أجنح لا مرئية
مُيزتُ بالإختلاف
لا بالتخلف
ما بين وبين
هنالكَ
فرضيات
نظريات
ووُجهات
كُلا حسب
إدراكهُ
وتداركهُ
بِلا أذرع
هذا الواقع
لكني أملكُ
أجنح
لا مرئية
لكني أشعرها
لا تأُثر فيني
نظرة شَفقة
خلقتُ
للأمل
للشغف
للإرادة
وللطموح
ولم يمنعي
العجز عّن كوني
ما أود ما أكون
ونهايةً
لكل متقاعسٍ
أغراهُ الكسل
وباغتتهُ الراحة
فكر مليًا
إذ حدث وإياكَ
يومًا
كُسرت يدك
أو حتى بُترت
حاول المثابرة حينها
أي معاناة
وأي مانع
مهما تعاظم
لم يستحوذ إرادتك إذ
رَغِبت
لذا قم ولا تتخاذل
ولا تطلب فلسًا
مُحرجًا
ولا قرشاً
مَذلولاً
خاجلاً
إكسبهُ
حلالاً
واستمتع به
إعمل وافعل
ولا ترضَ
بالذل
أو الرضوخ
لأحد
والسلام
بمجدٍ ولين سأكتب : مجدولين ماجد السقا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق