ما أظنهُ الهناء
كيف هو، أيمكنني وصفهُ
أو حتى تقريبهُ
في كِدٍ من المحاولة
سأفعل
كالجلوس على أصفادٍ من الغيوم
ببشاشةٍ، بدماثةٍ ولطافة
كفرشاةٍ وبمزيج من كل الألوان
في قلب الشتاء
تُبدع بشغف قوس قُزح
كطيب الأرض، كرونقها ورائحة فِتنتها
بمناسبةِ أول ودق
كإستنشاق عبقٍ من الياسمين
بعد فقدان حاسة الشم
كالسجدة الأولى على أدراج الوطن
بعد فُراقٍ بداعِ الحرب
كزواجٍ عن حب
كإمساكِ يد مولودٍ للتو
كدموع نجاح
كالجلوس برفقةِ الأجداد
كعناق غالٍ سرقتُهُ المَنية
كجنونُ لقاء
والضحك مع الأصدقاء
هذا ما أظنهُ الهناء
الفرح السعادة وربما الرخاء
بضعٍ من كُل
أو كُلٍ من بعض
بمجدٍ ولين سأكتب : مجدولين ماجد السقا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق