وأخيراً حلمي تحقق.
كنت نايم و بسابع نومه ولا امي بتدخل على بتحكيلي قوم قوم بحكيلها يمه مش قادر اقوم نعسان ولك قوووم فلسطين تحررت انا صرت اضحك يمه مش وقت مزحك بدي انام صارت تعيط وتزغرت و صرت اسمع صوت طخ وصراخ و فرحه صحيت وقفت على الشباك لقيت الناس كلها في الشوراع و قاعده بتركض ركاض انا هون صدقت رحت بسرعة ألبسة الكوفية وحطيتها ع راسي وحتى ما غسلت وجهي طلعت ودموعي ع خدي بس بضحك و صرت اركض و لقيت امي قدامي كديش امي اكبر مني في العمر صارت تركض احسن مني و أجدادنا بستنونا في أريحا وأهل غزة صارو في القدس و سمعناهم من بعيد بقولو والله مش قدنا والله ما كسرونا و أخبار التلفزيون بحكو عن فلسطين و حتى المذيع صار يعيط وهو بحكي عن فلسطين أنها تحررت ما كان حدا مصدق يلي بصير لأنه في ناس كثير كان نفسها تروح ع فلسطين وأخر شي رحنا كلنا مع بعض و لكن للأسف فتحت عيوني و وقفت على الشباك ما لقيت حدا و طلعت برا اشوف اهلي لقيتهم قاعدين مثل كل يوم بعدها اعرفت أني كنت احلم🖤🇵🇸🍂.
#بعتذر بس أحياناً الحلم من فكره جد.
#ابراهيم_محمد_العنقاوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق