تبًا لك
اختارَ قلبي دوماً حبكِ ، كنتُ مخيراً بين حبٍ ممزوجٍ بالألم ، وبين نسيانٍ ممزوجٍ بالأمل ... وطبعاً أختار قلبي الحب دوماً ... رغمَ الضياعِ والتشتتِ الذي سَببهُ لي هذا الخِيار ، وَرغم القسوةِ والجفاء التي تُغلفُ حُبنا ورغم كل شئ ... كنتُ دوماَ أحبك ، كنتُ أحبكِ لمجرد أني أحبك ، لستِ فتاةً مميزة ولستِ الأجمل ولا الأذكى .. لا ، كُنتِ فتاةً عاديةً كباقي الفتيات ، لكنكِ كنتِ ذا وَقعٍ خاصٍ في قلبي ، كنتِ نَغمتي .. كُنت أحبكِ لأني رأيتُ حياتي وأحلامي وكُلي بين عينينكِ ، آمالي كانت مربوطةً بكلمةٍ تخرجُ من بين شفتيكِ ، أُحبك ... كانت كافيةً بالنسبةِ لي لمواجهةِ العالمِ بأكمله ، كلمةٌ من أَربعةِ حروف كانت كافية لِصُنعِ طاقةٍ داخلي تكفي العالمَ أجمع ..!
الأن .. أنا لا طاقةَ داخلي لشرب كاسِ ماءٍ حتى ، لقد خُذلت وتدمرت .. أصبحتُ بلا روح ، بلا حُلمٍ ولا أمل ... وأيضاً أضحى بداخلي ألمٌ يكفي العالمَ أجمع ...!
كُنت دوماً أضحي بكلِ ما أملك لأجلكِ أنتِ ، إنشغلتُ حتى عن نفسي بكِ ... ما عدت افكرُ إلا بكِ ... وما عادَ قلبي ينبضُ الا لكِ ..!
تباً لكِ يا هالةَ قَلبي ..!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق