طريق روما أصبح مسدودًا
شئت ام ابيت سيكون هناك شخصاً يفوق الجميع تتخلى عن جميع قوانينك امامه و تتجرد من نفسك الصامدة ستعتكف الظلام معه ستحارِبُ العالم بكل قوة فقط لانه معك ،، شخص واحد سيكفيك عن الحياة ستتخطى صِعاب الايام معه و تتسلق على درجِ الاحلام حتى تصِل الى قمة السنديان ،، ستكتفي به من بين ملايين الوجوه شخصاً واحد فقط سيأتيك على حين غفلة منك سيستولي على حدود خدّيك فيُجبرك على ان تبتسم رُغماً عنك سيُحزنك ولكن حبك له سيزيد سيتركك وحدك في عالمك المُظلم وفي احلامك الوردية المُتجاهلة ولكن مع ذلك سيبقى الوحيد العالق داخل فؤادك ستُحاول ان تنساه وستفعلُ المُستحيل لتُجرّده منك ولكنك ستراه في كل الوجوه ستبقى ذكراه عالقة داخلك لا انت قادر على ان تنساه ولا جريء على ان تتقدم خطوة اتجاهه ،،سيكون وجهتك الوحيدة وهاجسك الرقيق ستعلم وقتها ان الطريق الى روما بات مسدوداً وان كل الطرق تؤدي اليه وحده ، شخص وحيد قادر على ان يُبكيك ويُضحكك في آن واحد ستُحاول ان تتدرب في مركز النسيان ولكنه سيطردك من اول جلسة فقط لانك ضعيف امامه شئت ام ابيت سيأتيك خيالُه الضائع ستُضحكك منه نكتة تافهة وستبكي العمر غيرة عليه ،، ستنظُر اليه نظرة لم انظرها لأحد نظرة الحُب المستحيل تلك التي ستُمدك بالقوة الهائلة وفي الحيرة الدائمة مرة تراه حبيبك و ونيسك وتارة تراه غريب يقتحم منزل فؤادك ليسرقه وما ان تأكد انّه استولى عليك ورمى بك في سجنه السقيم حتى انتشل منك الكلمات ونثر رائحة عطره السام وتركك تشُم رائحته المنسية ،، سيؤلمك سيقتل جوفك وسيجعلك تؤول الى الوحدة القصوى وسيكون السبب الوحيد لجعلك تشُك بالجميع ولا تثِقُ بأحد سيذهب فجأة وستُلف العالم لكي تراه ولكنه سيبقى حلمك الأليم و قيادتك الداخلية ومع كل ذلك سيكون الشخص الوحيد الذي تُحب و تعشق و تتمناه !
الكاتبة : دانية وليد العمري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق