آخر المواضيع

الأحد، 27 ديسمبر 2020

نَشْوَة/ بقلم:رؤى دولت الجداية

 ♡نَشْوَة♡ 

من منا لا يبحث عن السعادة في حياته؟  من منا لا يريد ترياق من الفرح طوال حياته؟  كل منا يريد أن يكون سعيداً ولكن هنا يكمن السر،  كيف يمكن أن نكون سعداء وكل مصدره من السعادة مختلف،  أنظر إلى هذا فأجد أن المال هو سعادته،  فأنظر إلى ذاك فأجد صحته وأهله هم سعادته،  فأنظر إلى نفسي فأجدني أيضاً مختلف،  فأنا تفوقي ونجاحي هم سعادتي،  ولكن السعادة لا تأتي من تلقاء نفسها يجب أن نجازف نحن ونحارب حتى ننتصر،  أكيد أن السعادة تجدها تقرع بابك كل يوم ولكننا وللأسف لا نسمعها أو لنكن صريحين ولنقل نتجاهلها،  فصوت ندبتنا وطمعنا للحصول على سعادة كاملة يطغى على رغبتنا في فتح الباب للواقف خلفه،  فيضيع بين أصواتنا العالية،  فكن صادق النية بسيط الحال القليل من السعادة تفيء بالغرض،  ولا بأس أيضا ببعض من الألم يضيف رونقا خاصا على حياتك،  فالحياة أفاق يدخل منها الألم والأمل لتولد من بينهم الجمال،  أنا عن نفسي،  كلمة جميلة،  رداء جديد،  جلسة عائلية ممتعه،  رواية وإن كانت نصف أوراقها ممزقة،  جميعها قادرة على إذهاب عقلي من الفرح،  أحاول دائما أن أفرح بالأمور الذي يعتقدها الجميع أمور عادية،  ووجدت أنني من بين كل هذا لا أجد نصيبي من السعادة، إلا عندما تكون رغبتي صادقة في الحصول عليها،  فكن أنت مثلي واتخذني مثل.

بقلمي:رؤى دولت الجداية.🤍

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلةٌ حلمك الأدبية

انا كاتب أردني صاعد أتمنى للجميع التفوق في حياتهم، وأطلب من الجميع السعي في تحقيق احلامكم

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *