آخر المواضيع

السبت، 14 نوفمبر 2020

اللاعج المهمش/بقلم ملاك ابراهيم الخطيب

  اللاعج المُهمش . 


من خانَ الوعدِ والوِصال، من مزقَ الأحلام.

لمن كان هيامي، وضلعي الثابت، لمن كانَ مصدرٌ للأمان، للقوة، بل للعطفِ.


إلى ذلكَ الذي أهابَ لي قلبهُ، غرسَ أسهمهِ في قلبي.

ماخطبكَ!

لماذا حطمتَ وهشمت روحي!

أكنتَ حقاً تُريدني أن أصبحَ ضائعة!

لم أكتفي بقولكَ بأن الودِ والبقاء سيدوم مهما حصل، ولكنه كانَ مجرد حديث، مثل قولِ أي  كلام فارغ لا أهمية لهُ.


لم أُخفي عليك، تفاصيلُ تلكَ الخطوط المنعقدة بيداك، كانت تسرقني، بل تنقلني إلى عالمٍ يصعبُ على المرء الخروج منهُ.

العناق وما أدراك ماهو، نبضاتُ قلبي وقلبكَ، نظراتُ أعيُننا، تفاصيلُ ذلك الأمان، نبضاتُ قلبي التي عبرت عن كلِفها لك.

كم اشتقتُ لذلك الأمان.


هل نَمت ونحنُ على قيدِ الحياه؟

هل نشعر وكأننا سوى أجسامٍ بلا روح، بلا شغفٍ؟ 

هل تهدم أحلامُ المرء في دقائق، هل يمت ذلك القلبُ؟

ولكننا نهدم، ننهار، نصبحُ أشخاصٌ لايريدون سوى الإبتعاد.


أنا وهو، قلبي وقلبهُ، أضلعي التي حَنت لَه، هل لهُ بالرجوع؟

أصبحَت لا أتحمل، فتاةٌ وحيدةٌ بل مهشمة، واقعة في حبِ شاب لا يريد الاقتراب، أحاديثهِ الجارحة التي لا اتسطيعُ تصديقها.

بالرغم عن كل شيء، فإن هذا القلبُ متيمُ بهِ.

لا ينبضُ ولا يريد سواه، اشتاقُ له.

يدايَ قد لهفت له وللمساتهِ، تفاصيلهِ الغلظة التي تجعلني أعشقهُ أكثر، بربكَ قد متَ فيكَ هياماً ارجع لهذا القلبِ، فواللهِ لم يعد يريدُ سواك.


أنتَ اهديتني هذا الخرابُ وأنا لم أتقبل إنهزامي.

فهذا الشجو الذي لم يرحمني، لم يبتعد ويريدُ كل يوم اثبات هذا لي.

عزيزي قد حنَ لك قلبي، وأضلعي، قد متُ شوقاً لك.

ارحم قلبي وقلبكَ.


بقلم:ملاك الخطيب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلةٌ حلمك الأدبية

انا كاتب أردني صاعد أتمنى للجميع التفوق في حياتهم، وأطلب من الجميع السعي في تحقيق احلامكم

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *