ضجيجي انت
مبعثره كالشخص الذي يدرك بانه لو ابتعد عن ذلك الأمر سيضعف وان عاد له واقترب سيزداد اضعاف الضعف ومع ذلك يرغب بالاثنتان .
حائِرٌ،
ضائِعٌ، مشوش فاقد السيطرة إنّ الأمر بسيطٌ جداً لماذا تُحِب كل هذا
التعقيد ؟ تريد الاقتراب ام الابتعاد بدأت اشعر ان أفكاري الغبيه سوف
تجعلني ارتطم بحائط، اشعر بالفزع ناصيتي ستنفجر انا خارت.
هيا
سوف احسم الامر هنا بهذه الدقيقة وبهذِه الثانية دعنا نقول ان ابتعدتُ
سأشتاقُ له وان اقتربت سأعود للترهات لماذا اعود انا ابياً للذل ، أينَ
كبريائي ! لماذا فعلت هذا بي ؟
مشاعِرُك
تشبهُ الديجور المُظلم اتجاهي ،لماذا ابتعدت كل هذا الفترة والان عُدت،
لماذا تجعلني أتأمل واتوهم بان هنالك امل بعلاقتنا لماذا ؟ انت جعلت مني
انسان يخشى الحب والاقتراب من كل شيء ....
اصبتني
بأنصب الجي اتعبت قلبي الهش وجسدي !فجسدي اصبح كاثار الديار بعد مضي اهلها
كلما ازحل تقترب انت وكلما اقترب انا تزحل انت ماذا تريد ما هذه الأفكار
ياالله اخرجني من هذا الزيف وبرغم من انك فعلت كل عام هذا بي وبي قلبي وحبي
لا أستطيع ان اكرهك ولكن ما زال قلبي الصغير يحبك .
ماذا أفعل هل افكر بالموت؟ ام بالنسيانِ ؟
هل اكرهك ام احبك ؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق