..... فضفضه جنونيه.....
_صف لِي الْحَال أَرْجُوك لِعَلِيّ أتفهم وَضْعِك
_الْوَضْع أَشْبَه بِالْمَوْت البَطيء . .
هَشاشَة دَاخِلِيّ تستل أوردتي
وزلزال فِي كياني يَأْبَى تَفْسِير الْمَنْطِق وَعَنْهُ إنْ يَحِيد
وَرَعْشَة تَنَفَّض تَلابِيب رُوحِي تَقْتَصّ مِن شراييني أَحْلَامًا مُنْذُ عَهْدٍ تَلِيد . . صِرَاع بَيْن قَلْبِي وَعَقْلِيٌّ وَكَأَنَّهَا فِي مَزَادٌ و َالرابح يَزِيد .
أَمْهَلَنِي دَقِيقَةٌ اسْتَرَدّ رُوحِي فالتشتت وَصَل حدّ السيفَ وَالنَّصْل يَسْتَغِيث
مُربك الشُّعُور ، مُنْقَسِم لَا إلَى هَذَا انْتَمِي َلا عَنْه أُحيد
رَتَّب فوضاي . . فشعور الْحَال يَعْجِزُ عَنْ وَصْفِ الْمَقَال . . َولتفسير أفْكَار الْجُنُون أَصْبَحْت مُحال . .
جَدّ لِي مَخْرَجًا أَنْ اسْتَطَعْت قالقيد أَدْمَى معصمي آه لَوْ رَأَيْت . .
كَم شَكَوْت فِي جُنْحِ اللَّيْلُ . . .
وَكَم بَكَيْت . . .
تَعَال وَأَرِح فُؤَادِي لِعَلِيّ بِك ارتجي لملمتْ ماقد قَضَيْت . . . .
مبعثرٌ أَنَا ، اجمعني كَي تنشلني مِن بحرٍ لُجيّ لَو إلَيّ اهتديت .
سَاعَدَنِي بِنَقْل الْأَلْفِ قَبْلَ السِّين فَلَرُبَّمَا بِك اِرْتَوَيْت . .
ثِقل كَتِفِي مُتَهالِك مِمَّا حَمَلَ . . ك ثَقُل جَبَل لَو أَنْت تَنَاسَيْت . . .
اجْعَلْنِي عَلَى فَوَاتِحِ أَمَرَك أَعِدْ لِي هيئتي فَأَنْت الْبِدَايَة وَبِك ابْتَدَأَت ، وَبِك انْتَهَيْت . . .
جدني عَلَى معاصم الْوَقْت . . سَتَجِدُنِي هُنَاك مُنْتَظِرٌ لطيفك إذْ مَرَرْت بِي أَوْ اهتديت . . .
اعزفني عَلَى إيقَاعِ لحنك . . دِنْدِنَة فِي سراديب ماضيك . .
اِجْتَثّ حُزْنِي . . خُذ كُلُّ امْرِئٍ . . بعّثر مَا تَبَقَّى مِنِّي ، فَهَل أَدْرَكْت وَضْعِيٌّ . . وَهَل أَنْتَ مِنْ وَصْفِيّ اكْتَفَيْت ؟ ؟ . . !
منتهى ابراهيم عطيات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق