_فُراق مفتون
لن أنسى أبداً اللحظة التي غاب بها عني، لقد كان في غاية الروعة حتّى في لحظة فراقه، أشبه بغياب القمر من بين الجبال حين يتلاشى شيئاً فشيئاً تاركاً في السماء خيوطاً من الحب ناثراً نجوماً مقتبسة من لمعة عينيه؛ ليجعلني أشعر بأنّه شيئاً من الأمل الذي لا يفنى.
ولا أنكر أنني كُنت مفتونةٌ به، وبكُلّ حسناته وسيئاته، فقد كان يأتي كل يوم ليضيء صباحي بابتسامته.
واليوم أهديه فُتني رغم بُعده، فقد كان وما زال رائعاً بكلّ لحظاته، وذلك لا يمنعني من أن أُغازله حين تلاشى عن الأنظار.
___________
سندس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق