آخر المواضيع

السبت، 16 يناير 2021

كَمَا التَّفْكِير/بقلم: يارا محمد نصّار

 كَمَا التَّفْكِير


لَا شَيّ يُودِّي بِالْإِنْسَان للدرك الْأَسْفَل ، لِلتَّهْلُكَة الْبَشَرِيَّة ، لِلْعَذَاب الْإِنْسَانِيّ 

وَالسَّوَاد المتتالي كَمَا التَّفْكِير . 

لَا شَيّ يُمَزِّق الخلايا ويفتت الشُّعُور وَيُحْرِق الْقَلْب وَيَنْفُض الْأَمَان عَن الْأَفْئِدَة كَمَا التَّفْكِير . 


إِنَّهُ قَاتَلَ ، طَاغِي ، يَسْتَبِيح كُلّ رَاحَةٌ ويُفني كُلَّ سَلَامٍ . 

يكبلك بِقُيُودِه الْمَتِينَة وترحل فِي عَذَابِه السَّرْمَدِيّ ، تتهالك شَيّ فشئ . 


كظلمة اللَّيْل الحالك هُو ، يَتَرَبَّص أَوَّل أبجديَّة تتلقاها ويبحر فِي سمايا السَّوَاد خَاصَّتِه ويحيطك بِسِياج الْخَوْف وَالْقَلَق 

إلَى أَنْ تَنْفَجِر ، تتلعثم محاولاً أَنْ تَقُولَ كَفَى ، فتصعق بكفوف الْبَكَم ، حِينِهَا سَتَعْلَم إِنَّهُ كَمَا هُوَ وَكُلُّ شَيّ هُو .


بقلمي يارا محمد نصّار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلةٌ حلمك الأدبية

انا كاتب أردني صاعد أتمنى للجميع التفوق في حياتهم، وأطلب من الجميع السعي في تحقيق احلامكم

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *