آخر المواضيع

الاثنين، 4 يناير 2021

تغير الحال/ بقلم: منتهى ابراهيم عطيات

 تغير  الحال..


رسمتك  انت واشباهك الاربعون.. في دفتري باجمل حُلة..

و بأبهى طلة..بأنقى صفة. وأروع  مثال.. 

جعلتك فواتحأ لسطري... 

 مداداً لقلمي.. إحتللت فكري وعقلي.. واستوليت على قلبي.. ودعوت ربي  حينها ان لا تتغير...

مرت الايام. وتغير الحال.. ودار الزمان.. واصبحت تتهرب مني كأنك لا تعرفني..

يُعجبك عزف غيري.. ولا يُثيرك إسمي.. ولا تلمح طيفي..  ولا ترتجي لقائي..


ولأن الشيئ بالشيئ يُذكر..

انا أعطى، وانت تَنكُر.. 

انا أتقرب، وانت تَهجُر..  

سأغير دفة الإبحار... وأقلِب الموازين وأُبدّل الأحوال. .. فما عاد لك مثلما كان... اليوم سأمحي ما رسَمتُهُ لك في خيالي ومكانتك تلك في أفكاري.. فقد تغير الحال..

كما أنكرتني يوما.. سأتنكر لك، وسأسقيكَ من نفس الكأس..... سأعيدك  غريبأ كما كنت..  وسأمحي مُحياك من فكري... سأُمزّق اوراقك وسأُغلق الدفتر  وأنسى ما كان...

فلا أسفٌ عليك. انتهى هاهنا المشوار..

تنكرت لي فما عاد لك عندي اي سؤال. بَعثِر ما تبقى من ذكراك.. فلم يهتز لك الضلع ولا رفة الخافق المقتول ولا ذاك  الهيام..

من لا يعرف قيمتنا ليس له في أرضنا  مكان.. 

فأشدُد  رِحالك، فلقد لفظُكَ قلبي وتنكرت لك  الأوطان...


الكاتبة: منتهى ابراهيم عطيات




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلةٌ حلمك الأدبية

انا كاتب أردني صاعد أتمنى للجميع التفوق في حياتهم، وأطلب من الجميع السعي في تحقيق احلامكم

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *