عمشاءَ ترتَجِفُ خائفَةً
وقد صادَف أن كنتُ في هواكَ متيمةً
وأذرعي بِصفِ اطيافِك مُكبلةً
تَشُدني إليكَ بِملامِح مُتعبةً
وتُؤهل بِها بعلاماتٍ مبهمةً
أوَدَدّت الوصالِ ام رَدَدّتني خائبةً
أم أنني عَمشاء ترتَجفُ خائفةً
تهابُ صَدًا ، تَكبَرُ جاهِلةً
لا تُحيطُ بأحوالِها و حالِكَ خبرةً
تَتروى منكَ خبرًا متردِدَةً
تَزيد كَلماتُكَ من نارِ اشواقِها لُذوعَةً
أكانَ حُبًا أم كانَت مشاعِرُكَ سَخِيَةً
تَلتجِئ للبَوحِ غير مُتَستِرَةً
أيـَتَلَجمُ صَمتُك في عَتمةِ لَيلَةٍ
أيا مُتقلِبَ الهَوى ما يُبكيكَ ؟
أكُنتُ بِكَ مُتهاونةً ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق