آخر المواضيع

الخميس، 28 أغسطس 2025

جُنَّ الطفلُ من الجْنِ

 جُنَّ الطفلُ من الجْنِ.


__  قصة   رعبٍ  خيالةٌ __


 في عامِ ألف وثمانمئة وستة وتسعون ميلادي كان هنالك أسرة من ثلاثةِ أشخاص (كاميرون و أتريا وإبنهم أرون)...

كانت هذه الأسرة تسكن في منزلٍ صغير في ولاية فلوريدا تحت سماء قرية، سُكانها حُمْق (قليل العقل)؛ بجانب مَقْطَنٍ مخيف.

كانوا لا يسمحون لإبنهم الخروج خوفاً عليه من الارتعاب، كانت حُجرَتَهُ نافذتها تنظر من خلالها على المنزل المخيف؛ ولكن النافذة كانت مغلقة بأغلالٍ قويةٍ، كان هذا الطفل في السابع من عمره.

بدأت القصة من هنا.... 

في يومٍ من الأيام كان هنالك عائلة من ثلاث أفراد الأم والأب وابنهم الصغير يريدون الانتقال إلى منزلٍ جديد بحثوا وأطال البحث عن منزل يحتويهم إلى أن وُجد منزل في قرية صغيرةٍ في ولاية فلوريدا لم يُسأل عن المنزل؛ سُحرَ بجماله وحديقته الخلابة.

قاموا بشرائِه وسكنوا فيه، ولكن لم يعلموا عن المنزل الذي بجوارهم وعمّا سوف يحصل له.

كان الأب يعمل لدى مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) والأم تعمل معلمة في مدرسة فلورا، عندما يخرجون للعمل تأتي مربية هذا الطفل لتقم بالاهتمام به وتذهب بعد عودتهم للمنزل وأسمها (خوشناف).

في يومٍ من الأيام ذهب كل شخص لعمله وخوشناف في المنزل مع أرون لوحدهم، كانت المربية في قمة الراحة لعدم الانزعاج من أرون لأنه يبقى في حجرته، ولكنها قلقة من هذا الأمر لأنه ليس من عادته فعل هذا.

ذهب إليه لرؤيته فوجدته جالس على تخته لا يعمل شيء اقتربت منه وسألتهُ.

خوشناف: ما بك؟ لماذا تجلس لا تعمل شيء؟

ليس لعادتك فعل هذا.

أرون: ليس هنالك شيء ولكن أمي وأبي لا يحبوني وقاموا بالصراخ علي قبل مجيئك لهنا، هل تحبيني يا خوشناف؟

خوشناف: لا يا عزيزي إنهم يحبونك لماذا تقول هذا، أجل أنا أحبك أنت صديقي الوحيد هنا لماذا تسأل؟!

أرون: قلت لهم شيء ولم يصدقوني وقاموا بالصراخ علي, إذ كنتِ تحبيني لماذا أتيتي في الأمس وقمتي بضربي وتحطيم لعبتي!

نهضت خوشناف متعجبةٌ.

وقالت: أنا!! أنا لم أكن هنا في الأمس كنتُ في منزلي ماذا تقول يا أرون أنا الآن، زعلانٌ منك وعند عودت والديك سوف أخبرهم بهذا.

أرون: لقد أخبرتهم ولم يصدقوني

عاد الوالدين للمنزل وقامة المربية بإخبارهم قبل خروجها وقالوا لها لا تكترثي للأمر كيف لكِ فعل هذا ونحن في المنزل اذهبي لمنزلك ولا تهتمي لهذا هكذا هم الأطفال.

ذهبت خوشناف لمنزلها وهيا قلقتٌ على أرون، حل الليل وأرون لم يخرج من الغرفة، وكل فكرهم أنه نائم بسلام سمعت أتريا صوت ابنها يأتي من جوار المنزل، خرجت خائفة لرؤيته ولكن لم يكن هنالك أحد. ذهبت لغرفته ورأته نائم على سريره في راحة تامةٍ، وضعت في رأسها جملة (لربما كنت أتخيل من شدة التعب) أغلقت التلفاز وذهبت للنوم بجانب زوجها، كان الوقت الحادي عشر قبل منتصف الليل، إستيقضت في الساعة الثالثة من منتصف الليل مرتعبة راودها حُلمٌ مخيفٌ نهضت لتأتي بكوب ماء تفاجئة بأن هنالك ضوء يأتي من الغرفة المجاورة وصوت أحدٍ يتكلم ذهبت وهي خائفة ولكن كان هذا من التلفاز الذي أقفلته قبل نومها لم تكترث للأمر أطفأت التلفاز وعادت للنوم، في اليوم التالي قالت لن أذهب للعمل أشعر بالتعب، قامت بالإتصال على مدير المدرسة للإعتذار عن قدومها ولكنه لم يقبل؛ لأنه سوف يأتي على المدرسة نائب من الوزارة ليقابل المدير والمعلمين، ذهب كاميرون وأتريا للعمل وأتَت خوشناف لرعاية أرون، قامت بالصعود لغرفته لترى إذ مازال حزينٌ منها، لم يهتم للأمر وقال لها: أخرجي من غرفتي سوف ألعب أنا وصديقي، ابتسمت المربية وخرجت وفي فكرها أنه يتكلم عن لعبته، ذهبت إلى تنظيف المنزل وصنع الطعام لها وللطفل....

بعد ساعة من مجيئها للمنزل سمعت صوت صراخ في الأعلى  ذهبت مسرعة إلى أرون  ولكن كان ينظر من النافذة ومكتوبٌ على المرآة 


You will go to hell.


يتبع.....


الكاتب:بشار عبدالله جديتاوي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلةٌ حلمك الأدبية

انا كاتب أردني صاعد أتمنى للجميع التفوق في حياتهم، وأطلب من الجميع السعي في تحقيق احلامكم

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *