آخر المواضيع

‏إظهار الرسائل ذات التسميات نصوص نثرية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نصوص نثرية. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 9 فبراير 2025

فبراير 09, 2025

أُريدُ الخُروجَ مِنّي/الكاتبة: سارة رمضان أحمد المغربي

 • أُريدُ الخُروجَ مِنّي •

تَتَجوّلِينَ فِي شوارِعِ عَقلِي بَينَ الحِينِ والآخَر ، ودّعتُكِ مِئةَ مَرّةٍ فِي مُخيّلتِي ولَكنّكِ تَسكُنينَ أفكَارِي ، أَلِهَذا الحَدّ سيّءٌ جِوارِي ؟ . ذَهبْتِ ومَا زِلتُ أرَى طَيفَكِ فِي كُلّ مَكان ، أصبَحتُ موطِنًا لِلأوهَام ، مَاتَ جَسدِي وبَقِيَت رُوحِي تَبحَثُ عَن مَخرَجٍ لِهَذا الزُّحام ، وَفِي آخِرِ المَطاف ؛ جَلَسَ قَلبِي وَحيدًا عَلَى أرصِفَةِ الجُدرَان ، أحمِلُ ثِقَلَ مَشاعِرِي وَأَذهَبُ لِأنَام ؛ فَأكتُب عَلَى سَقفِ حُبنا "أمَا زِلنَا على البَالِ أم زُلنَا " . أشعُرُ بِالخَوفِ وأنَا أعيشُ فِي ظلامِ غَيبَتِك ، وأعيشُ أيّامًا بِحوافٍ زُجاجيّةٍ حادّة ، تُمزّقُ ذِكرياتٍ كانَت خالِدةً فِي مُخيّلتِي . غادَرتِ فِي لَيلةٍ باردةٍ ومُظلِمة ، وإلى الآن لَم يَشرُق صَباحَ يَومٍ جدِيد . ماتَت الأيّام وعَمّ الخَراب ، أصبَحتُ جَسدًا بِلا رُوح ، وَقلبِي رائِحةَ الخُذلانِ مِنهُ تَفوح ، وصَدري يُريدُ أن يَصرخَ بالبَوح ، أمّا أنا ؛ ومَعَ كُلّ هَذهِ المُعاناة ، أصبَحتُ سَيّد اللامُبالاة ، وتَحوّل جَوفِي مِن صِراعٍ دَاخليّ ، إلى حَربٍ بارِدة ، أنتَظرُ عَلَى زاوِيةِ الصّراع مَن الذي سَينتَصر ، أسُيهزَمُ قَلبِي وتصبحِي شَيئًا مَنسيًا ؟ أم سَتبقِي ويَبقَى ذِكراكِ مَحفُورًا ومَكتُوبًا عَلَى أوراقٍ يَحتَضِنُها دَمعِي ؟



سارة رمضان أحمد المغربي ، طالبة في المدرسة الشاملة الثانوية للإناث ، تُحب الكتابة باختلاف أقسامها ، وتسعى لتصبح كاتبة عالمية .

الخميس، 4 يناير 2024

يناير 04, 2024

الكتاب المقلوب/ الكاتبة رضا الرحمن ابو كف

 قصة ما قبل النوم

 الكتاب المقلوب 

تدق ساعة منتصف الليل ويحل الهدوء وفجأة صوت تفجير صراخ وقنابل وانتهى المطاف بعائلة سامي في

لبنان منذ عام 1948

وتبدا قصتنا في بيت الجدة بعد صالة التراويح :

الجدة : وفي النهاية رحمة هللا على جدك يا سامي

سامي : أريني هذا الكتاب يا جدتي الذي قراتي منه يبدو مثيرا

الجدة : هذا الكتاب تناقل عبر األجيال من ابائنا واجدادنا االولين الى حكاية والد جدك وجدك نفسه في النكبة

والينا نحن

سامي : اذا يمكننا القول أنه كتاب تاريخي خاص بالعائلة

الجدة : نعم , فلنعده الى قاعدته الخشبية الخاصة التي صنعت من شجر الزيتون .

الحظ سامي وضع جدته للكتاب مقلوبا على قاعدته فقال :

لماذا وضعته مقلوبا ؟ أصلحيه ورديه صحيحا

الجدة: ال يا بني ...... هيا للنوم لقد تأخر الوقت .

نام سامي وهو حائر البال وفضوله كاد أن يقتله ... ولكن خطرت له فكرة شقيّة ف ّكر قائال :

سوف أجرب أن أقلبه وأرده صحيحا ... وبالفعل هذا ما حصل ويا للهول لقد خرج منه شعاع مضيء وقوي

وأخد سامي بعيدا

سامي بخوف : اين أنا ؟ امييي جدتي .... ويصدم سامي من المنظر

سامي : انني في ... انني في ..... ال أصدق .... على جنة األرض وعلى أرض سميت بنجوم السماء وحقل

الورود ولكن قد سحقوا كل زهيرة على هذه األرض وكل دمية مزقت كورق يحرق ولكن اني في بلد السالم

والزيتون وبلد العيون التي تضحك رغم تعرضها لغبار مسود ولبداية هذا النفق ظالم ضليل ولنهايته نور

حميم ... وشمس بعد حريق ....وطبق يمأله قليل من الخوف والكثير من الشجاعة فها قد أنا أمشي على

أرض لم تقبل يوما حيازة القلب بل هي التي سرقت قلوبنا من دون اذن فأرضى بك أن تأخذي مني كل ما

أملك وأن تبعثيني برائحة الكرامة التي بعثتها في قلب أبناء شعبك فأمشي في بلد قد عرفت يوما معنى القسوة

مت من يعرف سرابها ومن يعرف ترابها ومن يعرف خطاها أننا تربينا على شيء واح

وعل د ومن يعرفه ّ

يعرف أن النقش في الحجر وعلى القسوة بصر ولك ّل صبر أجر ولكل آثر أثر والى الطريق مفرّ فاننا نُشرّ الى ارض المحشر والمنشر ومن يعّر يغّرومن يهدر يكّر فسجلنا على شجرتنا أن موتنا بقاء ونصرنا س ّراء

فها نحن في ض ّراء حتى الس ّراء

فبدأت أتجول في أرجاء القدس والمسجد األقصى وأغني: راجع عبالدي عاالرض الخضرة راجع .....

وفجاة سمع صوت الشيخ ينادي لصالة التراويح وتوجه للمسجد القبلي وصلى فيه بطمانينة وخشوع وراحة

وبات يمشي في أرجاء المسجد االقصى وضيّفه المعتكفين القطايف والكنافة وفجأة صوت والدته : استيقظ يا

بني ما بك غارق بالنوم ؟ ليس كعادتك

سامي : أمي الا أتركيني أكمل لقد بقي أن أدخل باب القطانين لقد خربتي حلمي .... ماذا ؟ انه حلم الااا

الأم : باذن هللا سنعود الى بلدنا الجميل .

خالل تناولهم التمر والماء على السحور روى سامي كل ما حصل لجدته وامه ردت الجدة مجيبة : هههه يا

لخيالك الواسع يا بني القصة : أن هذه وصيه من ابائنا المه ّجرين بأن ال يقلب هذا الكتاب وير ّد صحيحا الا

عند تحرر فلسطين

الاثنين، 18 ديسمبر 2023

ديسمبر 18, 2023

امنيةٌ اتمنى تحقيقها/ الكاتبة: هبة بلال الدقامسة

امنيةٌ اتمنى تحقيقها

وفي ليلةٍ هادئةٍ مليئةٌ بالحزنِ والاشتِياق ، اڪتبُ لكَ . . ها وقد مرَ الڪثير من الايامِ والشهور، لم اڪن اعلم بأنني قويةٌ لهذا الحد، لقد استطعت رغم معاناتي وتفڪيري الزائد بك بأن ابتعد قدر الأمكان ، امراً صعب عندما يمنع الانسان نفسه من اڪثر الاشياء المتعلقَ به ، لقد ڪنتُ دائما امنع نفسي من محادثتك ، وفي ڪل مرةٍ احتاجك بها اذهب لأتڪلم من صورتك لعلها تفي بالغرض . . ولڪن ما فائدة هذا ؟ فالصور كالأصنام لا تتڪلم ولا تشعر ، هل تعلم دائماً يخطر في بالي الڪثير من الاسئله ، هل يا ترى خطرت على بالك ولو لمرةٍ واحدة ، هل تفڪر بي ڪما افڪر بك ، هل عندما تفكر بالنوم تذهب لرؤية صوري كما افعل؟ رغم معرفتي بأن هذا الامر لا يحدث ولڪن افڪر . . فالتفڪير شيئا ليس بمقدور المحب التحڪم به . . اه "كم تمنيت بأن تڪون معي عندما اشتاق اليك " ولڪنها ستبقى امنية . . امنيةٌ اتمنى تحقيقها . 


الكاتبة: هبة بلال الدقامسة

الأربعاء، 13 سبتمبر 2023

سبتمبر 13, 2023

تُراها تجمعنا الدروب/ الكاتبة: آلاء عبد الجبار كايد

تُراها تجمعنا الدروب؟

حلّ موعدُ إنتهاء كُلّ الحكايات التي صنعناها سويًا، يتوجبُ علينا الآن وضعٌ نقطةٍ في نهايةِ السطر، هذه النقطة لا تدل على بدايةِ سطرٍ آخر من فصلٍ جديد بل معلنةً انتهاء حُبٍ لم يكن عليهِ الحدوث، معلنةً انتهاءَ خطأ كان كلانا متسببٌ بهِ بطريقتهِ و كلانا سيتحملُ عواقبهُ.

وددتُ قربكِ دائمًا و تمنيتُ أن تكوني رفيقة دربي الوحيدة، و لطالما أحببتكِ فبالغتُ بالأحلامِ تجاهكِ، رسمتُ لذاتي خططًا مستقبلية لا تخلو منكِ، كُنتِ كُل تفاصيل حاضري و مستقبلي، أحببتكِ دون وعي ولم أدرك أنّني أرتكبُ جرمًا بحق ذاتي.

كُنتُ أجازف بنفسي بتعلقي بكِ، حتى وصلت الى تلكَ النقطةِ التي لا يودُ أحدهم الوصول اليها، بتّ لا أتخيل حياتي دونكِ، نسيتُ كُلّ ما عشتُ سابقًا، نسيتُ كل ما حييتُ، شعرتُ بأنّي اكتشفتُ ذاتي و عرفتها بلقياكِ، فإن سألني أحدهم عن عمري لكنتُ أخبرتهُ بأن عمري ابتدا منذُ أحببتكِ، كُنتُ متيمًا بكِ، إلا أنّني لم أدرك هذا الا بعد فواتِ الأوان.

ربما بادلتني الحبّ، الا أنّ مكنونَ عواطفكِ ما كان كمكنوني، كانت مشاعركِ باهتةً بعض الشيءِ و كأنّك جئت بي لملئ فراغٍ سابقٍ فقط.

كُنتُ أحاولُ جاهدًا للحفاظ على الحُبّ بيننا، لكنكِ لم تبادري لأجلي ولو لمرةٍ، و كان الأمرُ محزنًا لروحي، أتدركين معنى أن يهدر الإنسانُ جُلّ عواطفهِ لشخصٍ لا يبادلهُ القليلَ؟

حاولتُ مرارًا أن ألفت انتباهك و أثير اعجابكِ، لعلكِ أحببتني حقًا، و لعلّي كُنتُ ضمادَ جرحكِ الماضي، لتلتئم جراحكِ برفقتي رويدًا رويدًا و لنبدأ دروبًا جديدةً ملؤها الطمأنينة و الحب.

حاولتُ كثيرًا و دون جدوى، و ما كان الخاسرُ الأكبرُ الا أنا، أهدرتُ عواطفي و بذلتُ كُلّ جهدي سيرًا إليكِ حتى ذبلت، أما انتِ فلم تخطِ خطوةً تجاهي، و هنا أدركتُ أنّ الحُبّ حربٌ لن أفلح فيها، فعدتُ أدراجي خاسرًا، باكيًا، مُنهزمًا و متألمًا لأنّي لم أستطع الفوزَ بهذهِ الحربِ و الحصولَ على مكسبي الوحيد، وإن تساءلتِ عن مكسبي فهو قلبكِ.

و الآن بتُ جريحًا و يصعبُ مداواةُ جراحي، بتُّ أشبهك و هذا شيءٌ لطيفٌ بعض الشيء، أن أشبهك لأدركَ ماهيةَ شعوركِ، حزنكِ و بهتان عواطفكِ.

كلانا كان خاسرًا في حكايتنا، فأنا أخطأت و أفرطتُ في حُبكِ حتى طمستُ ماضيّ و بقيتُ عالقًا في دروبٍ لا تخلو منكِ و ها أنا الآن وحيدٌ لا أنا الذي كُنت عليهِ ولا هذي الدروبُ دروبي، تائهٌ، مُنطفىءٌ و أبحث عن روحي لألملم شتاتها.

أما انتِ فأخطأتِ حينما أغلقتِ أبوابَ فؤادكِ و لم تفصحي عن أي مشاعر سكنت داخلكِ، فاكتفيتِ بالحزن على ألمٍ ماضٍ و عدم البحثِ عن علاجهِ، ربما ستدركين خطأكِ بعد حينٍ، لكن حينها سيكون قد فات الأوان، لن تجديني مجددًا.

فأنا جاهدتُ في سبلكِ كثيرًا حتى تقطعتْ بي السبلُ و بقيت على قارعةِ الطريقِ هزيلاً مُنطفئًا، ألقاكِ في معزوفةٍ غنائيةٍ، وسط السطورِ ألمحكِ، و ألقاكِ أيضًا في ليلةٍ هادئةٍ بجوارِ النجومِ، أحبكِ بذات الشعورِ في البدايةٍ، لكن يُستحالُ أن تجمعنا الدروب مجددًا.

آلاء عبد الجبار كايد.

الجمعة، 8 سبتمبر 2023

سبتمبر 08, 2023

لا توقعني في حُبّك / الكاتبة: آلاء عبد الجبار كايد

 لا توقعني في حُبّك

انتبه عزيزي، إياكَ و الايقاعُ بي، فأنا أهابُ الحُبّ، أهابُ أن أسلكَ مداركهُ يومًا و أنا أجهل دروبهُ و مُنتهاهُ؟

أتعلمُ معنى أن توقعني في فخاخ الحب؟ أتدرك صعوبة الأمر؟

بالرغم من برودي و بهتانِ فؤادي الظاهر، الا أنّ داخلي مُفعمٌ بالحياةِ، أُحبّ الحُبّ و أهوى بعضًا من مداركهِ التي تُذكر على مسمعي، الا أنّني أخافُ المخاطرة بهِ، فهو مٌجازفةٌ كبيرةٌ لمثلي، لم يسبق لي الوقوعُ في الحُبّ، لم أظهر أيًا من عواطفي سابقًا، فكيف سيكون حالي إن أحببتكَ؟

أن أحبك يعني أن أتخلى عن خوفي من الوقوعِ في حبٍ أجهل عواقبهُ، و ما الدافع الذي يجعلني أتخطى خوفي؟

أن أحبّك يعني أنّي بقربكَ وجدتُ الطمأنينة المفرطة التي تسمحُ لي بالمُجازفةُ في دروب حُبّك و التخلي عن مخاوفي.

إن أحببتكَ فكن مُدركًا بأنّك الوحيدُ الذي استطعت وصالَ فؤادي الذي وعدتهُ منذ الأزل ألا يصلهُ أحدٌ، أتدركُ معنى أن تكون الواصل الوحيد إليهِ؟

إن أوقعت بي حقًا و أحببتكَ، ستجدُ منّي هيامًا بيّنًا، سأحبكَ بصدقٍ، ستجدني بقربكَ كُلّ حينٍ، سأنتظركَ بولهٍ دائمًا و كأنّه مالي في الدنيا سواكَ كما سأخافُ أن يمسسكَ سوءٌ فيصيب فؤادي وابلٌ ضعفهُ، إن أوقعتَ بي و أحببتكَ، فكن على علمٍ تامٍ بأنّ عواطفي المكنونةُ أعظم من الظاهرة، و أنّ حُبّي بريءٌ لا خداعَ فيهِ، فهذه تجربتي الأولى بالحب.

حينها صدّق كُلّ ما يقعُ على مسمعك من حروفي، آمن بحبي كما آمنتُ بحبكَ حينما أوقعت بي، و إياكَ أن تخذلني و تُطفئ هذا الفؤاد الذي لم يتح لنفسه فرصةَ الهيامِ الا لأجلكَ.

إياكَ و خذلاني حتى لا يُخلق الخوفُ مجددًا بين أضلعي، فأقطعُ وعدًا على نفسي بأن أبقى وحيدةً، ألا أسلكَ دروبَ الحُبّ مجددًا و أحتفظ بذكراكَ في جوفِ روحي و جوانب وجداني برحيلكَ.

إن كُنت تحبني حقًا و أوقعت بي، فأحبني كما عهدتك في البدايةِ، لا تُبدل أحاسيسك حينما تضمنُ بقائي.

و في النهايةِ لي رجاءٌ منكَ، و أتمنى أن تُنصتَ جيدًا و تدركُ ماهيتهُ و معانيهِ.

رجائي منكَ عزيزي، إما أن تُحبني بصدقٍ و تنظر إليّ بولهٍ و هيامٍ كأولِ مرةٍ، أو لا توقع بي و تسلكَ طُرقًا نحو قلبي لتعلقهُ بشعورٍ يذعرُ منهُ، إن لم تستطع فابتعد، ابتعد و أتركني بمفردي مطمئنة، مُكتفيةً بذاتي و أهابُ الحُبّ كمّا اعتدتُ.

آلاء عبد الجبار كايد

الاثنين، 28 أغسطس 2023

أغسطس 28, 2023

العقل ام القلب/ الكاتبة: سلمى بواعنة

العقل أم القلب

لما يصير حوار بين عقلك وقلبك بتحس حالك كانك عم تشوف شي مسلسل وعارف مين يلي رح يربح بالاخر لانك شايف كل الأدلة قدامك، وبتحس حالك واقع بين خيارين وشايف بكل واحد فيهم شي حلو وشي سيء وشايف السعادة بقلبك بس رح تخسر كتير، بتكون عارف انه قلبك هو الغلط وعقلك هو الصح بس بتحس حالك مركز مع قلبك وعم تسمع لكلامه اكتر مع انك عارف انه رح يدهورك ورح تغلط كتيير اذا سمعت كلامه،بس بأغلب الاحيان عاطفتك بتغدر فيك وفجأة بتحس حالك عم تقول خلص انا بدي هاي الشغلة وما رح اتركها ولو انها غلط بس بتغدر حالك زي ما نغدرت، قلال الناس يلي بسمعوا لعقلهم وبتركوا قلبهم على جنب وبقولوا لا، هدول يلي بأغلب الاحيان تصرفهم بكون الأصح وبكون التفكير العقلاني هو يلي ربح على العاطفة، ما بعرف القدرشو بخبي للانسان بس يلي بعرفه انه بوفرله كل الخيارات وكل الأدلة قدامه لحتى يختار الصح بس دايما بختار الغلط مع انه عارف شو الصح...




سلمى بواعنة✍🏻❤

١٠/٨/٢٠٢٣

الخميس.... 

مجلةٌ حلمك الأدبية

انا كاتب أردني صاعد أتمنى للجميع التفوق في حياتهم، وأطلب من الجميع السعي في تحقيق احلامكم

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *