آخر المواضيع

السبت، 14 نوفمبر 2020

بين الحاضر والماضي/بقلم حلا مأمون الطالب

 _بين الحاضرِ والماضي _

 مرحبا يا أنا كيف حالكِ؟

 أتذكركِ نعم كنتُ معكِ قبلَ سنتانِ من الآن !

 حينها انفصلت ثنايايَ عنكِ لأعيشَ الحاضرَ والمستقبل وتركتكِ خلفي تنزفين مهزومة البالِ وسيئةَ الحالِ .

 كنتِ تَذرفينَ الدموعَ متوسلةً راجيةً البقاء لي معكِ 

 سمعتُ حينها بكائكِ ورجائك ومع ذلكَ رحلت .

 نعم لقد قسوتِ ولكن صدقيني لم يكن بوسعي أن أرى نفسيَ في تلك الحالةُ المزرية ولم أرد أن أجعلَ هذا يستمر ولن أستطيعَ الاستمرار أساسًا 

 لأن الحياةَ مع ذاكَ اَلضَّعْف الذي يلازِمك هو أمرٌ شِبهُ مستحيل !

 كنتُ معكِ فتاةً هشةً ينهشُ بها القريبُ والبعيد 

 كنتُ معكِ فتاةً عاجزةً عن الكلامِ، وعاجزةً عن التعبيرِ ، 

 وعاجزةً عن الابتسامة ، وعاجزة عن الحياةِ بأكملها !

 لقَد أسرتِني بداخل خوفكِ طيلةَ حياتي السابقة 

 والآن حصل ما قد حصل ولا يمكنني تغيرَ ذاكَ الحدث .

 لكِن دعينا ننظرُ إلى الجانبِ الإيجابي أنظري إلى وصفِ لي ما ترين 

 ألا تريدين هذا ؟

 حسنًا لا بأس أنا سَأَصِفُ لكِ نفسي !

 عندما أَنْظُر إلي نفسي الجديدة : أرى القوة ،أرى النجاحَ أرى الشجاعةَ تِلكَ التي لم تكن تتحلينَ أنتِ بها ولا زلتِ كذلك عديمةَ الحيلةِ ، مثيرةٌ للشفقةِ والاشمئزاز 

 فالوداع لكِ وداعًا لا يوجدُ بعدهُ لقاء 

 انتهت_ 

 الكاتبة : حلا الطالب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلةٌ حلمك الأدبية

انا كاتب أردني صاعد أتمنى للجميع التفوق في حياتهم، وأطلب من الجميع السعي في تحقيق احلامكم

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *