التاسع والعشرون
عند دقات الساعه الثانية عشر منتصف الليل سيصبح التاسع و العشرون هو الرقم المميز لذلك اليوم اي غدا لانه سيكبر احدهم و يصبح اوعى و انضج شخص ، ستسطع النجوم و يتلألأ القمر احتفالا بعيد ميلاد الشخص السعيد و الجيد و الذي يوجد به قبول ، و سيحمل نجاحا باهرا في هذا اليوم و الايام القادمه ليصبح انجح إنسان ، فهو كالبلاد المحتله احتل قلوب الناس بمحبته و وجوده و كان سبب في ضحكة الناس ، فاينما انت تذهب فإنك تحمل املا كبيرا معك إهداءاً للناس التي تراك ، فانت كالشمس في النهار و كالقمر في الليل ، اضافة إلى ذلك فإنك كالدواء تنقل الشخص من الاحاسيس المؤلمه و الحزينه ثم تحولها إلى مشاعر لطيفه ، ضحكات لطيفه فيها طاقه ايجابيه لا تنتهي
فعندما يراك الناس احييت قلوبا باتت مهمومه و لكنها لم تنم إلا و هي ضحكات قلوبها في اعلى صوتها ، لذلك يا صانع الأمل و الضحك أتمنى لك في ميلادك النجاح الذي لا ينتهي ، أتمنى بان تكون دائما بخير اسال الله ان يديم ضحكتك الفريده من نوعها و أتمنى بان الرسمه السعيدة تبقى مرسومه على شفاهك و تظهر اسنانك البيضاء عند الضحك و تشتد النبره
كل يوم و انت بخير يا صانع السوشل ميديا فإنك افضل بكثير من الكثير فأنت مؤثر كبير في ضحكتك و وعيك عدا انه سيزداد اكثر و تعطينا من خبراتك
عيد ميلاد سعيد و يوم اسعد 🤍
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق