آخر المواضيع

الجمعة، 22 يناير 2021

لعنةُ الحُب/ بقلم: شروق عبدالناصر النجار

 لعنةُ الحُب

الساعة 02:30 بعد منتصف الليل لقد إقترب موعد الفجر والنوم لن يعد يشفق علي لكي يريح الضجيج الذي يزعجني .

كل يوم أزيد بساعة ونصف  ، وكل مرة أكتشف عتمة الليل أكثر من العتمات السابقة. لقد أصبح الليل يستهلكني ببطء شديد يستمد سكونه وظلامه مني ...من  هو المتسبب في ذلك يترى ومن ألوم؟؟ ...أشعر أن هزائمي قد أصبحت  تسرقني من فراشي ليلاً  وتأخذني الى الزاوية المظلمة من عقلي  فترميني هناك. وتستدعي أفكاري لتعذبني . وأشعر بأن تراكم خيباتي تثقلني وتحملني أكثر من طاقتي لكي ينقطع نفسي . إنها تعاتبني وتحملني كل المسؤلية ...التى لا طالما تهربت منها ... لم أكن أعتقد بأن ممارسة الحماقة في الحاء والباء سأدفع ثمنها باهض جدا... لم أكن أعرف أن الوقت الذي ضيعتهُ على كيان  لم أكن أعني له شيء سوف يجبرني على الندم.. لقد كان وقتي يعرف طريقه جيدا وأين سيكون مأله وأنا لا أعلم شيء ... لم أكن أعرف أن التخلي عن الكبرياء والغرور سوف يجعلني أعاتب نفسي  لأنني تركته وتخليت عنه من أجل حرفان ( الحاء والباء) بينما لم يكن ذلك الكيان يعرف التضحيات التي يمكنها أن تكون من أجل حاء وباء (الحب).  أنا لم أعد أعيش في الفوضى بل أصبحتُ أنا هي الفوضى بحد ذاتها وحين رأتني الفوضى كيف أنا... كانت قد تخلت عن إسمها ومكانها وتركته لي وقالت أنتِ أولى بهذا الأسم أكثر مني .

 

بقلم الكاتبة : شروق عبدالناصر النجار/الاردن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلةٌ حلمك الأدبية

انا كاتب أردني صاعد أتمنى للجميع التفوق في حياتهم، وأطلب من الجميع السعي في تحقيق احلامكم

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *