رِسَالَة نَدَمْ .
نَدَمْ
والنُونُ نَوْرَسٌ لَا يَعِيشُ إِلا بِسَمَاءِ النَّدَم،
دِمَاءٌ دُمُوعِي مِنْ دِمَاغِي تَسِيل ذِكْرَيَات
وَمُحَالٌ جَبْرِي تِلْكَ المِيم.
كُنْتَ وَ كُنَّا وَهَا أَنَا
كَالفَاصِلةِ
عَلَى سَطَرٍ فَارِغٍ مِن الحُرُوفِ
وَمَا الحُرُوف إِلا بَقَايَا كَلِمَاتٍ اتَّحَدْنَ كَالكَدَمَاتِ فِي ذِكْرَايْ قَلْبِي وَأَيَامِي حَتَى أَحْلَامِي.
كَانَ قَلْبِيَ عَابِرَ سَبِيلٍ أَبْيَضَ حُسْنَ المَلَامِحَ وَكَانتْ تِلْكَ الكَدَمَات الأَثَر المُزَيَفْ.
عَلَى سَبِيلِ الأَمَل ذَرَفْتُ دُمُوعَ اليَاسَمِين، أَأَعْتَذِر؟! أَأَضَعُ لَكَ عَلَى قَلْبِكَ هُنَاكَ عَلَى جُرْحِكَ ضَمَادَ جُرُوحٍ أَمْ أَضَعُ لَكَ قُبْلَةَ شِفَاهٍ لَرُبَّمَا تَكُونُ مَرْهَمَ وِقَايَةٍ لِجُرحٍ آتِ ،،
أَتُرِيدُنِي أَنْ أَمْسَحَ عَلَى عُيُونُكَ لَعَلَّكَ تُسَامِحُنِي عَلَى مَا نِدِمْتُ عَلَيْه؟!
كَسَمَاءِ الفَجْرِ أَنْتَظِرُ رُوحَ (بِلالَ) لِيُؤَذِنَّ الله أَكبر، لِيَرفَعَ الآذَان فِي أُذُنَيْ لَعَلِّي أَعُودُ لِلأَمَان وَالسَّلام لَعَلِّي وَلَعَلَّ التَمَنِي يَعُود كَمَا عَادَتْ تِلْكَ الأَكَاذِيب لِذَاكِرِتِي الصَغِيرَة.
سَأَكْتُبُ وَأَكْتُبْ وَأَجْعَلُكَ قَارِئًا، سَأَكتُبْ وَلَنْ تَشْعُر سَأَجْعَلُكَ بِالنَّدِمِ تَقْضِي عُمْرًا وَأُمِيتُكَ بِسَيْفِ الأُمْنِيَات،، لا أَصَابِعَكَ وَ لا أَصَابِعَ أَهْلَ المَعْمُورَةِ سَتكْفِي لِعَضِّها نَدَمًا ..
سَتَكُونُ مَجْنُونًا كَمَا جَعَلْتَنِي أُجَّن مِنْ ذِكْرَيَاتٍ نَدِمْتُ عَلَى قَضَائِها وَقَضَتْ عَلَى قَلْبِي .
رِسَالَةَ نَدَمّ لَرُبَّما انْتِحَار مِنْ رَجُلٍ سِتِينِي وُضِعَتْ بِنَدَمٍ عَلَى طَاوِلَةٍ فِي مَطْعَمٍ ثُمَّ أُلْقَتْ بِسَلَّةِ المُهمَلات دُونَ أَنْ تُقْرَأ
سارة فايز أبو حتة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق