( ما عُدتُ أَنا)
ما عُدتُ أَنا ، لَقَد تَغيَرتُ كَثيراً أَصبَحَ اليأسُ مُتَشَبتاً بِأعماقِ قَلبي، ذَهبَ كُلُ شيء جَميل مَعَ الجَميل أو مَعَ الذي حَسِبتهُ جَميلاً، وَبَقيَ القَليل مِنَ النُدوب والجُروح، (مُلِئتُ بالخَوف)
حُفرةٌ عَميقه دُفِنَ بِها كَنزٌ أعمَقُ مِن كُلِ شيءٍ، كَنزٌ هَوت بِه المَسافاتُ بَينَنَا في حُفرَةِ الصُدَف.
كُنتُ اظُنُ أَنكَ دوائي الذي أبحَثُ عَنه لَم أكُن أَعلَم أَنهُ مِنَ المُمكن أن يَتَحَولَ الدَواءُ لِداءٍ أَكبَر، أصبَحتَ دوائي الخاطئ بِشَكلٍ ما، مِن هُنا بَدأَ صِراعي اللا مُنتَهي.
أ: إِنتَظرتُ قِصَتي من سِنين لَم أكُن أعلَم أَن القِصه تَنتَهي سَريعاً
بِطَريقَةٍ ما أَصبَحتَ كُلَ شيئٍ أُريدُه في هذهِ الدُنيا (أَمل) أَملٌ مِن كَثرَةِ تَعلُقي بِه إنتَزَعُه اللهُ مِن قَلبي وَللهِ الحَقُ بأَخذِ مَن يُريد فَهوَ الذي هَوى بِه لِيصبِحَ في هَذا المَكانِ الذي هُو بِه الآن وَلكن مَن يُقنِعُ قَلبي بِشَيئٍ كَهذا ?? كُنتُ أُريدُكَ بِجانِبي فَقط، صوتٌ هَمَسَ بِقَلبي (إِنَ الله مَعَكِ لا تَفعَلي شيئاً ) أَيقَنتُ حينَها هذا مَصيرُنا وَهذا ما أَرادَهُ الله وَلكن في قَلبي أَلف خيبةٍ أولُها الوَجع وَأخِرُها إِهتِزاز الثِقه الكامِله اللتي مَنَحتُكَ إياها.
ب: بَحرُ عيناكَ يَشُدُني بِقوَةٍ، تأتي سَفينَةٌ لإِنقاذي مِن وَسَط البَحر
سَفينَةٌ بَعيدةٌ جِداً ، يَبدو أَنَها تَقتَرِبُ سَتُنجيني مِن الغَرَقِ في بَحرِ عينيكَ، وَبَدت تَقتَربُ وَتَقتَرب كُنتُ فَرِحةً لِقُربها كانَت الوَسيلةَ الوحيده لِخُروجي مِنَ البَحر (كانَ مَخرَجاً) ، لم أَكُن أَعلَم أَينَ سَيوصِلُني هذا المَخرَج، إلى أَي شاطِئٍ مِن شَواطئِ البَحر ?? لم يَكُن لَدَي عِلم، بَل أَنني لَم أُفكر أَينَ سَتأخُذني هذِه السَفينه كُنتُ أَودُ الخُروج فَقط، كانَ هَدَفيَ الخُروج مِنَ الدائِره التي رَسَمتُها بِنَفسي لَم أَكُن أَعلَم أَنَنَي بِوسَطِ هذِه الدائِره.
ت: تَرَحُلي مِن مَكانٍ لِآخرٍ كَورَقةٍ تُطيِرُها نَسائِمُ الهَواء بِسُهولَة
كُلُ ما كَانَ عَليَ فِعلهُ هوَ المَضيُ في حَياتي كانَ عَليَ تَركُ كُلِ شيئٍ خَلفيَ وَإكمالُ طريقيَ الذي وعدتَني أَن تُكمِلُه مَعيَ وها أَنا اليَوم بٌمُفرَدي أُواجهه الصعُوبات بِمفرَدي، ذهبتُ وَتركتُ نَفسي وقلبيَ خلفي لم أكن أَعلم أَنني بحاجَةٍ لِنَفسي، تَرَكتُ كُلَ شيئٍ خَلفي تَظاهَرتُ بِالنسيان، كُنتُ ضعيفةً جداً كانَ قَلبيَ مُفتَت كانَ الظَلام قَد سَكَنَنَي وَالهُدوء قَد تَمَلَكني .
وَفي بَقيةِ الحُروفِ قِصَصٌ أُخرى لا يَجرُؤُ القَلبُ عَلى البَوحِ بِها
لكِنَني عَلى يَقينٍ أَننَي ما عُدتُ أَنا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق