أصدقاء!
نعم كنا ولا زِلنا الا الان أعزَ أصدقاء .
لم يستطع احد الا الان نزعَ صداقتنا تِلك .
ولن يستطيع لأنَ هذا لن يحدثَ ببساطة .
علاقتنا لا توصفُ أبدا وتجلت بها أسمى وأنقى وأصفى العلاقات
لا لم يكن صديقي وحسب بل كان ولا زالَ مكملي ومنصفي ومهدئي وكوني وكياني وحياتي وأنا ! نعم إنهُ أنا
أنا بكل حالاتي وأفكاري لم يخطئ يومًا بمعرفتهِ حالي كان ولا زالَ يشعرُ بي دومًا .
يعرفُ جيدًا من أكون لا يهمه كم أنا بلهاء وكم أتصرفُ بغباء .
لم يتذمر يومًا مني ومِن وغرابة كلامي،ولم يُسكِت كلامي الكثير يومًا .
في أشدِ حالاتِ ضعفي كان قوتي وطاقتي والمُعزِزَ الذي أستمِدُ مِنهُ الحياة.
شاركني بكلِ ذكرياتي المُحزنةِ والمُفرحة المُرعبة والمُزعجة وبالرغمِ من كل ما حصل لم يتخلى عني يومًا .
إنهَ رفيقُ روحي ومنيرُ دربي
انهُ حقًا لؤلؤتي النفيسة .
إنتهى_
_حلا مأمون الطالب_
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق