خليل الألم
الندمُ خليلُ الألم
يبدأ كإشتعال الفحم
بإحتماع المأساةِ والهَم
فيوقد نارًا من عَدم
هذا ما يمر به كلُ مُنهزم
تدور الأفكار في رأسهِ دون مللٍ أو كلل فتُحولُ ما تبقى من بقاياهُ إلى ذاك الهَرِم
لا ليس الحب لا الظروف ولا الحياة، ليس بالشوق ولا الكره، أنسيتَ لمن تبوح، أتظنني ابن البارحةَ فحالكَ ليس من اليوم
ما بالي لا أراكَ إلا مُنصرم
على ذاتكَ صارم
على نفسك َحاكم
جوفك َتُحاكم
ما بالك على نزف فؤادكَ بقاضم
على الصمت الأبدي لسانكَ مُرغم
على القروح المؤبدة دائم
فلا ولله فإنك َ مُجرم
قتلت َروحك َمن أجل حبيبٍ عنكَ رحل
خدعك بمعسولٍ ٍما كان سوى مُرتجل
فإنني أعرفكَ رجل
بلا أعرف قد سقطتَ من أعلى قمة الجبل وإرتطمت َبقاع السهل
بلا لم أحبب ُمن قبل وأدركُ أنه ُليس بالأمر السهل
لكن الماضي قد مات والمستقبل آت
فهلا أنهضت وإياك َالهِمم
فأنتَ أهل لذاك َالعزم
ومن البداية
سنسترسل
الندم ُخليلُ الألم ولكنهُ سبيلُ الرِمم
بمجدٍ ولين سأكتب : مجدولين ماجد السقا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق