"سر ومخبأ "
وددت دوماً أن أخبرك بـ حبي أن نعزف لحن حبنا سوياً أن نصبح أيقونة العشاق أمثال ذاك الزمان القديم ، حسناً ..حسناً دعك من هذه الترهات أردت بعض الحب منك كان ذلك يكفيني ، لست كسائر فتيات عمري اريد الشوكولا ، والورد ، والهدايا ، والمجوهرات كان يكفي أن تكتب لي " أحبك " انظر كلمة من أربع أحرف لم أطلب حقاً الكثير ، نعم تلك اللّيلة كنت سأنسى نفسي لبرهة من الوقت وأخبرك بما أشعر به لولا أنك باغتني وكتبت لي: "هل لديك للسر مخبأ "
صُدمت من الرسالة .. سر ، مخبأ ، مالذي يريد أخباري به
"بالطبع ، مالأمر "
"هناك فتاة أحبها وأود الاعتراف لها بمشاعري مارأيك"
"هل .. هل أنا أعرفها "
"بالتأكيد .. إنها صديقتك المقربة"
بدأ قلبي يعلو ويهبط إثر كلامه هو وصديقتي ياللسخافة بينما أحبه يحب صديقتي أنه حقاً المضحك المبكي
"مالأمر أين اختفيتِ "
لاشيء ، بالتأكيد اذهب وبادر بمشاعرك لاتكن جباناً والآن اعذرني لديّ بعض الأعمال لأنجزها وداعاً "
تلك الليلة لم أبح بما في قلبي ربما كانت إشارة لي ربما لو أنني اعترفت بمشاعري لكنت أصبحت حطاماً متناثراً لابأس على الأقل لم أكسر كلي إنما كسر شيء صغير بي ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق