!! صاحبة الاثنا وعشرون زهرةً من العمرِ . ولدت وترعرت في بلدها الأم سوريا في مدينة حمص سنة 1998 ومنذ مداهمة الحرب لوطنها الحبيب سوريا هاجرت مع عائلتها الى لُبنان وهي ابنة الثلاث عشرة عاماً، حين بلغت التسع عشرة عاماً لجأت إلى كندا . توقفت عن الدراسة بسبب الاحداث التي تدور بسوريا ولم تستطع استئناف دراستها في لُبنان أيضاً ؛ مما سنح لها أن تقوم بالعديد من الدورات ؛ درست سنتين الشريعة الإسلامية في معهد التقوى، ومن ثم قامت بعدة دورات في معهد المخزومي منها دورة تجميل نسائي ومكياج ، ودورة تحضير الحلوى ، وعلى أثرها قد عملت في مطعم حلويات. فتاةُ واقعية ، طموحة، منتجة، تعرف ما تريده من نفسها وهذا ساعدها كثيراً في تطوير ذاتها ، وتعويض السنين التي سرقتها الحرب. فتاة تتنفس بحثًا وعلمًا ولا تجد ضالتها سوى في الدراسة والمعرفة، فلديها شغف كبير في تعلّم أشياء جديدة ، بالرغم من التحاقها بدورات مهنيّة كثيرة حين اضطرت لترك دراستها لاسباب مؤلمة ؛ إلا أنّ أغلب المعلومات والمهارات التي اكتسبتها في حياتها كانت نابعة من تعليمها وبحثها الذاتي . تهتم بعلم النفس والسلوك البشري بالإضافة إلى أنَّها تحب قراءة الكتب والآن بدأت السير في طريق شغفها وحبها للكتابة والتعبير عن نفسها وعن الآخرين . لقد شاركت في العديد من الكتب الجامعة منها : ( غيث المشاعر ، رسائل مهجورة ، خبايا عاشق ، ذروة الحب ، عقار الوهم ، كُتاب من رحم الحطام ، المأزق ، خُلوب ، قد كان هنا ، متبول الجوارح ،إليك لا سواك ، علمتني الحياة ، إبتسم للحياة ، تراجيديا المشاعر ، غمامة ماطرة ، شظايا القلب ، لا تحزن إن الله معنا ، ما لم نستطع قوله، هزائم مكبوتة) و كتبت الكثير من المقالات التي نُشِرَت في بعض المجلات باللغة العربية. نبذة عن التجارب الحياتية للكاتبة سوزان الضحيك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق