آخر المواضيع

الثلاثاء، 18 أغسطس 2026

أغسطس 18, 2026

مذبحة الاحتمال/ مؤمن احمد قاسم

 مذبحة الاحتمال

أسوأ ابتلاء ليس الفقد،ولا الفقر، ولا الخذلان كما يروّجون…

أسوأ ابتلاء أن تُبتلى بالعقل حين يرفض أن يكون مأوى، ويُصرّ أن يكون ساحة حرب.

أن تكون إنسانًا لا يفكّر… بل يُستنزَف بالتفكير.

أن لا تمرّ فكرة مرور الكرام،كلّ فكرة تُفتَّش، تُعرّى، تُستجوب،ثم تُعدم أو تُسجن في زاوية من الرأس لا تنام.

العقل هنا لا يعمل،العقل ينهش.

كأن في الجمجمة طاحونة لا تطحن القمح بل الاحتمالات، لا تنتج خبزًا بل أسئلة بلا شهية. تسأل: لماذا قالها هكذا؟ ثم: لماذا لم يقلها؟ ثم: ماذا لو قالها ولم أفهم؟ ثم: ماذا لو فهمت زيادة عن اللزوم؟ ثم: هل أنا المشكلة أم المشكلة تحب أن تسكنني؟

ألف سؤال يخرج من سؤال واحد، كأن السؤال أمّ عقيمة لا تلد إلا أشباحًا.

غرفة؟ أي غرفة يا أمّي…

لو رأيتِ رأسي لطلبتِ منه أن يخرج من البيت. فوضى لا تُرى، جدران من أفكار متراكبة، سقف من سيناريوهات لم تحدث، وأرضية من ندم على أشياء لم أفعلها أصلًا.

مخي ليس مكانًا، إنه زمنٌ مكسور. الماضي فيه لا يموت،والمستقبل يتكاثر كالأرانب، والحاضر؟ يُدفن حيًّا كل خمس دقائق.

أفكّر حتى في التفكير: هل أفكّر لأنني ذكي؟

أم لأنني خائف؟

أم لأنني لا أثق بالسكوت؟

الصمت عندي ليس راحة…الصمت احتمال مؤجل لانفجار داخلي.

أحلّل الوجوه أكثر مما ينبغي،النبرة،الوقفة،الفراغ بين الكلمتين، الـ “آه” التي لم تُقال.أقرأ الناس كما تُقرأ كتبٌ بلا فهرس،وأضيع في الهوامش.

كل تفصيلة عندي تملك حقّ الوجود،حتى التفاهة تحتاج تفسيرًا،وحتى العابر يصبح قضية وجودية.لا شيء “يمرّ”.كل شيء يستقر ثم يبدأ بالحفر.

أنا لا أعيش اللحظة،أنا أشرحها.أفككها.

أحلّلها بعد فواتها،وأجلد نفسي لأنني لم أتصرف فيها كما يجب وفق سيناريو لم يخطر لي إلا بعد انتهائها.

العقل التحليلي ليس نعمة،إنه عدسة مكبّرة ملتصقة بالعين،تريك القبح بتفاصيله المجهريةوتمنعك من رؤية المشهد كاملًا.

تتعب؟نعم.

لكن التعب هنا ليس جسديًا،هو إرهاق وجودي.

كأنك تحمل دماغك بيديك طوال اليوم وتخاف أن تضعه لأن الأفكار قد تهرب وتعود أكثر شراسة.

أحيانًا أتمنى بلادة بسيطة، غفلة صغيرة،فكرة واحدة فقط…

لكن رأسي لا يعرف الواحد،هو نظام عشري من القلق.

أسوأ ابتلاء أن تكون واعيًا أكثر من اللازم،أن ترى ما لا يجب أن يُرى،أن تفهم ما كان من الأفضل أن يُساء فهمه،أن تحفر في العمق

ثم تكتشف أن العمق لا يحتوي كنزًا…بل فراغًا ذكيًا يعرف كيف يقنعك بالبقاء فيه.

هذا ليس جنونًا،هذا عقل يعمل دون فرامل، يفكّر لأنه لا يعرف كيف يتوقف.ويزداد الأمر سوءًا حين أبدأ بتسمية ما يحدث داخلي،لأن إعطاء الشيء اسمًا يعني الاعتراف بوجوده…وأنا مليء بكائنات لا يجب الاعتراف بها.

هذا ليس تفكيرًا،هذا تلوّث ذهني مزمن.

أفكار تتكاثر كالعفن على جدران الوعي،لا رائحة لها،لكنها تقتل الهواء.

عندي ما أسميه:متلازمة التشريح القهري للمعنى حيث لا يُسمح لأي كلمة أن تموت طبيعية،يجب فتحها،تكسير عظامها،معرفة ماذا كانت تقصد حقًا حتى لو لم تكن تقصد شيئًا.

وعندي أيضًا:انحطاط الاحتمال الأعظم وهو مرض يجعل أسوأ تفسير هو الأكثر منطقية،والأكثر إقناعًا،والأكثر إذلالًا للنفس.

أما أفكاري؟فليست أفكارًا…إنها كلاب جائعة مربوطة في رأسي

لا تنبح،بل تهمس.والهمس أخطر،لأنه يدخل دون مقاومة.

أفكاري لا تضربني،تجعلني أضرب نفسي بها.

تعطيني السوط وتقول:“اضرب، أنا فقط أذكّرك.”

كل فكرة تمشي عليّ كحذاء عسكري على وجه مستلقٍ.

لا تقتلني، تتأكد فقط أنني أتذكّر موضعي.

أعيش في مقبرة الاحتمالات حيث كل ما كان يمكن أن يكون مدفون بجانبيويهمس لي ليلًا: “لو فعلت غير ذلك… لكنت شخصًا آخر.”

وعقلي؟سيد قذر، لا يعمل إلا إذا أذلّك أولًا.

يقول: “خلّيك ذكي… بس ادفع الثمن.”

والثمن هو النوم،السكينة،العفوية، وحتى الحق في الخطأ.

أنا عبد التفاصيل.

أركع أمام فاصلة،أُهان بنبرة،أُصلب على سوء فهم بسيط.

تفصيلة صغيرة عند غيري تتحول عندي إلى محكمة عسكرية داخليةلا محامي فيها ولا حق استئناف.

حتى نفسي لا تسلَم مني. أراقبها كجلّاد محترف، أفتش نواياها، أشكّك في دوافعها،وأتّهمها بالزيف حتى تثبت العكس…وهي لا تعرف كيف تثبت.

أحيانًا أشعر أن رأسي غرفة تعذيب فكرية لا دم فيها، لكن الإذلال كامل.أُجبر على الجلوس أمام ذاتي،مكبّل بالوعي،وأُسأل نفس السؤال ألف مرة دون أن يُسمح لي بالإجابة.

وأبشع ما في الأمر؟ أنني أفهم كل هذا. أحلّله. أشرحه.وأفشل في إيقافه.

هذا ليس عقلًا،هذا ذكاء بلا رحمة.شفرة حادّة وُضعت في يد شخص يرتجف.

لو رأيتِ مخي يا أمّي،ما قلتي “الله يشفيه”، كنتِ ستطفئين الضوء وتغلقين الباب وتتمتمين:“هذا مكان لا يُسكن…هذا مكان يُحتمل فقط.

مؤمن احمد قاسم

الأحد، 10 مايو 2026

الثلاثاء، 2 سبتمبر 2025

سبتمبر 02, 2025

سنة الضحاية 2020

لا تبكي يا أمي على ما فعله بي كلاب هذه الحياة 

 لم أمت ولكن حرمت أنا ابن العمر السادسة عشرة قطعت يداي وأقفلت عيناي بسبب عثالة المجتمع الذين يتجولون على الأرض دعمتي لا تكفي لاسترجاع ما خسرت فأني خسرت ذراعي وعيناي وقلب أمي الذي كان ببكائها دماءٌ 

 

 نحن نقول: اليوم أصبحنا في زمن إذ قتل لنا أحدٌ نأخذ أصغر قومهم ونعذبه لنعذبهم بالذي فعلوه لنا

 

 هم يقولون قتلوا لنا عزيزٌ وأخذنا حقنا منهم بذراعينا فنحن رجالٌ - نأخذ الدم بالدم - اقتلوا هذا وهذا وعذبوا هذا 

 

 هؤلاء يقولون نستنجد بِمَلِك يعالج ألم الطفل، وإن تعافى وسوف يتعافى بأمر الله عز وجل لأنو كان يقول - الله أكبر الله أكبر - كيف سوف ترجعون بقلبه الأمان وعدم الخوف كيف سوف ترجعون لقلب والدته الفرحِ كيف لنا إرجاع لقلبه أنه طفل وليس مذنبٌ كيف سوف نخرج من رأسه فكر سوف يراوده في كل مكانٍ أنه - نحن بشرٌ مجرمون لا يوجد رحمة بقلوبنا - كيف عندما يسترجع رؤياه أن يرى صورته وهو في هذه الحالة عندما يرى وجهه وهو جالسٌ على الرصيف ودماء عينه على خده كيف سوف ترجع له اَلطُّمَأْنِينَة 

 

 

 أنا الآن أبكي ولا تنزل دمعة 

 أنا الآن لا أرى أمي في كُلّ صباح 

 أنا الآن أصبح الجميع يتكلم عني طفل الزرقاء،

 

 في زمن ٢٠٢٠ رأينا الكثير رأينا الانفجار في بيروت والانفجار في الزرقاء سمعنا صافرات الإنذار لأول مرة رأينا الجيش في كل الأرجاء يمنعون ويحتجزون ويغرمون العشرين وهذا الخمسين وهوه ليس بجيبه شيء رأينا طفل الزرقاء وقد أنسانا ما نحن به وما رأيناه فوالله وجع قلبي بالذي أصابه كوجع قلب أمه دمعة العين نزلت مني ومنه ومنك ومنكم 

 

 كيف لكَ بسماع هذا ولا تبكي على زمن على سنة المفاجئات الئيمة سنة المصايب الفضيعة سنة لا نريد بستميتها سنة الفان وعشرين بل سنة المخاوف زمن أصبح به القتل سهلٌ والزنا بالشوارع بجانب الأشجار والمركبات فخرٌ ماذا سوف نقول عن الذي حصل سوف ننسى لانه لم يصيبنا في قلوبنا ولكن أصيبا قلوب لن تَكبر بعد، وأنا أكتب سقطت دمعتي على الذي كتبته، 

 

 فلسطين سوف يحميها الله 

 بيروت سوف يحميها الله 

 الأردن سوف يحميها الله 

 وسوريا سوف يحميها الله

 وجميع الدول الشقيقة سوف يحميها الله 

 وطفل الزرقاء سوف يحميه الله 

 والطفلة نيبال سوف يأخذ حقها الله من الذين فعلو بها هذا وتوفيت بسببه 

 والذين فعلو هذا سوف يمحيهم الله 

 

 لا تبكي يا أمي لا تبكي يا أبي لا تبكي يا أختي وأخي فنحن في زمن لا يوجد فيه مكانٌ للحق فمن تكلم يسكتوه بالذي سوف يحصل له.. 

 

 الكاتب بشار عبدالله جديتاوي




الخميس، 28 أغسطس 2025

أغسطس 28, 2025

جُنَّ الطفلُ من الجْنِ

 جُنَّ الطفلُ من الجْنِ.


__  قصة   رعبٍ  خيالةٌ __


 في عامِ ألف وثمانمئة وستة وتسعون ميلادي كان هنالك أسرة من ثلاثةِ أشخاص (كاميرون و أتريا وإبنهم أرون)...

كانت هذه الأسرة تسكن في منزلٍ صغير في ولاية فلوريدا تحت سماء قرية، سُكانها حُمْق (قليل العقل)؛ بجانب مَقْطَنٍ مخيف.

كانوا لا يسمحون لإبنهم الخروج خوفاً عليه من الارتعاب، كانت حُجرَتَهُ نافذتها تنظر من خلالها على المنزل المخيف؛ ولكن النافذة كانت مغلقة بأغلالٍ قويةٍ، كان هذا الطفل في السابع من عمره.

بدأت القصة من هنا.... 

في يومٍ من الأيام كان هنالك عائلة من ثلاث أفراد الأم والأب وابنهم الصغير يريدون الانتقال إلى منزلٍ جديد بحثوا وأطال البحث عن منزل يحتويهم إلى أن وُجد منزل في قرية صغيرةٍ في ولاية فلوريدا لم يُسأل عن المنزل؛ سُحرَ بجماله وحديقته الخلابة.

قاموا بشرائِه وسكنوا فيه، ولكن لم يعلموا عن المنزل الذي بجوارهم وعمّا سوف يحصل له.

كان الأب يعمل لدى مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) والأم تعمل معلمة في مدرسة فلورا، عندما يخرجون للعمل تأتي مربية هذا الطفل لتقم بالاهتمام به وتذهب بعد عودتهم للمنزل وأسمها (خوشناف).

في يومٍ من الأيام ذهب كل شخص لعمله وخوشناف في المنزل مع أرون لوحدهم، كانت المربية في قمة الراحة لعدم الانزعاج من أرون لأنه يبقى في حجرته، ولكنها قلقة من هذا الأمر لأنه ليس من عادته فعل هذا.

ذهب إليه لرؤيته فوجدته جالس على تخته لا يعمل شيء اقتربت منه وسألتهُ.

خوشناف: ما بك؟ لماذا تجلس لا تعمل شيء؟

ليس لعادتك فعل هذا.

أرون: ليس هنالك شيء ولكن أمي وأبي لا يحبوني وقاموا بالصراخ علي قبل مجيئك لهنا، هل تحبيني يا خوشناف؟

خوشناف: لا يا عزيزي إنهم يحبونك لماذا تقول هذا، أجل أنا أحبك أنت صديقي الوحيد هنا لماذا تسأل؟!

أرون: قلت لهم شيء ولم يصدقوني وقاموا بالصراخ علي, إذ كنتِ تحبيني لماذا أتيتي في الأمس وقمتي بضربي وتحطيم لعبتي!

نهضت خوشناف متعجبةٌ.

وقالت: أنا!! أنا لم أكن هنا في الأمس كنتُ في منزلي ماذا تقول يا أرون أنا الآن، زعلانٌ منك وعند عودت والديك سوف أخبرهم بهذا.

أرون: لقد أخبرتهم ولم يصدقوني

عاد الوالدين للمنزل وقامة المربية بإخبارهم قبل خروجها وقالوا لها لا تكترثي للأمر كيف لكِ فعل هذا ونحن في المنزل اذهبي لمنزلك ولا تهتمي لهذا هكذا هم الأطفال.

ذهبت خوشناف لمنزلها وهيا قلقتٌ على أرون، حل الليل وأرون لم يخرج من الغرفة، وكل فكرهم أنه نائم بسلام سمعت أتريا صوت ابنها يأتي من جوار المنزل، خرجت خائفة لرؤيته ولكن لم يكن هنالك أحد. ذهبت لغرفته ورأته نائم على سريره في راحة تامةٍ، وضعت في رأسها جملة (لربما كنت أتخيل من شدة التعب) أغلقت التلفاز وذهبت للنوم بجانب زوجها، كان الوقت الحادي عشر قبل منتصف الليل، إستيقضت في الساعة الثالثة من منتصف الليل مرتعبة راودها حُلمٌ مخيفٌ نهضت لتأتي بكوب ماء تفاجئة بأن هنالك ضوء يأتي من الغرفة المجاورة وصوت أحدٍ يتكلم ذهبت وهي خائفة ولكن كان هذا من التلفاز الذي أقفلته قبل نومها لم تكترث للأمر أطفأت التلفاز وعادت للنوم، في اليوم التالي قالت لن أذهب للعمل أشعر بالتعب، قامت بالإتصال على مدير المدرسة للإعتذار عن قدومها ولكنه لم يقبل؛ لأنه سوف يأتي على المدرسة نائب من الوزارة ليقابل المدير والمعلمين، ذهب كاميرون وأتريا للعمل وأتَت خوشناف لرعاية أرون، قامت بالصعود لغرفته لترى إذ مازال حزينٌ منها، لم يهتم للأمر وقال لها: أخرجي من غرفتي سوف ألعب أنا وصديقي، ابتسمت المربية وخرجت وفي فكرها أنه يتكلم عن لعبته، ذهبت إلى تنظيف المنزل وصنع الطعام لها وللطفل....

بعد ساعة من مجيئها للمنزل سمعت صوت صراخ في الأعلى  ذهبت مسرعة إلى أرون  ولكن كان ينظر من النافذة ومكتوبٌ على المرآة 


You will go to hell.


يتبع.....


الكاتب:بشار عبدالله جديتاوي

السبت، 2 أغسطس 2025

أغسطس 02, 2025

التاسع والعشرون / الكاتبة: ميرا جوزيف سلايطه

التاسع والعشرون 

 عند دقات الساعه الثانية عشر منتصف الليل سيصبح التاسع و العشرون هو الرقم المميز لذلك اليوم اي غدا لانه سيكبر احدهم و يصبح اوعى و انضج شخص ، ستسطع النجوم و يتلألأ القمر احتفالا بعيد ميلاد الشخص السعيد و الجيد و الذي يوجد به قبول ، و سيحمل نجاحا باهرا في هذا اليوم و الايام القادمه ليصبح انجح إنسان ، فهو كالبلاد المحتله احتل قلوب الناس بمحبته و وجوده و كان سبب في ضحكة الناس ، فاينما انت تذهب فإنك تحمل املا كبيرا معك إهداءاً للناس التي تراك ، فانت كالشمس في النهار و كالقمر في الليل ، اضافة إلى ذلك فإنك كالدواء تنقل الشخص من الاحاسيس المؤلمه و الحزينه ثم تحولها إلى مشاعر لطيفه ، ضحكات لطيفه فيها طاقه ايجابيه لا تنتهي 

فعندما يراك الناس احييت قلوبا باتت مهمومه و لكنها لم تنم إلا و هي ضحكات قلوبها في اعلى صوتها ، لذلك يا صانع الأمل و الضحك أتمنى لك في ميلادك النجاح الذي لا ينتهي ، أتمنى بان تكون دائما بخير اسال الله ان يديم ضحكتك الفريده من نوعها و أتمنى بان الرسمه السعيدة تبقى مرسومه على شفاهك و تظهر اسنانك البيضاء عند الضحك و تشتد النبره 

كل يوم و انت بخير يا صانع السوشل ميديا فإنك افضل بكثير من الكثير فأنت مؤثر كبير في ضحكتك و وعيك عدا انه سيزداد اكثر و تعطينا من خبراتك 

عيد ميلاد سعيد و يوم اسعد 🤍

الأحد، 22 يونيو 2025

يونيو 22, 2025

صغيرتي/الكاتبة: نعمة الغزاوية

 صغيرتي


   هيَ بطبعها فتاةٌ تَقطُر حناناً ، لديها شخصية قويّة لا تُهزَم ، لكنّها من الداخل لا تزالُ فتاة صغيرة…

على الرغم من قوّتها إلا أنها حسّاسة جِداً ، ما عاشتهُ من مُعاناة كان كافياً أن يقتُل براءتها ألفّ مرّة !


   ظُلِمت كثيراً وكانت تصرُخ بكُل ما ما لديها من قوّة لكن دون صوت ، او تتحدّث لُغة لا أحد يفهمها ، فلَم يكُن هنالِك أحد يُشعِرها بأنها مفهومة ، استنزفت كُل قُواها ..


    لكن كُتِبَ لها ان تظل بقوتها مهما حدث! ان تكون في قِمة وعيها وهي لم تتجاوز التاسِعة عشر من عُمرِها بعد ، 

جاهدت وحاربت وخلقت من نفسِها فتاة شامخة !


     لا تُكسَر ولا تُهان ، لكن آلامها تركت بِها ندوباً لا تزال ، فهي طفلة بسيطة تريد العيش بفرح لكنهم أغرقوها في بحر الألم حتى غرِقَت مِراراً وتِكراراً ، والعجيب في ذلك انها لم تستسلِم ، لكن تلك الآثار أخرجت منها فتاة اكبر من عُمرِها بمراحِل !!

الكاتبة: نعمة الغزاوية

الجمعة، 9 مايو 2025

مايو 09, 2025

تفاصيل||Details/ تصميمك عنا

 نصمم لكم بكل حُب لمناسباتكم السعيــدة ✨

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يسعدنا أن نكون جزء من مناسباتكم بكل تفاصيلها، 

للطلب والاستفسار على الدايركت📥


دعوة تخرج+جريدة التخرج مجاناً

دعوة حفل خطوبه/زواج/توديع عزوبيه

ريلز❤🫶🏻






إضغط هنا للتواصل 👇👇



مجلةٌ حلمك الأدبية

انا كاتب أردني صاعد أتمنى للجميع التفوق في حياتهم، وأطلب من الجميع السعي في تحقيق احلامكم

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *