كيف سَأنجُو مِنْ نَدَمِيَ؟
ما هو النَّدَمُ إلّا شُعُورٌ لَعِينٌ يَجعَلُكَ تَشعرُ بعَدَمِ الراحة، ستَشعُرُ بالحَسرةِ بعدَ فواتِ الأوانِ. لا تَسمحْ لِنفسِكَ أنْ تجعلَكَ تشعرُ بالندمِ سواء على ماضِيكَ أم حاضركَ.
سيجعلُ مِنكَ النّدمُ إنساناً يَخشى إتخاذَ أيّ قرارٍ كبيرٍ أو صغيرٍ، وهذا الشيء سيضعفُكَ، سيَقضي على أفكارِكَ.
أمّا عَن إيجابياته بالنّسبةِ إليّ فهُو سيجعلُكَ أكثرَ حذرًا، سيوعيك على أيّ قرارٍ تتخذُهُ، ستقارنُ بينَ قرارِكَ بالماضِي والآن، ستفَكِّرُ مرةً ومرتين قبلَ إتخاذِ أيّ قرارٍ إمّا أن تنفذَ القرارَ بكلِّ عشوائيةٍ أو باتِّزانٍ ،و إمّا ستغرقُ بندمِكَ أو ستحققُ انتصاراً.
تشويشٌ، ترهات، أفكارٌ غبيةٌ ،حيرةٌ، حقيقةٌ، كذبةٌ، بكاءٌ شديدٌ، تفجُّعٌ، هكذا هو الشعورُ بالنّدمِ.
أمّا عني أنا وإن شعرتُ بالنّدمِ لدقيقةٍ واحدةٍ فاختبئ بغرفةٍ شديدةِ السواد، تبدأ الدموعُ تترقرقُ وتدورُ في باطنِ عيني واعاتبُ نَفسيَ لماذا فعلتَ هذا بنفسِكَ كيف ستصلحُ فعلتكَ هذه؟
كاد ندمي يقتلني يمزقني اربًا،هل آب إلى نومي أو إلى الله فالندم يلهف كل جزء مني هل استغفرالله?
ندميَ عزيزي دَعنِي وشأني فأنا لا اتحمّل كلّ هذه الإثارة! هل أرقصُ أم أُغني؟ لا أدري ما أفعله فبعض من البشرِ يفرغُ ندمهُ بالقلمِ والورقة.
هل مِن مخاطبٍ لندمي غيري؟!
ريما معتز أبو عمر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق