جميلةٌ هي عندما تَصُبُّ مشاعرها في عِدّةِ سطور.
تَخوضُ مَعاركَ قد تَنْتَصِرُ فيها وَقد تُهزم،ولكنَّ هذا لا يعني الفناء.
تبتعدُ عن الجميع وتتخذُ من القراءة والكتابة ظلاً يلازمها أينما حللت،تلجأ إلى هذا الظل عندما يَعمُّ الضجيج حولها،وعندما تَكْثُرُ التناقضات من حولها.
مهما حَملتْ في طياتها مِنْ تراكمات،وثارت مُهجةُ القلوب.
تبقى الحروفُ هي من تَشبِكُ القلبَ مع الوتين.
في حزنها تكتب الحروف بلا نقاط وتحسب أنَّ الدموع هي التي تُشكِلُها.
تُحاولُ وتحاول،ولا سَبيل للإنهزام في عالمِ الكتابة.
تتغزلُ بالكتابة،كما تتغزلُ الشمسُ في أمواجِ البحر.
قلمها يتراقصُ هنا وهناك على أُعزوفة مارسيل.
صفحاتٌ وكلماتٌ وسطورٌ وحروفٌ وأقلام،كلها تعجزُ أمام حُبِّها للكتابة.
كأنَّ الكتابة مطبوعة كالوشمِ في جسدها.
في حزنها،وفرحها،وأحلامِها تكتب.
تقرأ لتكتب وتكتبُ لتقرأ،حقًا تهوى الكتابة.
بقلم:أسيل خالد أبو عجمية
مبدعةةةةة
ردحذفبالتوفـ♡ـيق