حَبيس الأوهام
أنا حَبِيسُ الذِكريات سَجِينَ الماضِي ، لا يُمكنني التَحرر أو العَوده إلى نَفسِي مره اُخرى ، أَجِدُ راحتِي فِي دِيجور الحياة لطالما حُرِمتُ نورَها ،ارى شُعاعَ حاضِري ومُستقبلي ولِكني عاجز ليسَ بِيدي حِيلة فأنا سَجينٌ فِي افكارِي وذِكرياتِي مُنذ زَمنٍ طويل لا اذكُر كم المُده ولكنِي اعلَمُ إننِي مُنهار أَشعُر بالإِستسلام ، اَجلِسُ فِي سِجني المُكفهر وَحيداً،لا ادرِي كم سأَبقى على هَذا الحال، خوفي يمنعني عن المُضيّ إلى الأمام ، كالسجين بين اربعةُ حيطان يؤلمة واقعه ولكنه لا يمكنه الفرار ،أنيني لا يسمعه أحد ، حربي الداخليه اخوضها لوحدي وروحي الممزقه لا أحد يلاحظها ، عقلي أشبه لأن يكونَ قِطعة قديمة مُلوثة بِقتَامٍ كَثيف فأنا لم استخدمه ،اترك يومي يمضي دون تخطيط او تفكير بأحداثه ، لكِني على امل إننِي سأتَحرر يَوماً ما ،سأقِفُ من جَديد وأتبِعَ شُعاعَ مُستقبلِي لأَجدَ ذاتِي بَعيداً عن سِجن الماضي.
تمام عثمان عصيده
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق