كَمَا التَّفْكِير !
لَا شَيّ يُودِّي بِالْإِنْسَان للدرك الْأَسْفَل ، لِلتَّهْلُكَة الْبَشَرِيَّة ، لِلْعَذَاب الْإِنْسَانِيّ
وَالسَّوَاد المتتالي كَمَا التَّفْكِير .
لَا شَيّ يُمَزِّق الخلايا ويفتت الشُّعُور وَيُحْرِق الْقَلْب وَيَنْفُض الْأَمَان عَن الْأَفْئِدَة كَمَا التَّفْكِير .
إِنَّهُ قَاتَلَ ، طَاغِي ، يَسْتَبِيح كُلّ رَاحَةٌ ويُفني كُلَّ سَلَامٍ .
يكبلك بِقُيُودِه الْمَتِينَة وترحل فِي عَذَابِه السَّرْمَدِيّ ، تتهالك شَيّ فشئ .
كظلمة اللَّيْل الحالك هُو ، يَتَرَبَّص أَوَّل أبجديَّة تتلقاها ويبحر فِي سمايا السَّوَاد خَاصَّتِه ويحيطك بِسِياج الْخَوْف وَالْقَلَق
إلَى أَنْ تَنْفَجِر ، تتلعثم محاولاً أَنْ تَقُولَ كَفَى ، فتصعق بكفوف الْبَكَم ، حِينِهَا سَتَعْلَم إِنَّهُ كَمَا هُوَ وَكُلُّ شَيّ هُو .
بقلمي يارا محمد نصّار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق