سنلتقي ذات يوم ياحبيبي
مٌنذُ اول يوم في حياتي هو حبيبي ورحي وعيني
كان يلاعبني يهادفني يمازحني نفرح ونخرج معا وكأننا حبيبين
وعندما ابكي يبكي من أجلي يضمني على صدره يقبل رأسي .. كم كنت عظيم يارجل قلبي وعقلي وكياني ولكن فجأة وفي
ذلك اليوم من اصعب لحظات العمر .
استيقظت فزعت من نومي على شقات أمي ... حقا ابي ذهب الي السماء
نعم يابنيتي لقد رحل الطيب الحنون ،، من كان يناهفك من كان يسأل عنكِ ،، من كان يزعلكي ويراضيكي
لقد رحل ،، نعم إنه رحل
تلك الذكريات ا ياأبي إني احن لها من جديد اتمنى ان
تعود لكنها لم تعد ولكنها لا لا لا تعود
ما اصعب غيابك عن عيني ،، وضحكتك الجميلة ها هيى اختفت ولم أعد اسمعها ،، وعندما حان وقت الوداع لم اتملك نفسي ،، أي وجع أكبر من الفراق موجع ذلك المشهد عندما أراك لا تتحرك نائم لم تستقظ ،، أصبح كل شئ حزين
اوجعت قلوبنا برحيلك .
ياليتك ترى كم عين بابتت حزينه وكم قلب بات مكسورا ،،
ياليتك تعلم كم هو موجع عند الوداع وداعأ يا أبي
لن أتركك، لن أنساك، ولن تلهيني مشاغل الدنيا عنك، أعدك لن تبقى وحيداً يا أبتي وسأظل أدعو لك في كل لحظة. اشتقت لصباح يبدأ بوجه أبي، وصوت أبي وابتسامة أبي. أبي أقسم لك لسه من احد اكتمل في عيني كما اكتملت أنت، رحمك الله،، أبي إن أذيتك بدموعي فسامحني فليس للمشتاق حول ولا قوة،أنا لا أبكيك اعتراضاً فهذا أمر ربي ولكنني أبكيك شوقاً واشتياقاً.
كم نحتاج لتلك الذكريات حينما تأتي من بعيد، بعد وقت طويل من يذكرنا بها، ويسترجعها معنا ومن يرمز إليها، ومن يقول لنا اطمئن فلست وحدك الباقي على الوِّد، ولست وحدك من يتذكراللحظات الجميلة والمواقف الجميلة ويحن إليها ويتمنى إسترجاعها معك. هذه هي الدنيا كـالقطار، يجمعنا في محطة ويفرقنا في محطة أخرى، ولكنّهم يبقون في قلوبنا وتبقى ذكراهم التي تركوها لنا، سنلتقي ذات يوم ي حبيبي .
فدوى عاطف المصري _فلسطين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق