حَتَّى هَذِهِ قَدْ اخْتَلَفَتْ
تَحَوَّلَتْ مِنْ فَتَاةٍ تَعْشَقُ الْكُتُبَ إِلَى مُتَظَاهِرَةٍ بِعِشْقِهَا لِلْكُتُبِ ..تَجْلِسُ
بَيْنَ صَفَحَاتِ الْكِتَابِ وَتَتَنَقَّلُ بَيْنَهَا لَكِنَّهَا لَاتَهْتَمُّ لِمَا كُتِبَ فِيهِ ..تَجْعَلُهُ قَائِمًاً بِقَلَمِهَا ...يَا أَسَفَاه وَهِيَ ذَاتُهَا الَّتِي كَانَتْ تَجْعَلُهُ مُنِيرًاً
بِتَنَقُّلِ أَصَابِعِهَا بَيْنَ صَفَحَاتِهِ ..
بَيْنَ يَدَيْهَا شَيْئًا لَايُعَادِلْ أَجْزَاءًا مِنْ مَافِي تِلْكَ السُّطُورِ ..
لَا أَعْلَمُ مَاهُو مُبْتَغَاهَا أَوْ لِمَاذَا
بَاتَتْ عَلَى هَذَا الْحَالِ ..حَتَّى وَإِنْ كَانَتْ جَاهِلَةً لِثَمَنِ إِضَاعِهِ هَذِهِ اللَّحَظَاتِ بِالْفَائِدِهِ ...
لَكِنَّهَا أَحْسَنَتْ الْأُخْتِيَارُ فَقَدْ اخْتَارَتْ عَالِمًاً هَادِئًاً
مُنْعَزِلًاً عَنْ الْعَالَمِ الْمَلِيئِ بِالتَّفَاهَاتِ جَالِسَةً بَيْنَ صَفَحَاتٍ غَنِيَّةٍ ،ثَمِينَةٍ لَا تُقَدَّرُ بِثَمَنٍ ...حَقًّاً إِنَّهَا تَغَيَّرت كَثِيرًا
بقلم :شروق أحمد المنجد❤
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق