْ كُنتِ أساس أياميّ..

يا قوتيّ ومُلهمتيّ واتكائيّ الدائِم.

كانت قوتيّ أنتِ، ولٰكن أصبحتْ فعل ماضي، لستُ أملك أيُّ قوة الآن ، ف واللهِ إنيّ بعد رحيلكِ هزمتُ، وضعفتّ.

انتِ منْ كُنتِ القوة والعزيمة،

أنتِ سِر قُوتيّ الوحِيد ولكننيّ فقدُتكِ!

الأحد، 23 يوليو 2023

يوليو 23, 2023

ألفتهُ فور لقياه/ الكاتبة: الاء عبد الجبار كايد

 ألفتهُ فور لقياه

مألوفٌ، على غير العادةِ، كما لم يسبق من قبل.

التقيتهُ فألفتهُ فور لقياهُ، ويا لسهولة الأمرِ، أيعقلُ أن تألف روحي أحدهم لم تقابلهُ قبل هذه اللحظةِ؟ من هو هذا؟ و ما بالُ فؤادي هواهُ فور لقاه؟

لأولِ مرةٍ مُنذُ الأزلِ أشعرُ بطمأنينةِ الحُبّ، لامس هذا الشعور فؤادي فتسلل بين ثنايا روحي بخفةٍ و اتخذ من جوانبِ روحي مسكنًا يأويهِ و وطنًا يلجأ إليهِ حينما يشاءُ.

باتَ الآن لي ساكنًا، و تقع عليّ المسؤوليةُ بألا يصيب فؤادي حزنٌ فيتأذى هو، بتُ حريصةً تمامًا و على يقينٍ تامٍ بأنه يتوجبُ عليّ البقاءُ بخيرٍ ليس لأجلي، بل لأجلهِ.

وقعتُ في الحُبّ، وأنا أشدهم إدراكًا لمعنى الوقوعِ في الحُب، ظننتُ دائمًا أنّني لن أقع في شباكهِ لأنني أدركُ ماهيته، مداركهُ و عواقبه، لكنني دون وعي أحببتُ، على غفلةٍ سهوتُ و سقطتُ هنا و ما ان أدركتُ ما حلّ بي حاولتُ الإيابَ عن هذي الطرقِ الا أنّ هناكَ شيئًا ما داخلي يأبى الإياب و يُفضل البقاء هُنا مهما كلفهُ الأمرُ.

مربكٌ أمري، تلكَ الفتاةُ التي ترفضُ الحُبّ و تُنكرهُ، باتتَ إحدى العالقين بمتاهاتهِ، أيعقلُ أن أتخلى عن معتقداتي و أفكاري جمعًا لأجلِ شخصٍ لم يسبق لي اللقاءُ بهِ؟

لم هو؟ ماذا وجدتُ بهِ؟ ما الذي يميزهُ عن غيرهِ من الأشخاصِ؟ و هل يستحقُ المجازفة بالتخلي عن أفكاري و خوضِ دروبِ الحبّ مجهولةِ النهايةِ؟

أعتقدُ أنّهُ هو الذي بات قلبي يبحثُ عنه راكضًا طيلة السنين الماضية، هو ذا الذي رأيتهُ في مخيلتي و أحلامي دائمًا، لأنّ ملامحهُ تُطمئنُ الروحَ و تألفها العينُ ولأنّ ابتسامتهُ ساحرةٌ قادرةٌ على سلبِ فؤادي و تغيير كياني الذي لم يستطع أحدٌ مساسهُ.

ربما لأنّني وجدتُ بقربهِ طمأنينتي، تلك التي بحثتُ عنها مرارًا دون جدوى، و ربما لأنّني حينما التقيتهُ شعرتُ بالحُبّ يتسللُ داخل عروقي، شعرتُ بارتباكِ نبضاتي و لامسَ شيءٌ ما فؤادي، ربما كانت تلك أحاسيسَ لم يسبق لي أن أشعر بها.

أشعرُ بقربهِ كثيرًا، بالقربِ من أيسري، يسكنني و يُسكِنُ فؤادي، تألفهُ روحي على غير المُعتادِ، و أظنُ أنّه يستحق المجازفةَ التي ارتكبتها، فشخصٌ مثلهٌ يستحقُ أن أخوض لأجلهِ صعابَ الدروب و أشقاها، لأجد طمأنينتي السرمديةِ فور وصولي إلى نهايةِ هذا الطريقِ، لتهدأ روحي و تستقر حالما تجدُ الذي تألفهُ.

آلاء عبد الجبار كايد

الاثنين، 19 يونيو 2023

يونيو 19, 2023

ما لم يكُن بالحسبان/ الكاتبة: آلاء عبد الجبار كايد

ما لم يكُن بالحسبان

كانت تبكي، على حافة الرصيف، نحيبها عالٍ و مُربكٌ، و أودى بي فضولي إليها، ساقتني قدماي نحوها لأطمئن عليها و أحاول مساعدتها، فوضعت يدي على كتفها ثم التفتت، وجدت انعكاسي، كانت تلك الفتاةُ الحزينة أنا، تلك هي أنا من شبابي إلى مشيبي، حزينةٌ كما اعتدتُ أن أكون.

لا أعلم ما الذي أودى بيّ الى هذا الحالِ، ولمَ أشعر بالحُزن و الانطفاءِ دائمًا، لكن أيعقل أن أقضي هذه الأيام التي أخبرني الجميعُ بأنّها أسعد أيامي باكية و خائفةً من غدٍ مجهول؟

في صغري كُنت أحلم بأنْ أصلَ لهذا العمرِ الذي أعيشهُ الآنَ، كُنتُ أشعر بأنّه بعيدٌ جدًا و وصالهُ سيأخذُ وقتًا، لم أدرك الوقت، ها انا الآن قد وصلت، أنا أعيش العُمر الذي كُنتُ أحلمُ بهِ، لكنني لا أعيشُ أيًا مما توقعته أو حلمتُ بهِ.

كانت أحلامي طفوليةً جدًا، كُنت أودُ البقاءَ برفقةِ من أحب و أرغب بتحقيق بعض الأحلام، كارتيادِ الجامعة، كتكوين علاقاتٍ برفقةِ الأصدقاءِ و قضاء الوقت برفقتهم كما كُنت أودُ أن أكوّن ذاتي لأصنع منّي شخصًا يعرفهُ الجميعُ و يقتدي بهِ، كانت أحلامي عظيمةً جدًا، كُنت أطمحُ الى العديدِ و العديد، ما وددتُ الوقوف للحظةِ، كُنتُ طفلةً أحلمُ كثيرًا، أمّا الآن و بعدما وصلتُ الى عمر تحقيقِ الأحلام و الأماني، باتت أعظمُ أمنياتي أن يهدأ داخلي و يطمئن فؤادي، ليترتب شتاتي و أحيا بسلامٍ.

أُشفقُ على ذاتي لمّا مرّت بهِ، فهي لا تستحقُ كُلّ السوءِ الذي واجهها، لا تستحقُ الانطفاء في أوجِ توهجها، أحزنُ لأنّي عاجزةٌ في سنِ العطاءِ.

يؤسفني أن يخيّم الخريف أرجاء فؤادي في وقتِ الربيعِ، يؤسفني أن أكونَ حالكةَ الظلامِ بينما يتوّجبُ عليّ أن أكونَ شمسًا تُنير ما حولها و يربكني كوني شتاتًا في حينِ كان عليّ أن أكونَ احتواءً لمن تشتت من حولي.

لكن و بالرُغم من سوداويتي التي أحيا، و من الحزنِ الذي يغمرُ أرجاءَ جسدي، إلا أنّني على يقينٍ تامٍ بأنّ الحُزنَ سيمضي، و ستشرقُ شمسُ فؤادي معلنةً عهدًا جديدًا مُفعمًا بالشغفِ و الطمأنينةِ، خالٍ من الحُزنِ و الألم.

على يقينٍ تامٍ بأنّ كُلّ مرٍ مرّ بي سيمرُّ و كأنّهُ ما مرّ يومًا، و ستمضي كآبتي، و ستسوقني قدماي الى حافةِ الرصيف تلكَ لأواسي كُلّ من جاورَ حُزنهُ في ذلك المكانِ.

آلاء عبد الجبار كايد 

الاثنين، 5 يونيو 2023

يونيو 05, 2023

عمشاءَ ترتَجِفُ خائفَةً/ الكاتبة: شهد اسامة الدباس

 عمشاءَ ترتَجِفُ خائفَةً


وقد صادَف أن كنتُ في هواكَ متيمةً

وأذرعي بِصفِ اطيافِك مُكبلةً 

تَشُدني إليكَ بِملامِح مُتعبةً 

وتُؤهل بِها بعلاماتٍ مبهمةً

أوَدَدّت الوصالِ ام رَدَدّتني خائبةً 

أم أنني عَمشاء ترتَجفُ خائفةً

تهابُ صَدًا ، تَكبَرُ جاهِلةً 

لا تُحيطُ بأحوالِها و حالِكَ خبرةً 

تَتروى منكَ خبرًا متردِدَةً 

تَزيد كَلماتُكَ من نارِ اشواقِها لُذوعَةً 

أكانَ حُبًا أم كانَت مشاعِرُكَ سَخِيَةً

تَلتجِئ للبَوحِ غير مُتَستِرَةً 

أيـَتَلَجمُ صَمتُك في عَتمةِ لَيلَةٍ

أيا مُتقلِبَ الهَوى ما يُبكيكَ ؟

أكُنتُ بِكَ مُتهاونةً ؟ 

الجمعة، 2 يونيو 2023

يونيو 02, 2023

لم تكن اجابتي المعتادة/ الكاتبة: آلاء عبد الجبار كايد

لم تكن اجابتي المعتادة

في الآونةِ الأخيرةِ سُئلتُ عن حالي كثيرًا، و كانت الاجابةُ على سؤال الجميعِ دائمًا "أنا بخيرٍ" تلك الاجابة التي اعتدتُ قولها منذُ أن عُرِض عليّ هذا السؤالُ لأول مرةِ، و لم أكن أعني هذا في أيّ مرةٍ، كان مُجرد حديثٍ اعتيادي اعتدتُ قولهُ كلمّا سُئلتُ عن حالي.

أما الآن، فأنا جِئتُ للحديثِ عن حالي، أنا يا صديقي مُتعبٌ من مجابهةِ صراعاتِ الأيامِ، مُرهقٌ من الجري في متاهاتِ الحياةِ دونَ نتيجةٍ، تائهٌ بين خيباتي المتتاليةِ و أحزاني المتراكمةِ.

روحي منطفئةٌ بعض الشيءِ، و ذاتي تُناجي نفسها بالبقاء على قيد الحياةِ، فأنا لا أريدُ أن يموتَ بضعٌ من داخلي، يصعبُ عليّ أن أكون مجردَ جسدٍ مُتحركٍ لا روحَ فيهِ، يصعُب عليّ تخيّل ذاتي مُنطفئًا في ريعان شبابي.

أينتهي نوري في هذا الوقتِ الذي وجب عليّ فيه أن أكونَ نورًا متوهجًا لا ينطفئ؟ أتنتهي طاقتي في حين أنّه يتوجبُ عليّ نشرُ الطاقةِ حولي؟ أأجلسُ على قارعةِ الطريقِ باكيًا وانا من يتوجب عليهِ مواساةُ الباكين؟ ما الذي أودى بي الى هذا الحالِ؟ متى وصلتُ إلى هنا، كيف؟

أنا لم أعد ذاك الشخص الذي كنتُ عليهِ سابقًا، ذاك الذي كان شمسًا لمن حلّ الليل أطراف فؤاده، ذاك الذي كانَ دواءً لمن أصابهُ الداء، ذاك الذي كانَ وطنًا لمن اغتربت روحهُ و صديقًا لمن غادرهُ الجميع، كُنتُ المفعم بالطاقةِ على عكسي الآن مُنطفئ، هادئ، لا طاقةَ لي.

ما أمرُ به الآن أصعبُ من أن تصفهُ عدة حروفٍ مُصطفةٍ على هيئةِ نصٍ مُتزنٍ كامل الأركان، ما يجولُ داخلي لا يُحكى، حتى دموعي التي تعاندني و تنذرف دون إرادتي غير قادرةً على وصف حالي، أنا حزينٌ، هالكٌ، مُتعبٌ، تائهٌ و كُلي حنينٌ لذاتي السابقةِ و مستعدٌ تمام الاستعداد أن أفعل أيّ شيءٍ لاستعادةِ بضعٍ منّي، لأكسّب ذاتي حتى لا ينتهي الأمرُ بي مُنتحر الروحِ، باهتَ الجسدِ مُنتظرًا إنتهاءِ أجلي.

 عُذرًا عزيزي القارئ، أنا مُشتتٌ كثيرًا لذا تراني أتلعثمُ في الحديثِ، و حروفي متداخلة ببعضها البعض، فيصعب على أحدهم فهمها أو إدراك المغزى منها.

لذا أعتذر منكَ على هدر وقتكَ لتستمع الى شكواي و حُزني، و أتمنى أن تدعُ لي بأن أجد الطمأنينةَ التي تسكنُ روحي و تُسكنها و تعيد الحياةَ التي فُقدت من روحي.

آلاء عبد الجبار كايد 




الثلاثاء، 9 مايو 2023

مايو 09, 2023

استحقاق ذاتي / الكاتبة: أسيل فهمان الكوزابة

استحقاق ذاتي 


قصص الحب قد أفسدتنا…فكلها خيال..وخرافة..وأوهام

ها قد أحرقتني تفاصيل البعدِ، كما لو انني ثكلى 

مثل الاعصار لا تنتمي لمكان معين

كعصفور مغترب عن مكان بلا أثرِ. 

افل الحبيب وتركني في الديجور بلا شططٍ ولا هو بشيءٍ نزر!

واكتفي من ترهات أقواله حتى تمتلأ النفس من الوهن ما يهلك أمة كاملة ومن إكداءٌ ما يحيي امة كاملة!

حتى أصبحت اموت وأحيا بين…

       الرشد والصبى..

             وبين الحب والهوى..

                  وبين الروح والهنا..

                      وبين القدر والأسر..

                            العسر ثم اليسر.

"إلى مكان ما، ما الذي يشد على يدي اليمني ويتمسك بأضلعي؟ 

هل هو المكان الذي استحقه!؟

أهو المكان الذي أستحقه هو المكان الذي لم يمنحني إياه أحد؟

بقلم الكاتبة:أسيل فهمان الكوازبة. 

الأربعاء، 1 فبراير 2023

فبراير 01, 2023

رُفِوُفِ الْذَاكِرَة / الكاتبة: بِيْسَانّ صَوَافْطَة

| رُفِوُفِ الْذَاكِرَة | 

وَأنا لا أشعُر بالهُدوء وَلا أشعُرَ بالطَمأنِينَة أُريدُ أنْ أنام وَ لو فِي ثَلاجِة مَوتى باردِة أرِيد أنْ أطفُو بِلا ذاكِرَة بِلا وجَع بٍلا ألَمْ أُريد أنْ يَتبخّر حُزنِي مِن جِلدي لِتَنطَفِأ حَرارَتِي، أَنْ يَنبُضَ قًلبِي دُونَ إحباطْ، رَأسِي مُمتلِئ بحَكايا اليَتامَى والمُشردّين كَما الحَياة أيْضَاً بٍقاطٍعي طَريق مُظلِم بكُل خَطَأ تَشْجَبَهُ الإنسَانيّة، أتالَم يا أُمُي وأخشّى أن أضُمُكِ فتَلمِسٍي هَذا الخَوفَ بِداخلِي أخشْى أن تُفجَعِي بمِقدارِ التعَبْ قَد أكون ثَقيلة بيْن يَديكِ كَصَخْرَة أرجُوكِ تَحَمَلِيني، أتظاهَر أنَّ كُل شَيء عَلى مَا يُرام مَنْ يَنظُرَ لِي لِلوهْلَة الأوُلى يَرَانِي كَحُطام طَائِرَة تَجَاذَبَتَها الرّيَاح فِي يَوْم عَاصِف حَتّى أهْلَكَتَها وتَرَكَتَها جَريحَة لِتَسْتَلِذّ بتَدمِيرِهَا مِرارَاً، أقِفْ أمَام المِرآة أتأمل المَلامِح الطُفولية الباهِتَة والمَلابِسْ التِي باتَتْ وَاسِعَة بعدَما فَقدْت هَيئتِي وَالكَثِير مِن وَزنِي فِي تٍلْكَ الحَرب وَالمُعاناة المُستَمِرّة يَومِيّاً، أعْلَم ذلِك جَيدّاً، إنهَا عَلامَات الرَّحِيل والوَدَاع الأخِير، إنَها النِهايّة لبدايَة لمْ تمضِي، كادَ غِيابي عَنّي يُنسينِي وُجودِي أفقٍد نَفسِي شَيْئَاً فَشَيْئَاً أضِلُ طَريقِي وٍسْطَ زُحَام مٍنَ المَخاوِفِ، أتلاشَى أمَام ناظِري أعتَقِد أنّي بحَاجَة لمَن يُلهينِي مَا أَنْا عَلَيْهِ لَكِنَّ مَخاوِفِي سَلَبَت شَجاعَتِي فَأَصبَحَت حَياتِي كَوْمَةُ غُبار تَدَاركَهَا الزَمْانْ ، لا أَدْرِي كَم يَوم مَرّ عَلَى هَذَا الْحَال كَمْ مَرّة تُرِكَت يَدٍي الْبالِيِة وَكَمْ لحْظَة لَمْ أسْتَطِع تَجْرُبَتَهَا لأِشْعُر بِالْرِضَا 

                       لَاْ عَليْكْ أَنَا بِخَيْر . 

| بِيْسَانّ صَوَافْطَة |




الأحد، 22 يناير 2023

يناير 22, 2023

فاقد الشيء قد يُعطيه/ الكاتبة:اسلام الدبايبة

فاقد الشيء قد يُعطيه 


ما يفقدهُ الانسان يُعطيه ،غالبًا عندما يفقد الانسان شيء يبدع فيه ،رواية جميلة عنوانها قد يخالف مضمونها ،الدنيا ليست على ما يرام ،الانسان الذي تعرض للخيانة هو شخص وفي ،الانسان الذي تعرض للكسر هو انسان جبار يخاف ان يجرح يومًا ما .

ما يوصلنا يا عزيزي الى هذا هو مزيجًا من الخيبات ،اذ يومًا رأيتني اعطي فـَ انا ليس انوجد لي الممكن ،إذ رأيتني هادئ فـَ اعلم ان العواصف اسكنتني في كوخًا اتأزم من حين الى اخر ،واذ اليوم وجدتني لا أُبالي فـَ ايقن ان معارك ضخمة خضتها مع نفسي لكي الصق اعضائي واستمر ،وكأنه شيءٍ لم يحصل 

الكاتبة اسلام الدبايبة

يناير 22, 2023

غصةُ العُمر / الكاتبة: تمارا كامل

غصةُ العُمر


أبكي عَليّك كحرباً مات فيه آلافُ الأطفال 

أبكي عليك كبُكاء الأمهات 

أبكي عليك كأني شَخصاً ليسَ لهُ أهميه 

طِفلاً رَكلَ لأمِه وصَفعته 

أبكي عليك لانك رَجلاً لا استطيع نسيانه 

لانَك بِلاد 

أبكي عَليك 

لانكَ الوحيد الذي احبَبتُه والوحيّد الذي تَجرأ على شَرخ روحي 

حَبيبي 

كاسِر روحي 

لماذا علي أن انساك !

لماذا توقفت عن حُبي 

انني هنا 

فتاة لا مثيل لها

رغم يقيني بأن المنازل لا يسنُدها الا الحائط 

سَندت عليك نَفسي لانك كنت مَنزلي 

الاعمِده الثابته 

روح الحب 

والدَواء والسُقم 

أبكي على نُكته ساذَجه تَستدعي الضحك لِمرات عَديده 

أبكي لأنني لست أنا ، وهذا الوجه الذي أملكه اليوم ليس وجهي 

وان الضرَرَ كله هُنا 

وَ هُنا اقصِدُ بِقلبي

وانك ذَهبتَ بِدون تَلويّح

وَحُبك الذي كآدَ أن يكون ابدي تَركني ، أصبَحتُ لا أرى إلا عَودتك ، لأنني خائِفٌ ، ولأنني بدونك مُشتت ، لا املك أدنى رَفاهيه لأن أكونَ سعيده ، بِدونك لا أستطيعُ رؤيةُ الضوء ، واتَقيُء كُرهَ الكَونِ لنّا ولسَعادُتنا ، نظراتُكَ التي لَم يُبادِلُني مِثلُها أحَد ، قوتك لِجعلي شَخصاً قويًّ ، كاتبة سَعيده او حزينه لا يُهم ، كنت هُنا تنظر إلي بِشغف ، كأنني كلُ النِساء ، كأنني كُل الكاتِبات ، وكأن الحُبَّ خُلق لَنا ، 

لكنني انظر للأشياء بِعين قلبي ، 

لأنني هنا انتظر والتَهم مهدئات لا تُشبِهني 

اشتم الماره لأنها تَحمل وَجهك 

وانا اجلِسُ بالطريّق وَجدت اشباهك الاربعون آلاف المرات 

كيف كل الوجوه أصبحت انت 

لَكِنك لم تعود 

وانا ادون واكتب 

وجمهوري يصفق ،

كم مره افترقنا ، كم مره جعلوا منا عشاق مجروحين 

نساء لا تعد تمنت أن تكون مكاني وانت محبوبهم 

وكم إمراة فَعلَت مَكائِد كَي تَنالُك 

أبكي لأنني لَن انساك 

ولأن بُكاء الصابِر مُوجع 

ولأنني ادعوا لو انك هنا 

لو انك هنا ، لما احتجت دموع ملىء البحر 

لو انك هنا ...

لم أبكي بقدر موت روحي 

ولن ترفضني جميع الأماكن 

ولأن وجهك يا حبيبي

كل ما املك 

ولأنك حبيب العُمر الحزين 

احببتك وانا أبكي ❤️


تمارا كامل 

الاثنين، 9 يناير 2023

يناير 09, 2023

لا تغفر / الكاتب: بدوان جهاد الجعبري

لا تغفر


بريءٌ أنت يا من عشقت بكل صدق وفخر،

جميل أنت ومن يشهبك سوى القمر،

مَنِ اغتالَ قلبك ليس بطاهرٍ، حتى وإنْ بكى واعتذر،

وكل من خان أمانتك وداس مشاعرك كافرٌ وإنْ أسلم وكبّر، فليس كل من لبس عباءَة الدين أضحى ملسمًا، ومن اليهود خذ القصص والعبر،

  ‏وسل عن "شابتيا" كيف ادعى الإسلام وفي قلبه قد عقر، فكل مَنْ ثملَ وطرب ورقص على أنين أوجاعك مجرمًا، ومن سرق قلبك لصٌ وإن تاجر، وصدق،

لا تغفر، فحتى الرب لن يغفر لمن اشرك و كفر

 وخلق للعذاب نارًا، فما بالك بقلب البشر؟! 

أتغفر لمن اقتلع مقلتيك وزرع مكانهما حجر ؟!

أتغفر لسكيرٍ ثمل من دماءك وفَجَر ؟!

ماذا ستقول لقلبك يوم الحساب إذا سأل؟!

 لا تغفر ولا تنصت لكل داعية سلامٍ جاءك ناصحًا، ومن المواعظ عليك كُتباً قد سرد،

فسيقولوا شيوخ زمانك بأن النصيب قد وقع، 

وما النصيب في عقيدة الخيانة إلا حجة لكل فاجرٍ قد خان وهجر،

مرتديا ثوب الإسلام وفي عقيدته قد كفر،

 وسيقص عليك أبناء ملتك قصصًا، وأبياتَ شعرٍ، ويطلبُ منك الصبرَ على ما حصل، ‏ وهل يصبر ذي دمٍ يوم الظفر؟

 ‏من يسكت الثكلاء عند مجيء الخبر ؟

 لا تغفر، تذكّر بأن نساء "حيكم" ستهتف يوم الزفر ،

 وتزف أمامكَ جنازة قلبك على إيقاع موت وأنغام شيطانٍ كان قد طبّل ورقص، فالتقسم برب الفُلك على الانتقام حتى مَنْ هلك، ومن عويل نسائهم لقلبك نغم و طرب، ازرع الموت في كل بيتٍ ومن رميم الأموات وجماجم أجدادهم، اصنع لنار غضبك الحطب،

لتقم في ممالك كفرهم صلاة فرضٍ على كل نفر

وسل عمائم أوتادهم هل القتل يغتفر ؟ 

ما ديَّةُ قلبك بألف من الإبل، فكل دمعة سقطت من عينيك لعنة عليهم إلى يوم البعث، وما بعد البُعْد قتلٌ وحربٌ، ودماءٌ، وهمٌّ، وحزنٌ، إلى أن يستنطق الحجر جزعًا باكيًا شاكيًا من عجاج غضبك والقهر، 

دع الأيام تُحدِّثُ بعضها، ويكتبُ التاريخ كيف ولدت، عاشقٌ، ابنٌ للسلام، وكيف اغتيل قلبك بمشاعر زيفٍ وكلام ليلٍ يمحوه ضوء القمر، فأنت سيّد عشّاق هذا الزمان وإن طال العمر، لا تغفر لمن قتل قلبك،

لا تفغر لمن خان عهدك

لا تغفر فليس كل ذنبٍ يغتفر .





✏️بدوان جهاد الجعبري





 ‏

 ‏

 ‏

الأحد، 4 ديسمبر 2022

ديسمبر 04, 2022

ما ذنب قلبي؟/ الكاتب: بدوان جهاد الجعبري

ماذنب قلبي؟

كلكم مذنبٌ

وكلكم مخادغٌ

كل من فيكم مشروع خائن

 لا رسول بينكم ولا ملاكٌ مسالم

 ‏ جمعيكم محتالٌ وكبيركم لصٌ كاذب 

 ‏عصابةٌ من الأشقياء تتمتعون بعذاب كل عاشقٍ واثق

 ‏ قرأتم الأنجيل بطقوسٍ تلموذيةٍ فوق قبر كل محبٍ صادق جلستم تحتسون الخمر فوق ضريح قلبي

 ‏ أطعمتموه لحم خنزيرٍ وهو جثةٌ ‏هامدة 

 ‏قتلتموه غدراً حرقتموه بحطبٍ من أشجار بيت المقدسِ 

 ‏كان قد توسل إليكم بأن تتركوه 

 ‏ لكن صموائيل فيكم كان حقيراً 

 ‏لم تتركوا للودِ طريقاً 

 ‏والآن تتسولون السماح من طيف قلبي !!

 ‏أبعد قتلٍ يطلب الجاني محاكمة ميتٍ لمجرد خدشٍ؟

 ‏قاضٍ في محكمة عدلٍ يحكم على ميتٍ بالسجن المؤبدِ 

 ‏تباً لكم وتباً لمذاهبكم 

 ‏ها أنا اليوم طاغية عليكم ومنكم وإليكم حاكم حكام حكامكم وسيد أسياد سيادتكم

 ‏ في كل صولةِ قتالٍ كان سؤالي 

 ‏ما ذنب قلبي ؟

 فإن لم تأتوني بجوابٍ ‏فالحطمة مقركم ومستقر أفئدتكم 

 ‏لعنتم لعنة لعينة تلعن أوقاتكم لابارك الله فيكم ولا سامحكم 

 ‏لتجثموا أمام عظمتي وعظمة كلامتي 

 ‏عزيزٌ أنا والسيف يشهد لنزالاتي

 ‏ وإن وثبت يوماً تهتز لي عروش الأمجادِ 

 ‏مسلمٌ أنا يامن تنادي بالناس حيا على القتالِ

 ‏ وسل التاريخ عن امجادِ أجدادي 

 ‏صفّق لنا كل جلمودٍ في كل جبلٍ ووادٍ 

 ‏إبليس تعوذ من شظا نيران فؤادي 

 ‏سأثمل على آهاتكم وعويل نسائكم و أرقص طرباً على جثث ابنائكم

 ‏ أغرف يدي في عنق الصحراء مقلتعاً جثث أسلاف أسلافكم صانعاً من جمامهم كؤوساً أروي بها ظمأ فؤادي 

 ‏سائلاً رميمهم في الدجى صائحاً غير مبالٍ

 ‏ وسيبقى سؤالي  

ما ذنب قلبي ؟ 


بقلم الكاتب : 

بدوان جهاد الجعبري

 ‏

 ‏

 ‏

 


 ‏

الخميس، 17 نوفمبر 2022

نوفمبر 17, 2022

يا آسفي على نفسي/ الكاتبة: رنين رائد ابو شريخ

يا آسفي على نفسي 

تَمرُ الأيام وأسرحُ في خيالاً أتذكر تلك  الأيام التي جمعتنا سوياً الأيام التي أمضيناها ونحنُ نُعَامر  ونخوض دون أن ننظر إلى العواقب، ها أنا اليوم أقف على تلك اللحظات اتذكرها بأدق تفاصيلها واتذكر ايضاً تفاصيل أيامي من بعد تلك الأيام ، صاحبي العزيز كنت عزيزاًوما زلتَ  ايضاً العزيز الذي ساندته دهراً ولم يسندني يوماً العزيز الذي أفنيت عمري وانا اقدم له وأحافظ عليه ولم أجد منه الا خذلةٌ كبيرة لقد خذلتني يا أخي  وألقيتني حزيناً في دوامت التفكير ومتاهاته  ها أنا اليوم اتوه من فكرة الي فكرة واخرج من باباً الى باب ولم أجد من يحويني  نعم لا أحد انا الذي أحتويتك دائماً  ولكن لماذا؟أفعلت هذا بي لأنني أُحبك أم لأنني أخاف عليك جداً يا آسفي على نفسي .

لماذ عندما تحاول الأتصال بي تجدني لماذا أنا اليوم لا أجدك بجانبي؟كنت عندما تتصل بي أسمع صوت الحزن يتدفق من أوتارك الصوتية أذهب لك ولا أنظر خلفي أذهب إليك وأترك كل ما لدي لأسندك لأكون كتفك الثابت ماذا فعلت أنت بي ؟ فعلت عكس ذلك تماماً . ما فعلتهُ  إنك أطفيت جميع أنواري  وألقيتني في الظلام الحالك وحيداً يا آسفي على نفسي مرة أخرى. 

الكاتبة: رنين رائد ابو شريخ 

الثلاثاء، 15 نوفمبر 2022

نوفمبر 15, 2022

شعورٌ لا يُقال / الكاتبة: رنين رائد ابو شريخ

 شعورٌ لا يُقال 

زحامِ من الأحاسيس والمشاعر لو افكر التعبير عنها لا أُجدُ وصفًاولا لغتًأ توفي ما في داخلي. 

ها أنا اليوم والبارحة وقبل أيام عدة وربما غداً أحاول أَن  أقضي على تلك الأحاسيس التي لم أعد افهمها أحاول أن اقضي عليه قبل أن يقضى علي

ولكن كيف سأنسى وتلك  الجروح العالقة في صدري تَكاد تقتلني،كل يوم أحاول أن أخرج من صراع نفسي ولكن! أعود مرة آخر لصراع من جديد  ودائماً هي من تهزمني وتلقني حزيناً  في دوامة التفكير  ومتاهاته كُلما ذَهبت لأُخبار أحدهم عما يدور بداخلي من خلجاتَ اوقفني بلفظة مجنونة 

  أنا لست مجنونة أنا عاقلة أكثر من الازم أنا  فهمت كل شيء وأدركتُ كلَ شيء وضاق كل شيء في صدري انا  متعبة إلى الحد الذي لا حد له متعبة إلى الحد الذي قد يكسرني نسيمٌ عابر. 

اتظن أنني سأمضي باقي عمري بإنتظارك 

الرحيل قد حان، والحب قد مضى، والشعور قد انطفى، والروح قد باتت حزينة. 

مرحبا قد مضى الكثير على رحيلك و لا يهمني إذ كنت بخيرا  ام لا ،  ولكن هل تعتقد انني ما زلتُ أنتظرك؟

منذو رحيلك وانا أقاوم هذة الحياة وحدي تعثرت كثيراً وسقطت كثيراً ولم يبقى بليد حيلة .

لقد أمضيت  الكثير من الوقت و استهلكت

الكثير من الطاقة وذرفت الكثير من الدموع وخسرت الكثير من الأحبة ولكن لمتى؟؟لمتى سأمضى عمري وأنا أقف على إطلالك وأنتظر عودتك وانت لا تعود أهل تعتقد أنني سأذرف المزيد من الدموع ؟أو أنني سأستهلك المزيد من الطاقة ؟عذراً فلم أعد ضحية أفعالك لم اعد ذاك الشخص الحزين الضعيف ولم أعد أنا الطرف المستغى عنهُ دائماً ،فأنا اليوم الشخص المستغني عنك دائماً وابداً من الآن وإلى أبد الدهر.

الكاتبة: رنين رائد أبو شريخ

الاثنين، 10 أكتوبر 2022

أكتوبر 10, 2022

مذاكرت جثتي / الكاتبة: رُبا أسامة الرقب

مذاكرت جثتي


      هذه المرّة الأمرُ أكُبر من أنّ يُدركَ بالمنطقِ، و أكبرُ من أنّ نستطيعَ تجاوزه بكلمات الأغانِي و فناجينِ القهوةِ و النوم باكراً، لا أدري إلى أي مقطوعةٍ حزينةٍ سأتستمعُ هذه السَّماءُ ضوءُ الشرفةِ الخافتِ يُنادِيني، فراشاتٌ من ألوانِ قوسِ قزحٍ تلتفُ حولِي لِتتركَ شيئاً من رقَتِها، دعني أحدِّثكَ عن صراخِ أمي أو عن بكاءِ جدارِ غرفتي، لم ابكِ حينَ غادرتنِي لكنني ذهبتُ إلى غرفتِها ونسيتُ أنَّها لمْ تعُد موجودةً على هذه الدُّنيَا، بكيتُ حينما أغلقتُ بابَ غرفتِي لكي أحصُلَ على بعضِ الرَّاحة لكنَّ ذكرياتِ أمِّي حاصرتني بكل زاويةٍ، تذكرتُ حديثها لا تبكِي يا صغرَتِي كوني جبلاً، ارجوكِ لا تيأَسِي ابقي صامدة حتى النهاية، كلُّ شيءٍ يذهبُ ويأتِي مكانهُ الأجمل، تأكَّدي أنَّ هنالك شيءٌ جميلٌ بنتظركِ، بكيتُ في صلاتي قلتُ تفاصيلَ تعرفُهَا و روايةً كانتْ تخبرنْي عنهَا دائِماً ، أشرتُ إلى قلبي وقلتُ لكِ أنَّ الحِملَ ثقيلٌ، لكنكِ لم تستجِيبِي لي، مرَّ على وفاةِ أُمِّي ما يُقَارِبُ العام، أدْرَكتُ حينَهَا أنَّها رحلَتْ بلاِ عودةٍ، إلى عالمٍ بعيدٍ عن الهمومِ والظُّلمِ كانت الأيَّامُ كفيلةً 

الكاتبة: رُبا أسامة الرقب

مجلةٌ حلمك الأدبية

انا كاتب أردني صاعد أتمنى للجميع التفوق في حياتهم، وأطلب من الجميع السعي في تحقيق احلامكم

التصنيفات

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *