آخر المواضيع

الخميس، 7 يناير 2021

حائرة بين قلبي و عقلي/ بقلم: يارا ثامر محمود المقبل

 كُنُت حائِرة تارة يلينُ قلبيَ وتَبدأُ مشاعِرَهُ تَتَحَركُ وَتَخفق وَتارَة يُعاقِبُني عقلي عَلى ما افعالِ قَلبي،  تارةً ادعي لِقربي مِنك وتارةً اخرى يكونُ محتوئ دعائي ان لا نَلتَقي أبداً،  اريدُ ان أُعطي فرصَةً ولكن ليسَ مقابل خذلاني مرةً اخرى،  يجري قلبي محاولاً الوصول له بينما يمشي عَقلي بعيداً عن عالمه

كانَ عقلي مُشوش لدرجةِ انني لا استطيع التَعَرُف عليكَ،  كل ما كانَ بعقلي عبارةً عن مجموعةً من الاسئله التي لا تَحتَوي على أَجوبه،  كل شيء كانَ يَقولُ لا تُعطي فرصةً لِوردةٍ نَخزَتكِ باشواكِها بينما كُنتِ تمتعين نَظَركِ بها

كان قلبيَ مُستعدٌ لِحرب نسيانكَ وجفى ذكرياتنا،  تلكَ اللتي تَجعَلُني ابتسمُ ابتِسامةً اقسمُ ان كُلَ من يراها يَعلَمُ انها نابعةً من مشاعرٍ حقيقيه والمٍ ووجع ٍ كبير وخيبةَ لملٍ قاتله حَتى عقلي كانَ كستعداً لتوديع الذاكِرة ومَحو كُل شيئٍ كان يعتَقده قلبيَ نعيم وتحويلُه لجحيمٍ يجب التخلصُ منه،كانَ علي التظاهر بالقوهَ وأنا أضعَف مَخلوقاتِ الكَون،  كان عليَ ان اكون الفَتاه اليانِعه وَأنا اللتي أُريد اللعب في حديقَة المنزل،  كانَ عليَ أن اكونَ تامة الهُدوء وأنا التي تَمَلَكني الغضب،  كُل نفسٍ كانَ يمرُ في تلكَ اللحَضةِ تَحَولَ لأخطَر انفاسِ حياتي وَأكثرها ضيقاً،  كل ثانِيةٍ مرت تَحولت لِنُقطةِ ضعفٍ ان أدركها شخصٌ لَرماني بِها،  وَمازلتُ في صِراعٍ مستمرٍ بَينَ عقليَ المكابر وقلبيَ الهش.


الكاتبة : يارا ثامر محمود المقبل




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلةٌ حلمك الأدبية

انا كاتب أردني صاعد أتمنى للجميع التفوق في حياتهم، وأطلب من الجميع السعي في تحقيق احلامكم

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *