النَّدَمُ أَحْيَانًا لَا يَنْفَع.
قَدْ تَشْعُرْ أَحْيَانًا وَكَأَنَّكَ تُريدُ أَنْ تُمَزِّقَ مَلَابِسَكَ وَعَقْلَكَ لِأَنَّكَ قَدْ فَعَلْتَ ذَنْبًا مَا، وَتَقُولُ:هَلْ سَيَغْفِرُ اللهُ لِي؟ لِمَاذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ؟ هَلْ أَنَا مَجْنُونٌ؟
تَسْأَلُ نَفْسَكَ أَسْئِلَةً كَثِيرَةً لَا عِلْمَ لِغَيْرِكَ أَنْتَ والله بِهَا.
يَقُولُ اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: ( وَأَمَّا مَنْ أُوْتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُوْلُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَه )
أَفْضَلُ عِلَاجٍ لارْتِكَابِ الأَخْطَاءِ هُوَ النَّدَمُ وَالتَّوْبَةُ، وَبِأَسْرَعِ وَقْتٍ مُمْكِنٍ.
لِأَنَّ الإِنْسَانَ لَا يَعْرِفُ مَتَى سَيَتَوَفَّاهُ اللهُ.
قَبْلَ أَنْ تَقُومَ بِعَمَلٍ مَا فَكِّرْ كَثِيرًا لِكَي لَا تُقْحِمَ نَفْسَكَ فِي المَتَاعِبِ وَزِدْ تَفْكِيْرًا، وَصَلِّ صَلَاةَ الإِسْتِخَارَةِ، حَاوِل كَثِيرًا أَلَّا تَقَعْ فِي الْمَشَاكِلِ لِأَنَّهَا قَدْ تُؤلِمُ رَأسَكَ وَقَدْ تَتَمَنّى أَنَّكَ لَوْ لَمْ تُولَدَ أَوْ أَنَّكَ مِتَّ قَبْلَ أَنْ يَحْصُلَ هَـٰذَا الشَّيء لَكَ أَوْ بِسَبَبِكَ.
كُلُّنَا نُخْطِئ وَنَنْدَمُ وَلـٰكِن أَحْيَانًا النَّدَمُ لَا يَنْفَعُ، يُوجَدُ هُنَاكَ عِلَاجٌ للتَّوبَةِ يَقُولُ مُحَمَّدٌ-صلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :"كَفَّارَةُ الذَّنْبِ النَّدَامَةِ، وَلَو لَمْ تُذْنِبُوا لأتى اللهُ بِقَوْمٍ تُذْنِبُونَ لِيَغْفِرَ لَهُم".
أَتَرَوْنَ رَحْمَةَ اللهِ وَاسِعَةً؟
انْظُر حَوْلَكَ وَتَأَمَّل، احْصُل عَلَى حُبِّ اللهِ لأَنَّ مَرْجِعَكَ الوَحِيدُ لَه.
كُنْ عَلَى ثِقة بِنَفْسِكَ وَحَاوِل قَدْرَ الإمكَانِ أَلَّا تُخطِئ.
|يارا جمال سعد|📃
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق