كأس الندم
حكايةٌ عن فُراقٍ وأسى ،حكايةٌ عن همٍ وتعب وحكايةٌ عن تأنيبِ الضمير .
ايُها الندّم ،القاتِل ،الهالك ،المؤلم كيفَ حالُكَ ؟
هل أنتَ مُرتاحَ البّال بالسَكنِ داخِلَ جسدي ؟
أصعدُ سلاسِلَ النومِ رويدًا رويدًا مُحاوِلًا النومَ لعلَي انام..
اركضٌ نحو المَغفرةِ لعّل وِجداني يهدأ لكِن ....
أذهَبُ من جزيرةٍ لأخرى طالبًا النسيان لكن يبدو انه لا يُشترى ، فهل الندم يشتري اجسادنا ؟
كيفَ أُفصِلُ النَدّم عن جسدي ؟
يبدو أنهُ ملتصِقٌ لا يريّدُ الإنتزاعَ عن جسدي ، فِكري ، ذاكِرتي !
كيفَ أصِفُ مَبيتَك داخلي ؟
هل أصِفَهُ بالإحساس الساكِن ؟ المؤلِم؟ المُقرِف!
ماذا تُريد؟
هل ان تَبني الفَ منزلٍ باسمِ النَدّم داخِل حدودَ عقلي ؟
لا اريدُ اي حياةٍ عُنوانُها النَدّم ،او حتى أُقُبِسَت من النَدّم .....
خيالّ......
حتى الأخيلة التي اراها تخرجُ بعدَ مغيبِ الأمَلِ وظهورِ النَدّم !
كُلما قررتُ الابتعاد عن كأسِ الندم ،اجدُ نفسي غارِقًا راكِضًا ،مُحتاجًا أن ارتوي كأسًا اخر .
تظنُ انكَ ستكتفي بكأسٍ واحد من الندم ،لكن خطأ ،الندم بعمرِه لم يكن حدَ الشبع !
ارحَل عن فِكري .....
سارة امجد برهم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق