آخر المواضيع

الأحد، 8 مارس 2026

مارس 08, 2026

الحَنين/ الكاتب: بشار جديتاوي


الحَــنـــــين

جميلةٌ هي كمئذنةِ جامعٍ في حيٍ قديم تلفت الناظرين وتجمع المصلين، شاهدتها ولفتت نظري تنورةُ السوداء ُ تزينها، وشالِها المنسدل لخصرها، وعيناها العسليَتانِ تميزها، والجمال رمزها أين منزلها قد حان وقت لقاء لوالديها ، نظرتاً منها تكفيني وكلمةٍ تسعدني كطائر حر محلقا في سماءٍ مزرقة بالحب غابت عن مقلتاي عدتُ طفلاً لا يمشي تائهاً ينتظر، ذهبتُ لحارَتها حتى وجدتُ منزِلُها اقتبرتُ من بابِها فقد سمعتُ صوتِها تُغَني كأنَ اصالة داخِلُها، فطرقتُ البابَ فخرجَ والِدُها جلست مَعهُ وطلبتُ يدها فقال:أين رأيتها "رأيتها أمام قلبي كأنها تسكنه من سنين رأيتها وكأني لم أرى غيرها  فأبنتك يا سيدي جعلت مني عاشقاً لها دون علمها وأنا أمامك وأريدها  إن كنت موافقاً سأخرج ساجداً وإن لم توافق سأخرج صامتاً، فقال: أخرج ساجداً وصامتاً فهي لك الأن والان اريد ان اسمَعَ ردَها.

الكاتب: بشار جديتاوي



الجمعة، 26 ديسمبر 2025

ديسمبر 26, 2025

الكاتبة ريماس

 ❝ كَيفَ لِي أَنْ أَعْلَمَ أَنَّكَ لَا تُحِبُّنِي، وَأَنَّنِي كُنْتُ مُجَرَّدَ لُعْبَةٍ تَقْضِي بِهَا وَقْتَ فَرَاغِكَ؟

كَيْفَ لَمْ تُحِبَّنِي؟


وَأَنَا أَحْبَبْتُكَ أَكْثَرَ مِمَّا يَنْبَغِي،

عَشِقْتُكَ لِدَرَجَةِ الجُنُون،

أَحْبَبْتُكَ حَتَّى وَقَفْتُ فِي وَجْهِ عَائِلَتِي وَاخْتَرْتُكَ بَدَلًا مِنْهُمْ.


أَحْبَبْتُكَ عِنْدَمَا كُنْتَ تُخْطِئُ وَتُكَرِّرُ أَخْطَاءَكَ،

لِمَعْرِفَتِكَ أَنَّنِي سَأُسَامِحُكَ،

لِأَنَّنِي لَا أَسْتَطِيعُ العَيْشَ مِنْ دُونِكَ.


أَحْبَبْتُكَ رَغْمَ عَدَمِ اهْتِمَامِكَ بِي،

وَحَتَّى عِنْدَ خِصَامِنَا كُنْتُ أَنَا الَّتِي آتِي إِلَيْكَ

وَأُصْلِحُ مَا بَيْنَنَا كَيْ لَا أَخْسَرَكَ،

لَا لِأُنْهِيَ العَلَاقَة.


لَمْ أَكُنْ يَوْمًا طَرَفًا ثَالِثًا فِي حَيَاةِ أَحَد،

فَكَيْفَ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُؤْلِمَنِي هَكَذَا؟


لَمْ أَعْرِفْكَ عَلَى حَقِيقَتِكَ،

وَإِلَى الآن لَا أَسْتَطِيعُ تَصْدِيقَ

أَنَّ هَذَا الشَّخْصَ الَّذِي أَحْبَبْتُهُ هُوَ أَنْتَ.


رُبَّمَا مِنْ كَثْرَةِ حُبِّي لَكَ

أَعْمَتْ عَيْنَايَ عَنِ الحَقِيقَة.


كُنْتُ سَاذِجَةً لِدَرَجَةِ

أَنَّنِي كُنْتُ أُؤَدِّي دَوْرَ الرَّجُلِ فِي العَلَاقَة.


وَعِنْدَمَا رَجَعَ حُبُّكَ الأَوَّلُ إِلَيْكَ

تَرَكْتَنِي بِمُنْتَهَى البَسَاطَة،

فَهَلْ كُنْتُ سَهْلَةَ التَّرْكِ إِلَى هَذَا الحَدّ؟


لِمَاذَا اخْتَرْتَنِي

وَقَلْبُكَ مَعَ شَخْصٍ آخَر؟


لَا وُجُودَ لِجَوَاب،

لِأَنَّكَ رَجُلٌ لَا يَتَحَمَّلُ المَسْؤُولِيَّة.


وَلَكِنَّ الآَن، كُلُّ شَيْءٍ تَغَيَّر.

وَأُقْسِمُ بِاللَّهِ وَكِتَابِهِ

أَنَّنِي سَأَنْسَاكَ

كَمَا نَسِيتَنِي،

وَهَذَا وَعْدٌ مِنِّي ❞

الأحد، 19 أكتوبر 2025

أكتوبر 19, 2025

البراءة ورسمها

البراءة ورسمِها

جميلةٌ أنتٍ ولجمالكِ هنالكَ وصفٌ لا يؤسر

رَسمُكِ يضيئُ قلبٍ إنطفى تعبٌ ووجعٌ ولجمالِ فراشتُكِ هنالكَ وصفٌ لا يؤسر

عيناكِ كنجومِ السماءِ وقمرها هما تنيرُ الحياةِ ولكن يا براءة، عيناكِ تنيرينَ بها قلبي والسماءِ 

فماذا دهاكي فَبرسمُكِ اكتبُ.. 

نعمةٌ من الله قد أتت، مقلتايَ بها ها قد أبتلت، قلبي لقلبها لربما التفت،  

بحوري في هواها حتى وإن تطرفت، بشرى لها عندما بي تجمعت، 

الرؤى بها عيني قد ارتوت، لربما في يومٍ من الأيام هي بي اجتمعت، 

سأجاور منزلها حتى وأن في غرفتها قد لبثت

الكاتب: بشار جديتاوي

حساب الرسامة 

[... الرسامة براءة ...] 





الثلاثاء، 2 سبتمبر 2025

سبتمبر 02, 2025

سنة الضحاية 2020

لا تبكي يا أمي على ما فعله بي كلاب هذه الحياة 

 لم أمت ولكن حرمت أنا ابن العمر السادسة عشرة قطعت يداي وأقفلت عيناي بسبب عثالة المجتمع الذين يتجولون على الأرض دعمتي لا تكفي لاسترجاع ما خسرت فأني خسرت ذراعي وعيناي وقلب أمي الذي كان ببكائها دماءٌ 

 

 نحن نقول: اليوم أصبحنا في زمن إذ قتل لنا أحدٌ نأخذ أصغر قومهم ونعذبه لنعذبهم بالذي فعلوه لنا

 

 هم يقولون قتلوا لنا عزيزٌ وأخذنا حقنا منهم بذراعينا فنحن رجالٌ - نأخذ الدم بالدم - اقتلوا هذا وهذا وعذبوا هذا 

 

 هؤلاء يقولون نستنجد بِمَلِك يعالج ألم الطفل، وإن تعافى وسوف يتعافى بأمر الله عز وجل لأنو كان يقول - الله أكبر الله أكبر - كيف سوف ترجعون بقلبه الأمان وعدم الخوف كيف سوف ترجعون لقلب والدته الفرحِ كيف لنا إرجاع لقلبه أنه طفل وليس مذنبٌ كيف سوف نخرج من رأسه فكر سوف يراوده في كل مكانٍ أنه - نحن بشرٌ مجرمون لا يوجد رحمة بقلوبنا - كيف عندما يسترجع رؤياه أن يرى صورته وهو في هذه الحالة عندما يرى وجهه وهو جالسٌ على الرصيف ودماء عينه على خده كيف سوف ترجع له اَلطُّمَأْنِينَة 

 

 

 أنا الآن أبكي ولا تنزل دمعة 

 أنا الآن لا أرى أمي في كُلّ صباح 

 أنا الآن أصبح الجميع يتكلم عني طفل الزرقاء،

 

 في زمن ٢٠٢٠ رأينا الكثير رأينا الانفجار في بيروت والانفجار في الزرقاء سمعنا صافرات الإنذار لأول مرة رأينا الجيش في كل الأرجاء يمنعون ويحتجزون ويغرمون العشرين وهذا الخمسين وهوه ليس بجيبه شيء رأينا طفل الزرقاء وقد أنسانا ما نحن به وما رأيناه فوالله وجع قلبي بالذي أصابه كوجع قلب أمه دمعة العين نزلت مني ومنه ومنك ومنكم 

 

 كيف لكَ بسماع هذا ولا تبكي على زمن على سنة المفاجئات الئيمة سنة المصايب الفضيعة سنة لا نريد بستميتها سنة الفان وعشرين بل سنة المخاوف زمن أصبح به القتل سهلٌ والزنا بالشوارع بجانب الأشجار والمركبات فخرٌ ماذا سوف نقول عن الذي حصل سوف ننسى لانه لم يصيبنا في قلوبنا ولكن أصيبا قلوب لن تَكبر بعد، وأنا أكتب سقطت دمعتي على الذي كتبته، 

 

 فلسطين سوف يحميها الله 

 بيروت سوف يحميها الله 

 الأردن سوف يحميها الله 

 وسوريا سوف يحميها الله

 وجميع الدول الشقيقة سوف يحميها الله 

 وطفل الزرقاء سوف يحميه الله 

 والطفلة نيبال سوف يأخذ حقها الله من الذين فعلو بها هذا وتوفيت بسببه 

 والذين فعلو هذا سوف يمحيهم الله 

 

 لا تبكي يا أمي لا تبكي يا أبي لا تبكي يا أختي وأخي فنحن في زمن لا يوجد فيه مكانٌ للحق فمن تكلم يسكتوه بالذي سوف يحصل له.. 

 

 الكاتب بشار عبدالله جديتاوي




السبت، 2 أغسطس 2025

أغسطس 02, 2025

التاسع والعشرون / الكاتبة: ميرا جوزيف سلايطه

التاسع والعشرون 

 عند دقات الساعه الثانية عشر منتصف الليل سيصبح التاسع و العشرون هو الرقم المميز لذلك اليوم اي غدا لانه سيكبر احدهم و يصبح اوعى و انضج شخص ، ستسطع النجوم و يتلألأ القمر احتفالا بعيد ميلاد الشخص السعيد و الجيد و الذي يوجد به قبول ، و سيحمل نجاحا باهرا في هذا اليوم و الايام القادمه ليصبح انجح إنسان ، فهو كالبلاد المحتله احتل قلوب الناس بمحبته و وجوده و كان سبب في ضحكة الناس ، فاينما انت تذهب فإنك تحمل املا كبيرا معك إهداءاً للناس التي تراك ، فانت كالشمس في النهار و كالقمر في الليل ، اضافة إلى ذلك فإنك كالدواء تنقل الشخص من الاحاسيس المؤلمه و الحزينه ثم تحولها إلى مشاعر لطيفه ، ضحكات لطيفه فيها طاقه ايجابيه لا تنتهي 

فعندما يراك الناس احييت قلوبا باتت مهمومه و لكنها لم تنم إلا و هي ضحكات قلوبها في اعلى صوتها ، لذلك يا صانع الأمل و الضحك أتمنى لك في ميلادك النجاح الذي لا ينتهي ، أتمنى بان تكون دائما بخير اسال الله ان يديم ضحكتك الفريده من نوعها و أتمنى بان الرسمه السعيدة تبقى مرسومه على شفاهك و تظهر اسنانك البيضاء عند الضحك و تشتد النبره 

كل يوم و انت بخير يا صانع السوشل ميديا فإنك افضل بكثير من الكثير فأنت مؤثر كبير في ضحكتك و وعيك عدا انه سيزداد اكثر و تعطينا من خبراتك 

عيد ميلاد سعيد و يوم اسعد 🤍

الأحد، 22 يونيو 2025

يونيو 22, 2025

صغيرتي/الكاتبة: نعمة الغزاوية

 صغيرتي


   هيَ بطبعها فتاةٌ تَقطُر حناناً ، لديها شخصية قويّة لا تُهزَم ، لكنّها من الداخل لا تزالُ فتاة صغيرة…

على الرغم من قوّتها إلا أنها حسّاسة جِداً ، ما عاشتهُ من مُعاناة كان كافياً أن يقتُل براءتها ألفّ مرّة !


   ظُلِمت كثيراً وكانت تصرُخ بكُل ما ما لديها من قوّة لكن دون صوت ، او تتحدّث لُغة لا أحد يفهمها ، فلَم يكُن هنالِك أحد يُشعِرها بأنها مفهومة ، استنزفت كُل قُواها ..


    لكن كُتِبَ لها ان تظل بقوتها مهما حدث! ان تكون في قِمة وعيها وهي لم تتجاوز التاسِعة عشر من عُمرِها بعد ، 

جاهدت وحاربت وخلقت من نفسِها فتاة شامخة !


     لا تُكسَر ولا تُهان ، لكن آلامها تركت بِها ندوباً لا تزال ، فهي طفلة بسيطة تريد العيش بفرح لكنهم أغرقوها في بحر الألم حتى غرِقَت مِراراً وتِكراراً ، والعجيب في ذلك انها لم تستسلِم ، لكن تلك الآثار أخرجت منها فتاة اكبر من عُمرِها بمراحِل !!

الكاتبة: نعمة الغزاوية

الجمعة، 9 مايو 2025

مايو 09, 2025

تفاصيل||Details/ تصميمك عنا

 نصمم لكم بكل حُب لمناسباتكم السعيــدة ✨

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يسعدنا أن نكون جزء من مناسباتكم بكل تفاصيلها، 

للطلب والاستفسار على الدايركت📥


دعوة تخرج+جريدة التخرج مجاناً

دعوة حفل خطوبه/زواج/توديع عزوبيه

ريلز❤🫶🏻






إضغط هنا للتواصل 👇👇



مجلةٌ حلمك الأدبية

انا كاتب أردني صاعد أتمنى للجميع التفوق في حياتهم، وأطلب من الجميع السعي في تحقيق احلامكم

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *