اعلم انكِ غاضبةٌ مني....
رغم مُحاولاتكِ المتكررة بالتمسك بي، الا انني دائما اتهربُ منكِ.
اتهربُ من غطائكِ المنسوج بخيوط الحب.
اهتمامكِ يُهلكني... يُضجرني مديحكِ.
بذلتُ كل ما بوسعي كي اتحرر من اعتقالكِ،استخدمتُ شتى المحاولات كي ابعدكِ عني.
لكن بلا جدوى...
أعلم أنني المذنب، تسرعتُ عندما حكمتُ على مشاعري وتفاصيلي بأنها تكن لكِ ومعكِ.
تجمدت احاسيسي، وذبِلت تفاصيلي كَابتسامتكِ التي اذبلتها بتقصري وعدم اهتمامي.
عُدت ابحثُ عني.. وجودكِ يَمنعني من الوصول إلى نفسي.
تُحبينَ كل ما فيني... لكنني لا أحبه!
صدقيني انا لست تلك الزهراء التي تعتني بها كل حين وتنبتُ لكِ زهور مزهرة بعدها...
انا تلك الشمس المُلتهبة التي أحرقت زهور خَديكِ...
اعتزازكِ بي انبتَ الأنانيةُ بداخلي.. تكبرتُ عليكِ.
ارى نفسي في مكاناً أجمل ببعادكِ.
على الرغم من يَقيني التام بأنكِ أفضلُ مني بكل شيء.
بافكاركِ وتَفاصيلكِ البريئة...
تتغلبين علي دائماً في مُناوشتنا، تَنتصرين وبكل قوة على جهلي ولامبالاتي.
كفاكِ.... كفاكِ لعبُ دور الطبيبةُ، سئمتُ من مُحاولاتكِ لشفائي سئمت.
آكملت؟!
لانا الدهون.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق