- عَن الارق
.. • .. الرابعةَ فجراً .. يَنتابُني الفُضول نَحوَ مايوجد في داخِل تِلك الغُرفة أشعُر أنها لَعنةٌ تُلاحقني كُل مافَكّرت بِتلكَ الغرفة ولو مُجرد تَفكير أتجرأ و اتقدم ! أم انها ستكون اخر ايامي .. بِداخلي صوت مُخيف يدفعُني نَحو الخطر مُجدداً .. لِأُفكر قليلاً .... ... .. حسناً .. لِأقُم أستفسِر مِن زوجي قليلاً عن ماذا تصرفتُ أنا في آخر الآونه .. لا أذكُر أنني أذيتُ أحداً ، اوه ! كيف لم يخطُر على عقلي ذاك !! قد مَرّ سنة ونُصف عن وفاة زوجي .. أذكُر أنني قتلتُه بِيدي هذِه بِجانِب تِلكَ الفتاةُ الشقراء ♡ في الساعة الرابِعة و ثلاثة وثلاثون دقيقة مِن المُمكن أن تكون روحَهُ تَعبث مَعي مِن داخل تِلك الغُرفة ، لا بأس .. ف لقد اشتقتهُ كثيراً .. يا لَها مِن روحٌ لعينه .. حتى في آخر لحظاتِ موته كان في حُضن امراة يُمارس الخِيانة على سريرنا ! حسناً ، كانت نِهايتهُ جميلة نوعاً ما .. - العزاء لك ليس لي ! و لاسلاماً ولا أماناً على رَحيلَك أيُها الخائن .. أُبارك لَك عن العذاب في الآخره ..♡.
بقلمي لانا كحيل.
استمري حلو ورائع💜☹
ردحذف