محبوبي لئيم القلب...!
بات كل شيءٍ باهت جدًا، أصبحتُ جمّة المواجد، مكدودة جدًا، لم أعد أحتمل حتى أنفاسي، أشعر أن روحي ثقيلة عليّ، عندما أصبح بحالة جيّدة أتذكر آخر لقاء لنا، آخر كلمات قلتها لي، آخر نظرات بيننا، فأعود أسوء مما كنت عليه!
أُصبتُ بالأرق الشديد، اشتقتُ للنوم، وأنت الآن مرتاحٌ بفراشك، سعيدٌ لأنك تكلّمت مع معشوقتك! مفتونةً بعيناك وابتسامتك وشعركُ الأسود ذات الملمس النّاعم، صدقّتُ ترهاتك وكلامك الفارغ، عاهدتني أن تكون معي بحزني قبل فرحي، ولكن أين أنت الآن؟
كنتَ ملجأي ومأمني وأمني وكل أشيائي، كنتُ أُخبرك أنّك موطني وبلدي ولكن أصبحتُ الآن مغتربة بدون وطن، ألم أخبرك أنني أحبك جدًا ولا أستطيع العيش من دونك، أفعلتَ هذا كي تحطّمني؟
ولكن أتعلم!
استطعت نسيانك وتجاوزك، وإكمال حياتي من غير وجودك، أصبحت شخصًا عابرًا مثل جميع الأشخاص العاديين بعدما كنتَ جَناني، ألم تكن تعلم أنني قوية وأستطيع الابتعاد عنك، أستطيع سحق قلبي واتباع عقلي؟
فلتعلم أيضًا أنني سامحتك فقلبي ليس حقود وأسود مثل قلبك!
وداعًا يا محبوبي لئيم القلب!
زهرة شادي الصويص.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق