عسل المطر!
( امنحك الحب مدفأة في ليلة العاصفة. نم لا خوف عليك في حمى القلب ليلة سعيدة دافئة)
أيها الدمع ها قد انهمر المطر فأمسك لتُسقى الأرض ماء عذباً فتزهو حباً، وأنا ابنة الخريف سأمشي تحت المطر علّ ملح دمعي يصير سكرْ!
افتح شباكك حبيبي ها قد انهمر المطر، اسمع صدى صوتي. اسمعه. سيقول كفاك. فارقت فارأف بسقيم علّه جفاك في بعض هيكل يهيم بهواك.
افتح شباكك للريح دعها تلامس قلبك ليتردد اسمي على الثغور نشيد الفصول…
افتح يديك للعاصفة مثلي، تطيرنا الى صوامع الوالهين على الجبال البيض، فلا احب ولا أغرم ولا اعشق ولا اهيم بسواك.
لا تغلق النوافذ وإن استراح من طول المسير المطر في حماك. هو بعض من دمعي ودمع العاشقين قهوة. ضع عليك سترة عازلة للماء وانتظرني، وإن في العاصفة، ففي الروح ما يشبه العاصفة. انتظرني في الركن ذاكَ الذي رسمتني فيه وادخرتني فيه، في تلك الزاوية هناكَ…
ميسون زهرة رشيد/ لبنان
كتابي: انكسارات الغياب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق