آخر المواضيع

السبت، 14 نوفمبر 2020

إحتضار عاشقة/بقلم: مريم محمد نعمي

 إحتضار عاشقة....

دائماً تتجرّأ عاطفتي على كسر قوانيني كنت قد كرهت في السّابق أبجدّيتي لأنّها تخلّدك إلى مثواك الأخير داخل أحرف ميّتة حَتَّى ولو عطرتها وزيّنتها بالكلام المنمّق.... تجوّلتُ في غرف المنزل كطفلة تبحثُ عن لعبتها الصّغيرة لتنام على وسادتها بأمان لكنّني لستُ طفلة كنتُ متأكدة أنّني لن أجدك....


نظرتُ إلى السّماء على أمل أن أجدكَ وسط الغيوم العابرة أو أرسمّ وجهك بين النّجوم لكن النّجوم تلك الّليلة كانت منطفئة

أخذتُ نفسٍ عميق كان أقرب للغضب من الحزن.....


فتحتُ كتابي لعلَّ الأسطر تهدّئ روعتي لأقرأ الإهداء أعلى الصّفحة.... أقدّم إليكم حكاية عاشقة خذلها عُطر رجل... أغلقتُ الكتاب بسرعة كي لا يسوء مزاجي أكثر وأشعر أن الأشياء كُلّها متّفقة معك ضدّي.


قرّرت أن أكتب ف الجميع يكتب وجدتُ القلم يكتبُ أشتياقي لم أتجرّأ أن أكسر القلم رغم أنّ رائحة كبريائي المحترق تفوح من أوراقي المرميّة على سجّادة غرفتي..... كُلَّ شيء كان يقودني إليك حتّى مطربي المفضّل غنّى: فين لياليك عمّال بناديك.... أناديك بصمت.....


اطفأت رماد سيجارتي مع انتهاء أغنية قصاد عيني في كلَّ مكان

إلى متى يا ترى ستظل الأماكن تشتاق إليك؟... إلى متى ستبقى أنتَ الخيط الرّفيع الّذي يفصل بين الموت والحياة؟؟


لم أجد خاتمة لنص تحترق داخله الرّوح وتنزف الجراح وتتوسّل إليه المشاعر أن تهدأ..... ليس هناك نهاية نحن في النّهاية مُنذُ البداية......

إلى من تقرأ هذا النّص تجاوزه إنّه مجرّد هذيان لإحتضار مشتاقة....

الأمضاء : كاتبة بائسة.... التّوقيت : ليس للخذلان عقارب...

المرسل إليّه : ليس للرّاحلين عنوان.....

مريم محمد نعمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلةٌ حلمك الأدبية

انا كاتب أردني صاعد أتمنى للجميع التفوق في حياتهم، وأطلب من الجميع السعي في تحقيق احلامكم

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *