آخر المواضيع

السبت، 14 نوفمبر 2020

شمس الضحى/بقلم ضحى أحمد الجهران

 

شَّمـس الضُـحـى 

عالمي فارغ من دونك، 

واللهِ لم أريد التعلق بك، 

ولم يكن ذلك بالحسبان أيضًا، 

وقعت و لم يُسمى عليَ، 

كيف و متى و أين و لِم؟ 

كُـل ذلك لا أعرف عنـهُ شيء، 

جُـلَ ما أعرفـهُ هو؛ 

أنني أفتقـد تِـلك العصـافير، 

التي لا تُغنـي إلا بتواجدك، 

وحيدةٌ أنا يا أنا، 

هل لـي بِسمـاع صوتـك، 

ليتحول هذا الإرتباك المُقلِـق، 

لِإرتبـاكٍ آخرًا مُـزلزِلًا، يلـعب بِـنبضي

و يبعثـره، و لِتتلاطم الأفكار بإفكارٍ أخرى، 

لِأرسو على شاطىءٍ ملغومًا بِـالأملِ، 

أنا أنتظرك كُل ليلة أقول غدًا أو بعد غد سيأتي، 

منذ رحيلـك وأنت بين أهدابي لم تفارقني،

بقيت بي وكأنك أمانة بعنقي،

أُهيئ نفسـي وأنا بالمنامِ ليأتي وميضك و أحتجزك، 

مـا عساي أن أفعل؟

غير الدُعـاء لكَ في ليلي وفي نَّـهاري، 

شَّـمس الضُـحى مُخجـلة من طيـفك و أشعتـه،

رسمتـك في العالـي يا عزيزي الغالـي، 

أرجـو من اللـه أن يُخفِف هذا البـلاء

الابتعاد كما الوبـاء، 

يـا له من إختبارٍ تعجيـزيًا، 

أن تنتظر شيئًا قدومـه ليـس بالحسبان، 

إلا أن غيابـه معلـوم،

كُنت سأخرجك بأجمل الشيم و أبسلها ولكن سبحانه تعالى،

زينك بِكل إلهامٍ و مرؤةٍ،

لا أنكر بأنك فظٌ ولكنك لم تُريني ذلك ولم تبديه،

حافظت على قلبـي و كأنه طفلٌ لك،

كيف أتخلى عنك و أنسى أبوتـك؟ 

فليحفظك الله لي، يا شَّمس أيامـي، 

يا محبوبـي التائـه المُرشـد. 

ضُـــحى أحمــد الجَــهران. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلةٌ حلمك الأدبية

انا كاتب أردني صاعد أتمنى للجميع التفوق في حياتهم، وأطلب من الجميع السعي في تحقيق احلامكم

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *