غصةُ العُمر
أبكي عَليّك كحرباً مات فيه آلافُ الأطفال
أبكي عليك كبُكاء الأمهات
أبكي عليك كأني شَخصاً ليسَ لهُ أهميه
طِفلاً رَكلَ لأمِه وصَفعته
أبكي عليك لانك رَجلاً لا استطيع نسيانه
لانَك بِلاد
أبكي عَليك
لانكَ الوحيد الذي احبَبتُه والوحيّد الذي تَجرأ على شَرخ روحي
حَبيبي
كاسِر روحي
لماذا علي أن انساك !
لماذا توقفت عن حُبي
انني هنا
فتاة لا مثيل لها
رغم يقيني بأن المنازل لا يسنُدها الا الحائط
سَندت عليك نَفسي لانك كنت مَنزلي
الاعمِده الثابته
روح الحب
والدَواء والسُقم
أبكي على نُكته ساذَجه تَستدعي الضحك لِمرات عَديده
أبكي لأنني لست أنا ، وهذا الوجه الذي أملكه اليوم ليس وجهي
وان الضرَرَ كله هُنا
وَ هُنا اقصِدُ بِقلبي
وانك ذَهبتَ بِدون تَلويّح
وَحُبك الذي كآدَ أن يكون ابدي تَركني ، أصبَحتُ لا أرى إلا عَودتك ، لأنني خائِفٌ ، ولأنني بدونك مُشتت ، لا املك أدنى رَفاهيه لأن أكونَ سعيده ، بِدونك لا أستطيعُ رؤيةُ الضوء ، واتَقيُء كُرهَ الكَونِ لنّا ولسَعادُتنا ، نظراتُكَ التي لَم يُبادِلُني مِثلُها أحَد ، قوتك لِجعلي شَخصاً قويًّ ، كاتبة سَعيده او حزينه لا يُهم ، كنت هُنا تنظر إلي بِشغف ، كأنني كلُ النِساء ، كأنني كُل الكاتِبات ، وكأن الحُبَّ خُلق لَنا ،
لكنني انظر للأشياء بِعين قلبي ،
لأنني هنا انتظر والتَهم مهدئات لا تُشبِهني
اشتم الماره لأنها تَحمل وَجهك
وانا اجلِسُ بالطريّق وَجدت اشباهك الاربعون آلاف المرات
كيف كل الوجوه أصبحت انت
لَكِنك لم تعود
وانا ادون واكتب
وجمهوري يصفق ،
كم مره افترقنا ، كم مره جعلوا منا عشاق مجروحين
نساء لا تعد تمنت أن تكون مكاني وانت محبوبهم
وكم إمراة فَعلَت مَكائِد كَي تَنالُك
أبكي لأنني لَن انساك
ولأن بُكاء الصابِر مُوجع
ولأنني ادعوا لو انك هنا
لو انك هنا ، لما احتجت دموع ملىء البحر
لو انك هنا ...
لم أبكي بقدر موت روحي
ولن ترفضني جميع الأماكن
ولأن وجهك يا حبيبي
كل ما املك
ولأنك حبيب العُمر الحزين
احببتك وانا أبكي ❤️
تمارا كامل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق