احنّ
ويطحنني صمتك
ولُؤم الرسائل القديمة
وفوات الوقت
ووجهك الذي اعرفه
ويدك التي لم تعد تعرفني
وعبث التظاهر بالمضيّ
والكثير من الندم
أدركت أنني لم أنسى ... وبأن ما حدث ، كل ما حدث لا يزال نصب عيني مهما حاولت أغلاقهما ... ومهما ادّعيت أنني لا أرى شيئاً مما مضى ... أدركت ان كل محاولاتي لطمر ما حدث باءت بالفشل ولَم تحقق نجاحاً ، فلا ذاكرتي عطبت ولا ذكرياتي مُحيت ، ولا تمكنت يوماً من الانتهاء مما مررت به ... عرفت ان قلبي لا يزال يئن عتباً ، وأنني غير قادره على العودة من شدة التعب.يؤلمك الهجر؟!
أنا يؤلمني الوصل الزائف، والوجود الباهت، والتصنُّع بالمشاعر، والردود المُتأخرة بلا سببٍ أو عذر، وأن أشعر أني ثقيل عليك، أو أن مثلي مثل غيري عندك؛ الهجر إن كان مؤلمًا فالأشدُ منه ألمًا.. الوصل مِن باب الواجب، لا مِن باب المودّة والحب"
الكاتبة : ايمان عاطف رزق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق