#والله_ان_روحي_بهتت.
اليوم ارسلُ اليكَ رسالتي الاخيره..
اكتبها واناملي ترتجف..
اليوم اعلن لك انني تقبلت مصيبتي ورضيت..
ولكن لماذا علي استكثرت..
القرب منك والنظر الى عينيك..
لماذا علقتني بك ورحلت..
يكاد قلبي ينفجر..
اصبر روحي..
والتعب ينهش جسدي..
يكاد الصمت مروعاً وهو يسيطر على ملامحي..
نعم اثره خيبتي..
اثره وجعي..
كنت اعلم وبشده ان الذي بك اكبر من فقدان للوعي.. كنت اشعر بك وقلبي يخبرني ان هناك شيءٌ اعظم من هذا..، اعظم بكثير..
لم تكن شجاعاً لكي تجعلني زوجةً لك، هكذا تركتني في منتصف الطريق ورحلت..
آه لو تعلم كم بداخلي نزيف ووجعٌ وحسرةٌ عليك،وعيناي مليئةٌ بالدموع لك..
قلبي للآن لا يتحمل فراقك ولا حتى فكرة موتك.. جلوسي عند قبرك.. وكيف اشتم رائحة ترابك بدلاً من اشتم رائحةَ عطرك..
كنت اسمع عن السرطان كثيراً ولكن لم اكن افكر مجرد تفكير بأنه سيؤذيني بك وسيصيبك فجاةً انت بالذات وسيحرمني منك..
انا الآن احترق، اشتعلُ.. ،وانهار وكل م بداخلي يصرخ..
فإنها لوعة الفقد يا حبيبي..
صورتك لا تفارق عيناي.. وصوتك متعلقٌ بأذناي.. ورائحة روحك مستوطنةٌ في انفاسي..
ها هو اتى اليوم الذي كان من المفترض ان يجمعني بك ان اكون لك انا اصبحُ على ذمتك ان اعلن امام الجميع بأنني لك..، لقد اخترته بنفسك..
وها انا اليوم اجلس على حافة قبرك.. وانثر الورود بكل ووجعٍ وخيبةٍ على تربتك..
هكذا بلمح البصر اختفيت..
احترقت جفوني يا عزيزي..
واحترقت حياتي بأكملها من بعدك..
كنت تخبرني عن حياتنا وعن كل تلك الاحلام..،وان كل شيء سيكون على مايرام..، وها انا الآن اموت وجعاً بين سوداوية تفكيري..،والاوهام..
والله ان روحي بهتتت وعلى فراقك تلاشت..
وماعدت قداماي تحملاني..
والله انني احن اليك، وانني لم اعد احتمل واريد ان المجيءُ اليك..
لماذا تركتني وبنار الفرقة حرقتني..
اللعنة على الموت..الذي لم يؤاذيني الى بك..
فأنتَ كنت سندي ولكنك انت رحلت وها انا اليوم سقطت..
#عزيزتُكَ_ايلا..
بقلم : نغم زياد السلمان.. 🖤
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق