ماذنب قلبي؟
كلكم مذنبٌ
وكلكم مخادغٌ
كل من فيكم مشروع خائن
لا رسول بينكم ولا ملاكٌ مسالم
جمعيكم محتالٌ وكبيركم لصٌ كاذب
عصابةٌ من الأشقياء تتمتعون بعذاب كل عاشقٍ واثق
قرأتم الأنجيل بطقوسٍ تلموذيةٍ فوق قبر كل محبٍ صادق جلستم تحتسون الخمر فوق ضريح قلبي
أطعمتموه لحم خنزيرٍ وهو جثةٌ هامدة
قتلتموه غدراً حرقتموه بحطبٍ من أشجار بيت المقدسِ
كان قد توسل إليكم بأن تتركوه
لكن صموائيل فيكم كان حقيراً
لم تتركوا للودِ طريقاً
والآن تتسولون السماح من طيف قلبي !!
أبعد قتلٍ يطلب الجاني محاكمة ميتٍ لمجرد خدشٍ؟
قاضٍ في محكمة عدلٍ يحكم على ميتٍ بالسجن المؤبدِ
تباً لكم وتباً لمذاهبكم
ها أنا اليوم طاغية عليكم ومنكم وإليكم حاكم حكام حكامكم وسيد أسياد سيادتكم
في كل صولةِ قتالٍ كان سؤالي
ما ذنب قلبي ؟
فإن لم تأتوني بجوابٍ فالحطمة مقركم ومستقر أفئدتكم
لعنتم لعنة لعينة تلعن أوقاتكم لابارك الله فيكم ولا سامحكم
لتجثموا أمام عظمتي وعظمة كلامتي
عزيزٌ أنا والسيف يشهد لنزالاتي
وإن وثبت يوماً تهتز لي عروش الأمجادِ
مسلمٌ أنا يامن تنادي بالناس حيا على القتالِ
وسل التاريخ عن امجادِ أجدادي
صفّق لنا كل جلمودٍ في كل جبلٍ ووادٍ
إبليس تعوذ من شظا نيران فؤادي
سأثمل على آهاتكم وعويل نسائكم و أرقص طرباً على جثث ابنائكم
أغرف يدي في عنق الصحراء مقلتعاً جثث أسلاف أسلافكم صانعاً من جمامهم كؤوساً أروي بها ظمأ فؤادي
سائلاً رميمهم في الدجى صائحاً غير مبالٍ
وسيبقى سؤالي
ما ذنب قلبي ؟
بقلم الكاتب :
بدوان جهاد الجعبري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق