أنا بخير!
بُكائي إزداد حدة..........لكني بخير!!
تَشاجرتُ مع والدي الليلة الماضيه !!
وأبكيتُ أيامي!!!
أزحتُ نظري عن أمي كي لا ترى أثار البارحه!!!!
هربتُ من أوهامي!
لكنني بخير
عيناي مليئة بالدموع!
لَكنها تقوى على سواد آخر تَحتها!
أنا شخص كتوم جدًا
هادئ الطبع!
قليل الكلام!
الحقائق أصبح من المؤلم التعايش معها!
والواقع أصبح كابوساً آخر!
أصدقائي أصبحوا صورة لستُ ضمنها
قد اتعبني العمر رُغَم قصرة.
لكنني بخير!!
قد اتعبُ أحياناً...!
ويُغادر النوم من عيني...!
قد ابتعد....!
واهجر الكل ونفسي..!
قد يكون مروري بفتراتٍ صعبة!
روتيناً مراً !
إلا أنني بخير!
لا تقلق!
الحزن مهارة!
أتقنتها سهواً !!!!
إلى هؤلاء الذين يمتلكون شعور الرغبة في الاختفاء من هذا العالم.
احياناً عندما نختلي مع أنفُسنا ويدور الحوار لينتهي ب
"أُريد أن أكون بمفردي"
قد يكون اعترافًا حزينًا جدًا، ولكن في الحقيقة ليست كل الانتصارات العظيمة مُفرحة، هناك انتصارات كُلها حزن وعجز كامل.. نسيانك لصديق عمرك الذي خذلك، تجاوزك لشخص كنت تُحبة، تجاوزك لِحلمك والسعي في طريق جديد، كلها انتصارات حقيقية وعظيمة، ولكن محزنة للغاية.
لكنني بخير !!!!
بقلم: ايمان عاطف رزق

أبدعتِ
ردحذف