الكاتبة ريماس
❝ كَيفَ لِي أَنْ أَعْلَمَ أَنَّكَ لَا تُحِبُّنِي، وَأَنَّنِي كُنْتُ مُجَرَّدَ لُعْبَةٍ تَقْضِي بِهَا وَقْتَ فَرَاغِكَ؟
كَيْفَ لَمْ تُحِبَّنِي؟
وَأَنَا أَحْبَبْتُكَ أَكْثَرَ مِمَّا يَنْبَغِي،
عَشِقْتُكَ لِدَرَجَةِ الجُنُون،
أَحْبَبْتُكَ حَتَّى وَقَفْتُ فِي وَجْهِ عَائِلَتِي وَاخْتَرْتُكَ بَدَلًا مِنْهُمْ.
أَحْبَبْتُكَ عِنْدَمَا كُنْتَ تُخْطِئُ وَتُكَرِّرُ أَخْطَاءَكَ،
لِمَعْرِفَتِكَ أَنَّنِي سَأُسَامِحُكَ،
لِأَنَّنِي لَا أَسْتَطِيعُ العَيْشَ مِنْ دُونِكَ.
أَحْبَبْتُكَ رَغْمَ عَدَمِ اهْتِمَامِكَ بِي،
وَحَتَّى عِنْدَ خِصَامِنَا كُنْتُ أَنَا الَّتِي آتِي إِلَيْكَ
وَأُصْلِحُ مَا بَيْنَنَا كَيْ لَا أَخْسَرَكَ،
لَا لِأُنْهِيَ العَلَاقَة.
لَمْ أَكُنْ يَوْمًا طَرَفًا ثَالِثًا فِي حَيَاةِ أَحَد،
فَكَيْفَ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُؤْلِمَنِي هَكَذَا؟
لَمْ أَعْرِفْكَ عَلَى حَقِيقَتِكَ،
وَإِلَى الآن لَا أَسْتَطِيعُ تَصْدِيقَ
أَنَّ هَذَا الشَّخْصَ الَّذِي أَحْبَبْتُهُ هُوَ أَنْتَ.
رُبَّمَا مِنْ كَثْرَةِ حُبِّي لَكَ
أَعْمَتْ عَيْنَايَ عَنِ الحَقِيقَة.
كُنْتُ سَاذِجَةً لِدَرَجَةِ
أَنَّنِي كُنْتُ أُؤَدِّي دَوْرَ الرَّجُلِ فِي العَلَاقَة.
وَعِنْدَمَا رَجَعَ حُبُّكَ الأَوَّلُ إِلَيْكَ
تَرَكْتَنِي بِمُنْتَهَى البَسَاطَة،
فَهَلْ كُنْتُ سَهْلَةَ التَّرْكِ إِلَى هَذَا الحَدّ؟
لِمَاذَا اخْتَرْتَنِي
وَقَلْبُكَ مَعَ شَخْصٍ آخَر؟
لَا وُجُودَ لِجَوَاب،
لِأَنَّكَ رَجُلٌ لَا يَتَحَمَّلُ المَسْؤُولِيَّة.
وَلَكِنَّ الآَن، كُلُّ شَيْءٍ تَغَيَّر.
وَأُقْسِمُ بِاللَّهِ وَكِتَابِهِ
أَنَّنِي سَأَنْسَاكَ
كَمَا نَسِيتَنِي،
وَهَذَا وَعْدٌ مِنِّي ❞





